لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Sep 2013 02:27 PM

حجم الخط

- Aa +

شركات صغيرة تنافس على استغلال الثروة المعدنية في أفغانستان

(رويترز) - أظهرت شركات قليلة اهتمامها بالاستثمار في الثروة المعدنية الضخمة في أفغانستان اليوم الأحد وسط إحجام على ما يبدو بسبب المشكلات في مشروعين كبيرين في البلاد وهو ما أتاح لشركات صغيرة أن تظهر كمنافسين رئيسيين.

شركات صغيرة تنافس على استغلال الثروة المعدنية في أفغانستان

(رويترز) - أظهرت شركات قليلة اهتمامها بالاستثمار في الثروة المعدنية الضخمة في أفغانستان اليوم الأحد وسط إحجام على ما يبدو بسبب المشكلات في مشروعين كبيرين في البلاد وهو ما أتاح لشركات صغيرة أن تظهر كمنافسين رئيسيين.

 


وطلبت وزارة التعدين الأفغانية من مجموعة قليلة من الشركات المحلية والأجنبية التقدم بعروضها في عطاء لصناعة الاسمنت بنحو مليار دولار وبشروط مغرية مثل تحويل العملة بدون قيود وتحويل كامل الأرباح.

 

 

وتنامت الآمال في استغلال موارد الثروة المعدنية في أفغانستان والتي تقدر قيمتها بنحو تريليون دولار لكن المحاولات الأولى لاستغلال تلك الثروة واجهت انتكاسات كبيرة.

وهذا ما دفع الشركات العالمية الكبرى للإحجام عن المشاركة لتفسح المجال أمام مستثمرين صغار مستعدين للمجازفة وسط تدهور أمني وعدم تيقن قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في العام القادم.

 

 

وعانت أفغانستان من الحرب لعقود وتحاول الآن إحياء مفاوضات لوضع نهاية لتمرد حركة طالبان في الوقت الذي تستعد فيه قوات حلف شمال الأطلسي للانسحاب بنهاية 2014.

وقال توم واتس المدير لدى اس.جيه.اتش جروب والمظلي البريطاني السابق الذي خدم في العراق "هناك شركات عالمية كبيرة تخشى مما يمكن أن يحدث بعد عام 2014.

"إنها تحجم عن المشاركة وتنتظر لترى ما سيحدث."

 

 

ولطمأنة المستثمرين المحتملين أعلن وزير التعدين الأفغاني وحيد الله شاهراني عن افتتاح عطاء الاسمنت إضافة إلى طرح أول دليل رسمي عن الاستثمار في أفغانستان.

وقال شهراني "ستكون تلك المعلومات كافية لتوفير بيانات أولية للمستثمر حتى يتخذ قرارا بالاستثمار في أفغانستان."

وأضاف أنه جرت الاستعانة بخبراء دوليين للتأكد من أن الشروط ستكون ملائمة للمستثمرين. ووعد الوزير بأن يحري العطاء بمنتهى الشفافية وذلك لطمأنة المتخوفين من الفساد في أفغانستان.

 

 

وتحوي أراضي أفغانستان مكامن كبيرة من الذهب والنحاس والحديد الخام والنفط إضافة إلى الليثيوم ومعادن نادرة تستخدم في الصناعات المتطورة.

وتسعى شركات صينية لاستغلال ثروات أفغانستان لكن أكبر مشروعين في البلاد يواجهان عقبات. فقد توقف إنتاج النفط في آمو دريا نظرا لعدم التوصل لاتفاق على التكرير.

 

وطلب كونسورتيوم من مستثمرين صينيين مراجعة اتفاق ضخم بثلاثة مليارات دولار لإنتاج النحاس.

وتستورد أفغانستان بالفعل جميع احتياجاتها من الاسمنت بتكلفة تقدر بمليار دولار سنويا وهو ما يجعله ثاني أكبر مستنزف للسيولة بعد الوقود.

وقال مسؤولون إنه إذا أسفر العطاء عن بناء ثلاثة مصانع على مدى السنوات القليلة القادمة فربما تغطي البلاد احتياجاتها بالكامل.