يتطلع صندوق كاليبورن كابيتال بارتنرز إلى الاستثمار في شركات منخرطة في مشاريع للبنية التحتية في دول كبار منتجي النفط لأنه يتوقع تعزز وتيرة الارتفاع في إيرادات الخام على مدى السنوات القادمة.
وقال كريس بوكلي الشريك بالصندوق البريطاني أن ارتفاع الإيرادات يعني أن منتجي النفط سيزيدون الإنفاق على البنى التحتية مثل الطرق والمنشآت.
وقال بوكلي “إذا كنت تعتقد أن أسعار النفط سوف ترتفع فإنه يعني أن منتجي النفط مثل روسيا والسعودية سيكون لديهم المزيد من المال. ماذا سيفعلون به؟”
وأضاف أنه يوجد كثير من الحديث عن ضخ الصين والهند أموالاً في البنية التحتية لكن منتجي النفط يمثلون أيضا شقا كبيرا من المعادلة.
ومضى يقول “السعوديون لديهم سكان يغلب عليهم الشباب ومعدل بطالة مرتفع نسبيا. سوف يشيدون 14 مدينة ما من شأنه تحفيز الاقتصاد المحلي على مدى 15 عاماً مقبلة.”
واستشهد بوكلي بدراسة حديثة لبنك الاستثمار الأمريكي ميريل لينش جاء فيها أن أوروبا الصاعدة والشرق الأوسط وإفريقيا ستنفق على البنية التحتية أكثر من الصين والهند.
وتستفيد من هذا الشركات في قطاعات الهندسة والعقارات والتشييد ومواد البناء.
وتقدر ميريل لينش حجم الإنفاق على البنية التحتية في الشرق الأوسط بنحو 225 مليار دولار في السنوات الثلاث القادمة وفي روسيا بواقع 195 مليار دولار وفي وسط وشرق أوروبا عند 45 مليار دولار وفي تركيا 50 مليار دولار وجنوب إفريقيا 60 مليار دولار.
ويتجاوز هذا مبلغ 510 مليارات دولار المتوقع أن تنفقه الصين والهند خلال الفترة ذاتها.
ويستثمر صندوق كاليبورن في مجموعة متنوعة من صناديق التحوط لتوزيع المخاطر ولديه 850 مليون دولار تحت إدارته. وحقق في الأشهر العشرة حتى أكتوبر تشرين الأول عائدا بلغ 23 في المائة.
