لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 31 Jan 2013 12:23 PM

حجم الخط

- Aa +

"ملائكة" الصين كانت حاضرة

"أنت تتأخر عن الركب إذا لم تتحدث عن الصين"، هذا ما قاله رئيس شركة "بانشي" الصينية للتكنولوجيا أثناء إلقاء كلمته في منتدى "دافوس" هذا العام.

"ملائكة" الصين كانت حاضرة

"أنت تتأخر عن الركب إذا لم تتحدث عن الصين"، هذا ما قاله رئيس شركة "بانشي" الصينية للتكنولوجيا أثناء إلقاء كلمته في منتدى "دافوس" هذا العام.

رجال الأعمال الصينيون الذين حضروا منتدى دافوس هذا العام كانوا أكثر ثقة وقوة وهم يتحدثون بين نظرائهم في أكبر منتدى اقتصادي عالمي. وهذا ليس غريباً، فالصين هي المقصد الأكثر رواجاً اليوم لكل شركات العالم من شركات التقنية والإنترنت ومعدات الفضاء إلى شركات صناعة المطابخ وعدد الصناعة البسيطة.

الصين مرشحة لقيادة العالم، وهي الأمل بالانتعاش الاقتصادي الذي ينتظره الجميع وقد كان رئيس "بانشي" محقاً، فقد لاحظ أيضاً أن "ملائكة" بلاده كانت حاضرة في كل قضية اقتصادية تمت مناقشتها وقد أثار موضوع الصين اهتماماً كبيراً في المنتدى فالسوق الصينية ما تزال تملك امكانات غير محدودة للفرص في كافة المجالات.
كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي حذرت من الإفراط بالتفاؤل حول انتعاش قريب واكتفت بتقديم النصائح التي ربما لم يسمعها أحد، فهي ما تزال تتكلم نفس اللغة الرأسمالية الفجة في مقاربة القضايا الصعبة.

ولكن من حضروا دافوس الثالث والأربعين في شرق سويسرا تحدثوا هذا العام بلغة جديدة حيث لم يعد ممكنناً الاستمرار وفق قواعد النيوليبرالية الجديدة التي سيطرت طوال العقود الأخيرة وتسببت بأكبر الكوارث سواء في الحكومات أو القطاع الخاص. فقد تمحورت النقاشات على ضرورة تحمّل المسئولية والمساهمة في حل ومواجهة المشاكل العالمية الاقتصادية والاجتماعية ذات الصلة بالفقر وتحسين مستويات المعيشة، وعلى ضرورة الاهتمام بالإنسانية التي قد تنهار في مواجهة تحديات هذا القرن.

أكد الخبراء والأكاديميون الذين لا صفة واجبة لما يتحدثون به، أن إهمال البعد الانساني والاجتماعي لعمل القطاع الخاص الذي يقوم على الربح، يعني إقراراً بفشل المنظومة الرأسمالية التي تتحرك وفق منطق مادي بحت ولا تكترث للعواقب البيئية والإنسانية. وركزوا على ضرورة أن تقدم الحكومات الحوافز للشركات للقيام بدورها الاجتماعي مثل الحوافز الضريبية والتسهيلات في الإمكانات التي يمكن أن تدعم دورها في فتح فرص عمل جديدة وتقديم خدمات غير ربحية.