Posted inمصارف (بنوك)

مجموعة الخرافي الكويتية قد تبيع حصة أغلبية في زين

قال مسؤول بمجموعة “الخرافي” إن المجموعة التي اتفقت على بيع حصة نسبتها 46 % بشركة “زين” قد تبيع حصة أغلبية إذا لزم الأمر.

مجموعة الخرافي الكويتية قد تبيع حصة أغلبية في زين

قال مسؤول كبير بمجموعة “الخرافي” الكويتية إن المجموعة التي اتفقت مع مستثمرين آسيويين على بيع حصة نسبتها 46 في المائة بشركة الاتصالات المتنقلة “زين” قد تبيع حصة أغلبية في الشركة إذا لزم الأمر.

ونقل عن رئيس مجلس إدارة شركة “بهارات سانتشار نيجام” المحدودة الهندية للاتصالات التي تشارك في الكونسورتيوم الذي يسعى للحصول على حصة في “زين” قوله: إن مشترين محتملين يريدون حصة مسيطرة تزيد على 50 في المائة في “زين”.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الخرافي “بدر الخرافي” لرويترز: لم يوجه لنا شيء رسمي حتى الآن لكننا سمعنا عن التقرير.

وتابع: إذا طلبوا أكثر من 46 في المائة فبإمكاننا تدبيره، مضيفاً أنه سيجري الحصول على مزيد من الأسهم من السوق، ولم يعط مزيداً من التفاصيل.

وتشير بيانات البورصة الكويتية إلى أن “مجموعة الخرافي” المملوكة لعائلة “الخرافي” تمتلك حصة نسبتها 11.28 في المائة في “زين” من خلال إحدى وحداتها، لكن محللين يقدرون أن حصة “الخرافي” تقترب من 20 في المائة من خلال شركات أخرى تسيطر عليها المجموعة.

وكانت “مجموعة الخرافي” قد قالت الشهر الماضي، إنها اتفقت على بيع حصة قدرها 46 في المائة لكونسورتيوم بقيادة مجموعة “فافاسي” الهندية ويضم شركتي “بهارات سانتشار نيجام” المحدودة و”ماهاناجار تليفون نيجام” والملياردير الماليزي “سيد مختار البخاري”.

وستدفع المجموعة دينارين مقابل السهم في “زين”، فيما يقدر قيمة الحصة في ثالث أكبر شركة اتصالات في العالم العربي بنحو 13.7 مليار دولار مما يجعلها إحدى أكبر صفقات الاستحواذ الأجنبية على شركة بمنطقة الخليج.

وقالت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية، وهي صندوق الثروة السيادية في البلاد: إنها قد تدرس بيع أسهم في “زين” التي تمتلك بها حصة قدرها 24.6 بالمائة، موضحة في الوقت نفسه أنها ليس طرفاً في أي مفاوضات بين مساهمين بالشركة ومشترين محتملين.

وقال “الخرافي”: إن المجموعة لا تجري حالياً محادثات مع الهيئة الكويتية بشأن حصتها في “زين”، لكنها قد تفاتح الهيئة إذا دعت الحاجة.

وأضاف: في الوقت الحالي لا يوجد سبب لإجراء محادثات مع الهيئة العامة للاستثمار.. إذا استجد شيء وطلب أي شخص حصة أكبر أو شيئاً من هذا القبيل فساعتها سنجري محادثات، معرباً عن ثقته في أن المجموعة ستتمكن من تأمين الحصة البالغة 46 في المائة المطروحة للبيع.

وفي 16 سبتمبر/أيلول حثت مجموعة “الخرافي” مساهمين أصغر على الانضمام لكونسورتيوم البائعين، وحثت شركة تابعة للمجموعة في إعلانات بالصحف المساهمين الذين يمتلكون ما لا يزيد على 300 ألف سهم في “زين” حتى السادس من سبتمبر/أيلول على الانضمام للعرض.

وقال الرئيس التنفيذي لزين يوم الاثنين: إن الشركة أوقفت محادثات بشأن بيع أصولها الإفريقية لإغراء الأطراف المهتمة بشراء الحصة التي تبلغ 46 في المائة بمجموعة “زين”.

وأنهى سهم “زين” تعاملات الثلاثاء دون تغير تقريباً عند 1.36 دينار.