أكدت “القبس” أن جميع مصارف الكويت المدرجة أعلنت عن بياناتها المالية للأشهر الستة الأولى من العام الجاري باستثناء “بنك برقان”، حيث تم احتساب نتائجه على أساس تحقيقه في الربع الثاني أرباح الربع الأول نفسها.
ووصف مراقبون نسبة نمو الأرباح بالممتازة في ظل الظروف التي يعيشها الاقتصاد الكويتي وسوق الأسهم، وفي ظل اعتماد البنوك على معالجة أوضاعها وهيكلة الديون الرديئة والمتعثرة بالمخصصات من دون تدخل خارجي أو مساعدة حكومية، باستثناء بنك الخليج وقضية المشتقات الخاصة.
وقد سجل بنك الكويت الوطني أكثر من نصف إجمالي الأرباح للبنوك كافة، بعد أن شهدت نتائجه نمواً بنسبة 15 بالمائة، في حين عاد كل من بنك الخليج وبنك بوبيان والبنك الدولي إلى الربحية، مقارنة مع النصف الأول من 2009.
وتعتبر الأوساط أن النمو المحقق في أرباح البنوك خلال النصف الأول يعطي مؤشراً على التعافي النسبي للقطاع، حيث ينتظر أن تأخذ الأرباح في التنامي التدريجي.
