قال مرتبو إصدار صكوك لهيئة رأس الخيمة للاستثمار يوم الاثنين أن الهيئة سعّرت السندات الإسلامية البالغة قيمتها 325 مليون دولار بما يزيد 150 نقطة أساس على سعر الفائدة بين البنوك في لندن (ليبور) وهو السعر الاسترشادي ذاته الذي أعلنته من قبل.
والإصدار لأجل خمس سنوات وهو ضمن ثلاث عمليات فقط يروج لها كإصدارات قياسية في الخليج منذ أوقدت حالات تخلف عن سداد رهون عقارية أمريكية شرارة أزمة ائتمان عالمية في يوليو/تموز.
وغالبا ما لا يقل حجم الإصدارات القياسية عن 500 مليون دولار لكن مرتبي إصدار رأس الخيمة للاستثمار قالوا أن حجمه النهائي البالغ 325 مليون دولار يعدّ قياسياً أيضاً.
وجعلت أزمة قروض الإسكان الأمريكية البنوك أكثر عزوفا عن الإقراض الأمر الذي رفع تكاليف الاقتراض. وسحب واحد من إصدارات الصكوك القياسية الثلاثة من السوق في وقت سابق اليوم الاثنين بسبب “الظروف غير المواتية في السوق” حسبما ذكر مسؤول بأحد البنوك التي كانت ترتب العملية.
وقبل أزمة الائتمان كان متوسط الهامش المرجح لأكثر من 15 مليار دولار من السندات الإسلامية على مؤشر اتش.اس.بي.سي وبورصة دبي العالمية للصكوك 65 نقطة أساس زيادة على سعر ليبور بنهاية يونيو حزيران.
وبنهاية أكتوبر تشرين الأول اتسع الهامش إلى 125 نقطة أساس.
ورتبت الإصدار لصالح هيئة رأس الخيمة للاستثمار بنوك اتش.اس.بي.سي هولدنجز وكريدت سويس وبنك دبي الوطني للاستثمار التابع لبنك الإمارات دبي الوطني.
