أصبح بإمكان بنوك محلية بدولة الإمارات العربية المتحدة معرفة تفاصيل عملائها بمجرد دخولهم إلى أحد فروعها، الأمر الذي يسمح لها بتقديم الخدمة المطلوبة وبالطريقة الأفضل لكل عميل بحسب طبيعته ومتطلباته، وذلك من خلال الشراكات التي عقدتها مع العديد من الشركات التكنولوجية.
وحسبما نشرت صحيفة الرؤية الإماراتية فانه موظف البنك لم يعد ملزماً بتقديم الخدمة من مكتبه، بعد إدخال التقنية الذكية إلى الخدمة حيث أصبح بإمكانه التحرك وخدمة أكثر من عميل في نفس الوقت من خلال الأجهزة اللوحية.
وعن طبيعة الخدمات الجديدة أشار نائب رئيس إدارة المنتج للخدمات البنكية للأفراد في «صن غارد» دين يونغ، إلى أن موظف البنك يمكن أن يعرف من هو العميل بمجرد دخوله لفرع البنك من خلال شريحة على «البطاقة البنكية»، وبالتالي يمكن أن يتجه إلى تقديم الخدمة التي يريدها أو التي يمكن أن يكون قد طلبها سابقاً عن طريق الهاتف أو غير ذلك.
ولفت إلى أن «صن غارد» لم تكن سباقة في طرح هذا المنتج ولكنها كانت سباقة في دمج كل الأنظمة أو البرمجيات لتكون في منظومة واحدة.
وبالنسبة لـ «صن غارد» قال إنها تعطي خدماته لكافة البنوك إسلامية أو تقليدية، وقد أدخلت خدمة الأجهزة اللوحية الذكية إلى المجال البنكي، بحيث لم يعد الموظف بحاجة إلى المكتب في كل وقت لخدمة العملاء، وأصبح بإمكانه خدمة أكثر من عميل في وقت واحد.
وأما عن إمكانية التلاعب من خلال هذه الخدمات كون الموظف يمكن أن يقدم الخدمة خارج البنك، قال إن مستوى الأمان عال جداً وكل شيء في الخدمة مدروس بحيث يسمح النظام بالتعاملات المالية كتحويل الأموال إضافة إلى أن المعلومات تمحى بشكل مستمر حتى لا يتم حفظها.
وأشار إلى أن الشركة تعمل مع أكثر من 50 بنكاً في المنطقة، مشيراً إلى ارتفاع الطلب البنكي على الخدمات التكنولوجية لما فيه مصلحة من توفير وجذب وراحة للعملاء.
وأما عن التكلفة الخاصة بمد البنوك بالخدمات التكنولوجية أوضح أن المسألة تختلف من بنك لآخر ومن فرع لأخر كون المسألة تعتمد على الطلب، فلكل خدمة سعر محدد.
وتحدث دين يونغ عن أن الهدف من هذه الخدمات هو تعزيز الكفاءة في البنوك، فمن خلال الخدمات الجديدة يمكن للجهة المالية وللعميل اختصار الكثير من الإجراءات.
