Posted inمصارف (بنوك)

طالب إماراتي طموح يشترى مقصف الجامعة بعد سنة دراسية ويستعد لامتلاك مجموعة من المطاعم

عصام العوبثاني، أول طالب يسجل في الجامعة الكندية دبي عام 2006، يمتلك مجموعة من المطاعم رغم تخرجه في العام الماضي فقط حيث مارس عمليا مساقات رجال الأعمال

طالب إماراتي طموح يشترى مقصف الجامعة بعد سنة دراسية ويستعد لامتلاك مجموعة من المطاعم

يبدو أن عصام العوبثاني، لم يكتفي بالمحاضرات فقام بالتطبيق الفوري لمساقات موجهة لرجال الأعمال فاشترى مقصف الجامعة بعد سنة دراسية ويستعد لامتلاك مجموعة من المطاعم

لم يضيع أول طالب يسجل في الجامعة الكندية دبي، أي لحظة من وقته لتثبيت قدميه في عالم الأعمال، حيث اشترى مقصف الجامعة التي يدرس فيها بعد عام واحد فقط بحسب بيان صحفي أصدرته الجامعة.

وكان الطالب عصام عمر العوبثاني، 32 عاماً، قد بدأ دراسة التسويق في الجامعة مع افتتاحها عام 2006، وكان في ذلك الوقت واحداً من 18 طالباً سجلوا للدراسة في الجامعة الكندية دبي.

يقول عصام الذي تخرج في العام الماضي: “لقد حققت الجامعة نجاحاً وتطوراً هائلين منذ ذلك الوقت دون أدنى شك. وفي العام الثاني كان هنالك 400 طالب، وهو الوقت الذي قمت فيه بشراء مقصف الجامعة”.

وبتشجيع من والده والبروفسور كريم شلي، رئيس الجامعة الكندية دبي، فقد تمكن رجل الأعمال الإماراتي الشاب من السير في أولى الخطوات نحو تحقيق حلمه في مجال الأعمال.

يضيف عصام بقوله: “لقد منحني كل من والدي والبروفسور كريم  الدعم اللازم والإرادة لقيام بهذه الخطوة. وقد جئت نحو البروفسور كريم، وسألته فيما إذا كان بالإمكان شراء مقصف الجامعة. وقد شعرت بأنني أمام فرصة مميزة، وعرفت من أنني سأقوم بإدارته على أفضل نحو”.

وسيجد عصام نفسه يقوم بثلاثة أدوار كطالب وموظف وصاحب عمل حيث أنه يعمل مع والده، ويسعى للعودة إلى إكمال تحصيله العلمي في الجامعة خلال العام الدراسي القادم للحصول على الماجستير.

وسيتوجب عليه أن يبدأ يومه عند الساعة السادسة صباحاً، ليحضر البضائع اللازمة للمقصف، ويقوم بالتريبات اللازمة للعمل خلال اليوم. وعند الساعة التاسعة عليه أن يتوجه إلى مكان العمل مع والده، ليعود بعد الغداء وينخرط في الصفوف الدراسية التي تستمر حتى الساعة السابعة أو الثامنة مساءً.

ويعلق عصام بقوله: “هل سأواجه صعوبة في هذا الأمر؟ نعم بكل تأكيد، ولكنني شاب وأعلم تماماً أنها ستكون مهمة شاقة. ولكنني أعمل من أجل مستقبل أفضل”.

أما اليوم، فإن عصام ما يزال يدير مقاصف الجامعة، ويخطط لنقل مكانها في أرض حرم الجامعة، من أجل الحصول على مساحة إضافية لعمليات الطبخ وتحضير المأكولات.

وفي العام الماضي، افتتح عصام مطعم الملاس الذي يقدم الأطباق الإماراتية، ومطعم فله للوجبات السريعة والمشروبات على شارع شاطئ جميرا. كما يدير عصام أيضاً مطعماً آخر في جامعة الجزيرة، ويخطط هذا العام لافتتاح مطعمين آخرين أحدهما في الخليج التجاري في دبي، والآخر في أبوظبي.

يقول عصام: “بدأت عملي بطاقم عمل مؤلف من ثلاثة أشخاص، والآن يعمل لدي 25 شخصاً”.

يرى عصام أن للجامعة الكندية فضل كبير في بناء ثقته بنفسه للدخول إلى عالم التجارة والأعمال.

يقول عصام: “عندما دخلت إلى الجامعة الكندية دبي، كان نظرتي محدودة نحو المستقبل، ولكن الدراسة فيها وسعت من آفاقي وتطلعاتي نحو الإمكانات التي أمتلكها”.

“لم يتوقف دور الجامعة على تقديم التعليم، ولكن طاقم المعلمين فيها قدموا لي كل دعمهم، ومنحوني الفرص الهامة، ولو لم يقوموا بذلك، لم أكن لأتمكن من بلوغ ما وصلت إليه اليوم”.