لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 25 Jul 2013 06:57 PM

حجم الخط

- Aa +

النتائج الفصلية تؤثر على البورصة السعودية بعد رمضان

انتهى موسم الإعلان عن النتائج الفصلية للشركات السعودية مطلع هذا الأسبوع لكن لم ينعكس تأثيرها بعد على أكبر سوق للأسهم في الشرق الأوسط بسبب ضعف التعاملات في شهر رمضان مع إحجام المتعاملين عن التداول.

النتائج الفصلية تؤثر على البورصة السعودية بعد رمضان
يحجم كثير من المتعاملين عن التداول في السوق السعودي في رمضان.

انتهى موسم الإعلان عن النتائج الفصلية للشركات السعودية مطلع هذا الأسبوع لكن لم ينعكس تأثيرها بعد على أكبر سوق للأسهم في الشرق الأوسط بسبب ضعف التعاملات في شهر رمضان مع إحجام المتعاملين عن التداول.

 

ويرى محللون أن التأثير الحقيقي للنتائج سيظهر بعد انتهاء رمضان لاسيما مع اقتراب سوق الأسهم السعودية من تعليق التداول في الأيام الأخيرة من الشهر وحتى نهاية عيد الفطر كما هو معتاد.

 

وصعد المؤشر السعودي 1.4 بالمئة منذ مطلع الأسبوع وحتى إغلاق يوم أمس الأربعاء وارتفع 2.7 بالمئة منذ بداية الإعلان عن النتائج مع مطلع يوليو/تموز.

 

ويقول عبد الله علاوي مساعد المدير العام للأبحاث في شركة الجزيرة للأسواق المالية (الجزيرة كابيتال) إن "النتائج المتواضعة نسبيا للشركات الكبرى خصوصاً مثل سابك وسافكو والاتصالات ودار الأركان وبعض البنوك سوف تؤثر سلباً على المؤشر بعد إجازة العيد حيث سيعود التداول إلى نشاطه المعتاد".

 

وأضاف "حينها سيقوم مدراء المحافظ الاستثمارية بتعديل مراكزهم الاستثمارية في الشركات الكبرى لصالح الشركات الأصغر حجماً الأفضل أداءً؛ وهو ما قد يحدث تصحيحاً جديداً في المؤشر نحو نقاط الدعم عند 7600 نقطة".

 

وحول تداولات الأسبوع المقبل، قال علاوي "نتوقع أن يحاول المؤشر السعودي الصعود نحو مستوى 7944 نقطة لمرة أخيرة خلال الأسبوع القادم وذلك من الناحية الفنية البحتة وقبل نهاية شهر رمضان".

 

وأيده في الرأي تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى البلاد للاستثمار والذي يرى أيضاً أن تأثير النتائج لم ينعكس بعد على السوق بسبب ضعف التداولات في رمضان.

 

وقال فدعق إن "تأثير النتائج سينعكس بشكل جلي على السوق بعد عيد الفطر. بالأخذ في الاعتبار أن معظم المتعاملين بالسوق من الأفراد لن نشهد تحركات قوية أو حادة من حيث الارتفاع أو الانخفاض خلال الأسبوع المقبل".

 

وتابع "لاسيما مع اقتراب فترة العشر الأواخر من رمضان أتوقع أن يجري التداول في نطاق ضيق بين 7600 - 7900 نقطة".

 

ولكن مازن السديري رئيس الأبحاث لدى الاستثمار كابيتال يرى أن هناك علامة على تفاؤل المتعاملين بالنتائج التي جاء معظمها متماشياً مع متوسط توقعات المحللين.

 

وقال السديري إن "معظم النتائج جاء في متوسط توقعات المحللين وكان السوق بالفعل قد تفاعل معها والدليل ارتفاع مكررات الربحية... ارتفاع المكررات دليل على التفاؤل باستمرار النمو في المستقبل".

 

وأضاف أنه على الرغم من تأثير رمضان على السوق فإن من الملاحظ ارتفاع ثقة المتعاملين واهتمامهم بالسوق وقال "لذلك لا أتوقع أن يكون نمط التداول منخفضاً كما كان معتاداً في الأسابيع الأخيرة من رمضان (في السنوات الماضية)...اعتقد أن التداولات ستكون أعلى الأسبوع المقبل".

 

ويحجم كثير من المتعاملين عن التداول في السوق السعودي في رمضان بهدف التفرغ للعبادة لاسيما في الأيام الأخيرة من الشهر. ويسيطر المتعاملون الأفراد على نحو 93 بالمئة من التعاملات اليومية بالسوق.

 

من ناحية أخرى قال علاوي إنه "من المهم متابعة أسهم الداخل وهي أسهم الشركات التي تعتمد إيراداتها بشكل كبير على اقتصاد المملكة الداخلي مثل شركات التجزئة والاتصالات والسياحة والسفر والنقل والشركات الزراعية".

 

وقال إن تلك الشركات ستستفيد بشكل موسمي من إجازات الصيف وشهر رمضان وهو ما سينعكس على نتائجها في الربع الثالث من العام.