لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 12 May 2015 06:05 AM

حجم الخط

- Aa +

أهمية التطوير المهني المستمر

كثيرا ما نُسأل عن أهمية التطوير المهني المستمر، وخاصةً للعاملين في القطاع المالي

أهمية التطوير المهني المستمر
ماثيو كاون، المدير الإقليمي للمَعهد المُعتَمَد للأوراق الماليّة والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط

كثيرا ما نُسأل عن أهمية التطوير المهني المستمر، وخاصةً للعاملين في القطاع المالي. تفسيرنا لذلك بسيط ومباشر، وهو أن العالم يتحرك بوتيرة متسارعة، بحيث غيرت التطورات التكنولوجية من أسلوبنا في القيام بالأعمال التجارية، وبالتالي فإن التطوير المهني المستمر هو أمر أساسي لدعم المهنيين ومساعدتهم على التقدم في حياتهم المهنية. كما أنه أساس لتنمية المعارف والمهارات والكفاءات بحيث تواكب التطورات المتسارعة ضمن بيئة العمل.

ومن منظور القطاع المالي، أصبح التطوير المهني الآن مطلباً مشتركاً للأعضاء المؤهلين في الهيئات المهنية. ومع كون التطوير المهني الآن جزءاً من الحياة اليومية في قطاع الخدمات المالية، ينشغل المستشارون والشركات المشغلة في النظر في أفضل السبل للتوفيق بين متطلبات التدريب والكفاءة. وهو ما يسلط الضوء على حقيقة أننا نعيش في عالم ديناميكي، تصبح فيه المعرفة المكتسبة عبر المؤهلات الدراسية قديمة وبسرعة، وأنه على المهنيين البقاء على إطلاع بأحدث الاتجاهات والاستمرار في تطوير وبناء معرفتهم. ولذا نحن نؤمن بأن التطوير المهني المستمر هو بنفس أهمية تحديث المؤهلات - وخاصة إذا أراد المستشارون الاستعداد لمواجهة تحديات ومتطلبات سوق الاستثمار المستقبلية.

لقد خطت دول مجلس التعاون الخليجي، ودولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص خطوات سريعة نحو تأسيس مجتمع واقتصاد قائم على المعرفة. وتدرك حكومة الإمارات العربية المتحدة أهمية التنويع الاقتصادي، وتهدف كجزء من رؤيتها للعام 2021 إلى تحويل اقتصاد البلاد إلى اقتصاد مكثف ومتنوع قائم على المعرفة. ومع ثروتها من الموارد الطبيعية والمالية، والاستثمارات الضخمة في مجال التكنولوجيا والبنية التحتية، تصبو القيادة الحكيمة إلى دفع الإمارات للحاق بركب العالم المتقدم بسرعة.

لذا فإن سوق الإمارات التنافسي أصبح أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى التطوير المهني. وهناك بعض النصائح التي من شأنها إبقاء العاملين في القطاع المالي في الطليعة:

1. التخطيط المسبق
التقييم الذاتي السنوي لمهاراتك الشخصية، وتحديد المجالات التي أحدثت ثغرات في معرفتك. وانظر فيما إذا كانت التشريعات والقواعد والتطورات والمنتجات والتغييرات الجديدة الأخرى قد أثرت على المجالات التي تعمل ضمنها.

2. تحديد أهداف التدريب الخاص بك
العمل على وضع نظام تدريبي لتلبية متطلبات التقييم السنوي الخاص بك، ولكن تذكر أن تتيح بعض الوقت لتغطية التطورات غير المتوقعة خلال العام.

3. استخدام جميع الموارد المتاحة
تسهل التكنولوجيا من المواءمة بين التدريب وجدول أعمالك، وذلك عبر الاستفادة من البث على الإنترنت والتدريب القائم على الحاسوب. لذا قم بالاستفادة من الموارد المتاحة من الهيئات المعتمدة مثل المَعهد المُعتَمَد للأوراق الماليّة والاستثمار. وكن مبدعا؛ فمشاهدة بث حول القضايا ذات الصلة في منطقتك يمكن أن يكون وسيلة مفيدة جدا لتثقيف نفسك حول كيفية تقييم مخاطر السوق.

4. وزّع برنامجك التدريبي على مدار العام
ينبغي الترتيب للتطوير المهني بشكل صحيح على مدى 12 شهرا. تذكر أن أمهر اللاعبين يخضعون لتدريب يومي للمحافظة على لياقتهم.

5. العمل مع الآخرين
يمكن أن تضم الشركة 400 مدير للاستثمار ممن تتشابه مطالبهم للتطوير المهني المستمر، لذلك فإن تنظيم دورات على مستوى الشركة قد يكون أكثر فاعلية للاستفادة من الموارد المتاحة. وهو ما يمكن تحسينه عبر إدخال برامج تدريب مصممة بشكل خاص لتلائم احتياجات الشركة.