لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 16 May 2013 09:30 AM

حجم الخط

- Aa +

HSBC يربك عملاء كثيرين بسبب إلغاء حساباتهم

أغلق بنك «إتش إس بي سي» العديد من حسابات رعايا الدول التي طالتها عقوبات دولية، الأمر الذي وصفه عملاء للبنك بأنه غير منطقي، إذ اعتبروا أن الإغلاق جاء بشكل مفاجئ بعد مهلة منحها البنك لهم لتحديث بياناتهم.

HSBC يربك عملاء كثيرين بسبب إلغاء حساباتهم
قال عملاء لبنك HSBC أن إغلاق حساباتهم أدى إلى إرباك أعمالهم وتعاملاتهم المالية من رجوع شيكاتهم إلى تحويل قروضهم لبنوك أخرى إلى عدم استطاعتهم السحب من أرصدتهم.

أغلق بنك «إتش إس بي سي» العديد من حسابات رعايا الدول التي طالتها عقوبات دولية، الأمر الذي وصفه عملاء للبنك بأنه غير منطقي، إذ اعتبروا أن الإغلاق جاء بشكل مفاجئ بعد مهلة منحها البنك لهم لتحديث بياناتهم.

وترتب على هذا الإجراء حسبما نشرت صحيفة "الرؤية" الكثير من الإرباك للعملاء بعد أن رفض البنك استلام الرواتب، كما اضطر البعض للبحث عن بنك آخر يشتري قروضهم.

ولكن البنك أكد أنه طلب من عملائه اتخاذ إجراءات تم إرسالها على مراحل وأنه وجه لهم رسائل تذكيرية، بالإضافة إلى توفير خيارات محددة تم اعتمادها للفت انتباههم في مواعيد زمنية معقولة، كما أكد أنه كان مضطراً لتحديد موعد نهائي وهذا ما فعله.

ورداً على أسئلة وجهتها "الرؤية بالبريد الإلكتروني حول سبب إقفال الحسابات، أشار البنك إلى أنه مؤسسة مصرفية عالمية واحدة يتعين عليها تطبيق أعلى معايير الالتزام والمطابقة في قطاعات أعمالها كافة حول العالم، الأمر الذي يتطلب منه تطبيق إجراءات أكثر حذراً ودقة مع جميع العملاء ممن لديهم صلات شخصية أو تجارية في بلدان خاضعة لبرامج العقوبات الدولية المختلفة.

وأضاف أن هناك بعض الحالات حيث لم يعد بإمكاننا تقديم الخدمات المصرفية للحسابات التي لا تتوافر فيها شروط إدارة العلاقة المصرفية التي ينبغي أن تتمتع بالاستمرارية والتواصل الدائم.

وحول ما قيل لبعض العملاء عن أن إغلاق الحسابات تم لعدم التزامهم بتحديث بعض البيانات المطلوبة وإن كان هذا السبب يعتبر منطقياً، أفاد البنك أنه أعطى دوماً مهلة وافية لعملائه لإتاحة الوقت الكافي لهم لاتخاذ الإجراءات المناسبة، فضلاً عن توفير خيارات بديلة للعملاء ممن كانوا خارج البلاد أو في رحلة سفر.

وذكر البنك في رده على الرؤية، أنه بذل كل الجهود الممكنة للحد من الإزعاج الذي قد يتعرض له العملاء نتيجة لهذا الإجراء، كما تم إعطاء العملاء متسعاً من الوقت لإحضار الوثائق والمستندات المطلوبة. وعن العملاء المقترضين من البنك، أكد هذا الأخير أنه تم تزويدهم بخيارات متعددة مع أخذ ظروفهم أو أوضاعهم بعين الاعتبار.

وأوضح «إتش إش بي سي» أن هذا الإجراء يأتي ضمن عملية التقييم المستمر للعملاء بما يتماشى مع المتطلبات التنظيمية العالمية في ما يتعلق ببرامج العقوبات الدولية.

وحول الإرباك الذي تسببت به هذه العملية للعملاء، عبر البنك عن أسفه لأي إزعاج قد تسبب به للعملاء نتيجة هذا الإجراء.

وكان عدد من العملاء انتقدوا إغلاق مصرف إتش إس بي سي» حساباتهم، واصفين العملية بغير المنطقية والمفاجئة، خاصة أن بعضهم ذوي ملفات نظيفة ومن العملاء المميزين.

وأشار عميل لدى المصرف اسمه مروان سليمان إلى أنه فوجئ بإغلاق حسابه، الأمر الذي استدعى مراجعة المصرف ليبلغ من قبل موظف بأن إقفال الحساب جاء نتيجة عدم التزامه بتحديث البيانات التي طلبها البنك، وبعد ذلك أبلغ بأن العملية كانت على اعتباره سوري الجنسية وبالتالي على البنك الالتزام بالعقوبات الأوروبية على عملاء بعض البلدان.

ولفت سليمان إلى أن إغلاق الحساب أدى لرجوع راتبه وعدم التمكن من استلامه، فتراكمت من جراء ذلك التزاماته وأعيدت الشيكات الموقعة من قبله لجهات أخرى.

ومن جهته ذكر عميل آخر يدعى عبد الودود أنه عندما راجع البنك أبلغه الموظف بأن يبحث عن مصرف آخر لفتح حساب فيه وتحويل راتبه عليه، مؤكداً أنه استغرب هذا الإجراء معتبراً إياه مفاجئاً.

وأفاد عميل آخر لدى البنك فضل عدم ذكر اسمه أن إلغاء حسابه دفعه لمراجعة البنك ليعلم أن الإلغاء حصل نظرا لعدم تحديث بياناته ولكونه من جنسية دولة عليها عقوبات أوروبية، الأمر الذي رتب عليه الكثير من الإرباك، حيث سجل له رجوع أكثر من شيك.