قالت مؤسسة التنظيم العقاري في دبي أن المستثمرين في مشروع فاخر للفروسية وضع بنك دبي الإسلامي يده عليه أمس الخميس سيحصلون على تعويضات.
وكان بنك دبي الإسلامي أصاب المستثمرين بصدمة هذا الأسبوع بقوله أنه وضع يده على “قطعة أرض” تقع ضمن مشروع دبي لاند الترفيهي الذي تبلغ قيمة استثماراته مليارات الدولارات وكان من المقرر أن يضم منشآت من الطراز العالمي للعبة البولو.
ودفعت الأنباء أسهم بنك دبي الإسلامي إلى تراجع حاد حيث عمد المستثمرون إلى تقدير حجم التكلفة على أكبر بنك إسلامي في الإمارات العربية المتحدة والمتورط بالفعل في تحقيق عن فساد عقاري.
ولدى إطلاقه عام 2004 وعد مشروع بلانتيشن دبي بإقامة أحد أكبر منشآت الفروسية في العالم بإسطبلات مكيفة الهواء تسع 800 حصان.
ونسبت صحيفة الخليج إلى مروان بن غليطة المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري قوله “حقوق جميع الأطراف المستثمرة في المشروع مضمونة 100 بالمائة وذلك بناء على التزام إدارة بنك دبي الإسلامي بجميع التعاقدات والاتفاقيات المبرمة بين الشركة المطورة والمستثمرين في حال إثباتها.”
ودعت المؤسسة كل المستثمرين في مشروع بلانتيشن إلى مراجعتها وتقديم الأوراق التي تثبت حقوق ملكيتهم.
وأبلغ ابن غليطة الصحفية أن خلافا وقع بين بنك دبي الإسلامي وبلانتيشن بشأن تطوير قطعة أرض في دبي لاند وذلك بعد فترة وجيزة من توصلهما إلى اتفاق وبيع بعض الوحدات. وتدخلت المؤسسة لتسوية الخلاف.
وكانت المخاوف المتعلقة بسوق العقارات المحمومة في دبي التي تضم ثلاث جزر صناعية على شكل سعف النخيل وأطول مبنى في العالم قد دفعت أسهم الشركات العقارية والمالية للهبوط في الأسابيع القليلة الماضية فبددت أغلب المؤشرات كل مكاسبها هذا العام.
وشملت حملة الحكومة لمكافحة الفساد في دبي التي بدأت هذا العام ومست بنك دبي الإسلامي عددا من الاعتقالات. لكن ظلت المخاوف قائمة من أن يكون الارتفاع الكبير في أسعار العقارات قد شجع على انتشار الرشا والفساد والتبديد.
