لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 25 Jun 2013 08:08 AM

حجم الخط

- Aa +

باركليز: 64% من أثرياء السعودية نجحوا في الحفاظ على ثرواتهم خلال الأزمة

أفاد تقرير أصدره قسم إدارة الثروات والاستثمار في بنك "باركليز" البريطاني أن أكثر من 64 بالمئة من أصحاب الثروات في السعودية، نجحوا بالحفاظ على ثرواتهم خلال الأزمة الاقتصادية الأخيرة علماً بأن 31 بالمئة منهم تمكنوا من تحقيق نمو في ثرواتهم خلال تلك الفترة.  

باركليز: 64% من أثرياء السعودية نجحوا في الحفاظ على ثرواتهم خلال الأزمة
باركليز: 64% من أثرياء السعودية نجحوا في الحفاظ على ثرواتهم خلال الأزمة المالية.

أفاد تقرير أصدره قسم إدارة الثروات والاستثمار في بنك "باركليز" البريطاني أن أكثر من 64 بالمئة من أصحاب الثروات في السعودية، نجحوا بالحفاظ على ثرواتهم خلال الأزمة الاقتصادية الأخيرة علماً بأن 31 بالمئة منهم تمكنوا من تحقيق نمو في ثرواتهم خلال تلك الفترة.

 

ويرى أصحاب الثروات في السعودية –صاحبة أكبر اقتصاد عربي- يرون بأنه يجب على رواد الأعمال الاستمرار في أعمالهم حتى ولو كانت غير مستقرة، بدلاً من تخفيض الخسائر والأرباح، مشيرين إلى أن المكانة الاجتماعية للفرد هي نتيجة استمراره وجهوده، ويعتقد 86 بالمئة من أصحاب الثروات في السعودية أن دخل الفرد ومكانته في المجتمع هي نتيجة مباشرة لجهوده الفردية وهناك حد كبير من النتائج تكون تحت سيطرته.

 

ويشير التقرير إلى أن ثروات الأفراد من أصحاب الثروات تحمل خصائص مشابهة، وتشهد ارتفاعاً أسرع من الثروة الإجمالية لعدد السكان خلال فترات الازدهار، وتسقط بسرعة أكبر خلال فترة الانكماش، وتتجسد هذه الحقيقة من خلال تصميم رواد الأعمال على تحمل المخاطر من أجل أن تحقيق النجاح في أعمالهم مقارنة مع الأفراد الأثرياء الذين اكتسبوا ثرواتهم عبر التوريث أو المدخرات على مر الزمن وهم الذين أصبحوا أثرياء من خلال بيع الأعمال التجارية.

 

وأوضح أنه لا يوجد اثنان من أصحاب الثروات في تشابه كامل، ولكن الأبحاث التي يجريها باركليز باستمرار تظهر بأن الاختلافات بين أصحاب الثروات الأثرياء يمكن ملاحظتها من خلال الارتكاز على كيفية اكتسابهم للثروة، وإضافة إلى ذلك ومع تحول النمط العالمي في اكتساب الثروة فهذه الاختلافات لها آثار كبيرة على كيفية إنفاق الأثرياء والادخار وتبادل أموالهم.

 

ونتيجة لذلك، فرجال الأعمال بحاجة إلى احتضان التقلبات والاعتراف بأن الحظوظ يمكن أن تضيع بالسرعة التي جاءت فيها، وتبين من خلال العينة التي شملها الاستطلاع أن رواد الأعمال الأثرياء هم أكثر عرضة من أولئك الذين قد حصلوا على الثروة عبر التوريث أو من خلال الادخار أو المكافآت ويمكن القول بأن عملية تكوين ثرواتهم تمت بشكل سريع، كما شهد رواد الأعمال الأثرياء أكبر التقلبات في ثرواتهم على مر الزمن.

 

وكان باركليز قد أجرى استطلاعاً للرأي على مستوى العالم ضم آراء أكثر من ألفين من أصحاب الثروات بينهم عدد من كبار رواد الأعمال والمستثمرين الذي يحمل عنوان "الأصل والميراث: تغير نظام تشكيل الثروة"، ويوفر التقرير دراسة معمقة حول الآليات الراهنة لتشكيل وإنفاق وتبادل الثروات في العالم؛ كما يتناول المشهد العالمي للثروة، والدور الذي تلعبه الثقافات المختلفة في التحضير للمستقبل آخذين بعين الاعتبار تراث الثقافات تجاه التخطيط للثروة والميراث والعمل الخيري.

 

وأوضح التقرير أن العديد من أثرياء العالم الآن يفضلون تقديم أموالهم للعائلة والأصدقاء والأعمال الخيرية في حياتهم بدلاً من توريثها، إذ يعتبرون ثرواتهم كأداة "تمكين"، ويسود هذا التوجه منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، حيث يخطط 42 بالمئة من الأثرياء في قطر، و12 بالمئة في السعودية، و4 بالمئة في الإمارات، و12 بالمئة في منطقة الشرق الأوسط لوهب كامل ثروتهم للعائلة والأصدقاء والجهات الخيرية خلال حياتهم مقارنة مع 5 بالمئة فقط في المملكة المتحدة و4 بالمئة في الولايات المتحدة.

 

وكشف 96 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع من الشرق الأوسط عن نيتهم في وهب ثروتهم جزئياً أو بالكامل إلى العائلة أو الأصدقاء إما خلال حياتهم أو كميراث