Posted inمصارف (بنوك)

بنوك البحرين تجاوزت الأزمة

أكد المدير والرئيس التنفيذي لبنك يونيكورن البحريني أن النتائج التي حققها البنك خلال التسعة أشهر الأخيرة هي تأكيد على نجاعة استراتيجية يونيكورن الاستثمارية.

بنوك البحرين تجاوزت الأزمة
بنوك البحرين تجاوزت الأزمة

أكد ماجد السيد بدر الرفاعي المدير والرئيس التنفيذي لبنك يونيكورن البحريني أنه نظرا للبيئة المالية العالمية المليئة بالتحديات، فإن النتائج التي حققها البنك خلال التسعة أشهر الأخيرة هي تأكيد مهم على نجاعة استراتيجية يونيكورن الاستثمارية.

في الوقت الذي تعالت فيه أصوات بنوك المنطقة بسب تداعيات الأزمة المالية العالمية على معاملاتها ونتائجها المالية، ولجوء أخرى إلى البنوك المركزية لتزويدها بالسيولة. خالف بنك يونيكورن البحريني القاعدة ومشى قدما في استراتيجيته الاستثمارية في مناطق مختلفة من العالم. ويقول ماجد الرفاعي الرئيس التنفيذي لبنك يونيكورن :» لقد حظي يونيكورن بمزيد من التقدير والثقة من المجتمع المالي الدولي بعد نجاحه في إقفال العديد من الصفقات وإطلاقه العديد من الاستثمارات.

فخلال مارس /آذار نجح صندوق يونيكورن العالمي الأول للتملك الخاص في حيازة 55 % من أسهم شركة جلف إستراتيجيك بارتنرز، وهي شركة مقرها البحرين وتوفر خدمات التنظيف قبل التشغيل بالنسبة لمرافق البتروكيماويات والطاقة والنفط والغاز عبر دول مجلس التعاون الخليجي والهند. ورفع الصندوق أسهمه في شركة جلف إستراتيجيك بارتنرز إلى 73.3 %.

وفي شهر مايو/آيار أتم يونيكورن بنجاح إقفال عملية جمع رأس المال لشركة ساحل التركواز للاستثمار وهي شركة استثمارات عقارية تأسست لتوفر للمستثمرين فرصة الانتفاع من سوق منازل العطلات المزدهر في منطقة ساحل إيجين بتركيا. وتقع مشروعات الشركة في شبه جزيرة البودروم وهي من أبرز المقاصد السياحية الراقية بتركيا خاصة في قطاع منازل العطلات.

وفي الربع الثالث، أعلن البنك عن بيع أسهمه في شركة أوريميكس للخرسانة الجاهزة المخلوطة ذات المسئولية المحدودة ومقرها الإمارات العربية المتحدة، وهو استثمار ليونيكورن بالإضافة إلى صندوق يونيكورن العالمي الأول للتملك الخاص. وتملك الصندوق حصة مسيطرة في أوريميكس في نوفمبر 2006 وتصرف في أسهمه في يوليو 2008 مما حقق عائد على رأس المال بلغ 160 % ووصل معدل للعائد الداخلي إلى 98 %».

ولقد حقق بنك يونيكورن نتائج قوية لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر/أيلول 2008. حيث ارتفعت إيرادات يونيكورن 121 % من 84.6 مليون دولار أمريكي في التسعة أشهر الأولى عام 2007 إلى 186.7 مليون دولار أمريكي في التسعة أشهر الأولى هذا العام.

وزاد صافي الأرباح 21.6 مليون دولار أمريكي أو 68 % من 31.8 مليون دولار أمريكي خلال التسعة أشهر الأولى 2007 إلى 53.4 مليون دولار أمريكي عن نفس الفترة خلال 2008. وقد أدت النتائج القوية إلى تحسينات رئيسة في الربحية الأساسية للبنك ومعايير عوائد المساهمين حيث ارتفع متوسط العائد على حقوق المساهمين إلى 21.2 % وزاد ربح السهم إلى 28.7 سنت أمريكي للسهم الواحد.

ويقول الرفاعي :”ما حققناه مع بداية 2008 ينبئ أن العام سيكون عام الإنجازات بالنسبة ليونيكورن. وسيكون عاماً تُنفذ فيه إستراتيجية البنك للنمو العالمي. وأمام الأوضاع التي يشهدها القطاع المصرفي دوليا وتداعياتها على المنطقة،إلا أن المؤسسات المالية والمصرفية في البحرين استطاعت أن تمتص آثار هذه الأزمة.

وذلك بدعم من الحكومة البحرينية وبتعاون بين المؤسسات المصرفية العاملة في البحرين والتي تتوفر على أرصدة مالية كبيرة وسيولة وفيرة تعود إلى فوائض تزيد عن حاجة البنوك الفعلية. ولعل أكبر دليل على تغلبها على الأزمة الراهنة هو النتائج الإيجابية التي حققتها أغلبها.

وتأتي هذه النتائج القوية التي حققها يونيكورن في النصف الثالث من العام على خلفية سلسلة من الصفقات الكبرى التي تم إقفالها خلال العام. حيث أعلنا في يناير عن حيازتنا لنسبة 80 % من أسهم فيكترون إنك، وهي شركة قوية في مجال تصنيع وخدمات الإليكترونيات المتطورة ومقرها وادي السيليكون.

كما قمنا مؤخراً بالتوصل إلى اتفاق حول حيازة يونيكورن لشركة البحرين المالية وهي أعرق شركة صرافة وتحويل الأموال في منطقة مجلس التعاون الخليجي تأسست عام 1917 وكانت آنذاك أول شركة صرافة بالبحرين وأول مؤسسة خدمات مالية تتأسس في منطقة مجلس التعاون الخليجي.

وتعد شركة البحرين المالية من رواد خدمات الصرافة وتحويل الأموال بالبحرين فقد حققت نموا ثابتاً وربحية عالية خلال العقود العديدة الماضية وطورت شبكة مراسلة موسعة تضم مؤسسات رائدة في أكثر من 60 دولة حول العالم. كما شملت عملية الحيازة هذه شركة البحرين للصيرفة في الكويت و»إيزي ريميت» بالمملكة المتحدة”.

وتابع بالقول :”شيء عظيم أن نحقق هذه النتائج القوية في التسعة شهور الأولى من هذا العام بالرغم من المناخ الاقتصادي العالمي وتحدياته. نحن ملتزمون بمعايير دقيقة في إدارة المخاطر والرقابة الإدارية والشرعية الحازمة، وهذا الالتزام هو الذي يتيح لنا تحقيق النجاح في المستقبل.

وإننا نشهد الآن الآلية الإستراتيجية التي وظفها يونيكورن لحصاد العوائد المتنوعة والمستدامة، والتي تتمثل في قيامنا بالاستثمار في سلسلة مشاريع تضمنت خلال العام الجاري استثماراتنا في منطق مختلف من العالم وفي نشاطات متنوعة.

ومما لا شك فيه أن الأسواق الغربية قد شهدت تقلبات حادة وتحملت عواقب كبيرة، بينما نرى آثار الأصول المتعثرة في أزمة الرهن العقاري ظاهرة بشكل جلي على أغلب المؤسسات المالية الغربية. ومع ذلك نجد العواقب ذات تأثير هامشي على بنك يونيكورن ،لالتزامنا بإجراءات وسياسة صيرفة صارمة».

ويقول الرفاعي :» «نجح البنك في ترقية رخصة عمله الصادرة من هيئة الخدمات المالية بدبي من الفئة 3 إلى الفئة 4 هذه الفئة الجديدة ليونيكورن كابيتال دبي أتاحت له العمل كموكل في ما يتعلق بالاستثمارات حيث ستكون يونيكورن كابيتال دبي ذراع الاستثمار المباشر ليونيكورن إذ ستقوم بإبرام وتوزيع وإدارة الاستثمارات نيابة عن البنك.

المتتبع للأسواق العالمية يرى بوضوح ارتفاع الطلب الأجنبي في الآونة الأخيرة على الاستثمار في الأسواق التركية. وعزز من هذا الطلب عدة عوامل تشمل على سبيل المثال الأسعار الجذابة نسبياً عن أسواق حوض البحر الأبيض المتوسط الأخرى، بالإضافة إلى منتجات الرهن العقاري التي تستهدف المشترين الدوليين والنمو في رحلات الطيران الدولية المباشرة”.

واختتم الرفاعي حديثه بالقول :”المنطقة ككل تشهد تغييرات كبيرة سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، ودول مجلس التعاون الخليجي تأثرت بهذه التغيرات، لكن لا يجب أن ننسى أنها قطعت أشواطا كبيرة لتهيئة اقتصاداتها الوطنية حتى يواكب التغييرات العالمية، حيث عملت الحكومات الخليجية على ترسيخ مفهوم السوق المنفتح، وذلك بتطوير اللبنات الأساسية ورفع مستوى ونوعية الخدمات، وأيضا توفير المناخ الاستثماري المناسب لتوطين الاستثمارات واستقطاب الاستثمارات الإقليمية والعالمية، مستفيدة من توسعة وتنويع قاعدتها الاقتصادية وبالتالي تحقيق استمرارية معدلات نموّ اقتصادية مُجزية.

وقد كان للقوانين والتشريعات التي وضعتها هذه الحكومات الخليجية خلال السنوات الست الأخيرة الدور الأكبر في تعزيز مكانتها كقطب استثماري ، لتحتل بذلك دول مجلس التعاون أماكن متقدمة وموقعا مميزا داخل الساحتين المالية والمصرفية العالميتين»