لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 17 Jul 2013 11:48 AM

حجم الخط

- Aa +

اردوغان يهاجم بطاقات الإئتمان ويطلب من الأتراك عدم الاعتماد عليها

(رويترز) - حث رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الأتراك على عدم استخدام بطاقات الائتمان متهما البنوك بتضييق الخناق على عملائها برسوم مرتفعة تبقيهم فقراء وانتقد ما وصفها بأنها "جماعة ضغط أسعار الفائدة" التي قال انها تسعى لإضعاف الاقتصاد.

اردوغان يهاجم بطاقات الإئتمان ويطلب من الأتراك عدم الاعتماد عليها
هاجم أدروغان جشع البنوك ورسوم بطاقات الإئتمان التي تثقل كاهل المواطنين الصورة:وكالة أنباء الأناضول

(رويترز) - حث رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الأتراك على عدم استخدام بطاقات الائتمان متهما البنوك بتضييق الخناق على عملائها برسوم مرتفعة تبقيهم فقراء وانتقد ما وصفها بأنها "جماعة ضغط أسعار الفائدة" التي قال انها تسعى لإضعاف الاقتصاد.

 


وفتحت تصريحاته جبهة جديدة في الحرب الكلامية التي يشنها اردوغان بين الحين والآخر على مجتمع المال الذي يراهن على أن البنك المركزي سيرفع أسعار الاقتراض الأسبوع المقبل لتحقيق استقرار سعر صرف الليرة التي تعاني من ضغوط.

وقال اردوغان مساء امس الثلاثاء في مأدبة إفطار مع أسر قدامى المحاربين إن البنوك تزداد غنى بسبب العمولات المرتفعة وحث الناس على العيش في حدود إمكاناتهم.

وقال "لا تحصلوا على هذه البطاقات الائتمانية."

 

 

وأضاف "من يدفع هذه الأموال؟ ليس الأغنياء بل الفقراء. يموتون للحصول على بطاقات ائتمان يتفاخرون بها وقبل نهاية الشهر تنفد اموالهم... يتعين علينا احباط هذه اللعبة معا."

واتهم اردوغان وأعضاء في حكومته المضاربين و"جماعة ضغط اسعار الفائدة" بإثارة التقلبات في سوق المال للحصول على ارباح سريعة على حساب الاقتصاد التركي.

 

 

ويسعى رئيس الوزراء إلى الحفاظ على معدل نمو اقتصادي قوي قبيل الانتخابات المقررة العام المقبل ويحجم البنك المركزي عن رفع الفائدة في اعقاب ازدهار نجم عن التوسع في الائتمان.

لكن أصول البلاد تضررت مثل أسواق ناشئة أخرى منذ ان أشار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) في مايو ايار الماضي إلى أنه سيبدأ في تقليص برنامجه للتحفيز الاقتصادي. وأضرت احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت عدة أسابيع الشهر الماضي بسمعة تركيا باعتبارها دولة مستقرة وهو ما زاد من الضغوط.