لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 23 Jan 2013 10:40 AM

حجم الخط

- Aa +

آسيا الجديدة بعد عشرين سنة

لا بد من التسليم أن الدول الأسرع نمواً في آسيا ستضطلع بدور حيوي في الاقتصاد العالمي، ولكن الضمان لعالم مزدهر يتحدد عبر تطوير البحث العلمي وتوفر التمويل.

آسيا الجديدة بعد عشرين سنة

لا بد من التسليم أن الدول الأسرع نمواً في آسيا ستضطلع بدور حيوي في الاقتصاد العالمي، ولكن الضمان لعالم مزدهر يتحدد عبر تطوير البحث العلمي وتوفر التمويل.

تجمع اتجاهات الرأي على أن العالم المتغير بعد الأزمة العالمية يفرز تحالفات وقوى اقتصادية عالمية جديدة، وفي الصورة اليوم أن الصين والهند ستستمران في تسجيل أعلى معدل للنمو حتى عام 2020. ولكن إحصاءات منظمة التعاون والتنمية تقول بتفوق الهند وأندونيسيا على الصين بعد ذلك. مع بدء انتشار مظاهر الشيخوخة في صفوف الصينيين، وبحلول عام 2060 سيتفوق الاقتصاد الصيني على نظيره الياباني ويقترب من منطقة اليورو. هذه آخر التوقعات التي أصدرتها المنظمة العالمية.

حسب هذه التوقعات فإن حجم الدخل الفردي في الصين سيزيد بأكثر من سبع مرات، غير أنه لن يشكل سوى 60 % من المستوى المسجل في الدول المتقدمة بحلول عام 2060، كما أن الدخل الفردي في الهند خلال العام نفسه سيشكل 25 % من الدخل الفردي في الاقتصاديات المتقدمة.

هذه التوقعات تسبب الكثير من القلق لعملاقي آسيا حول الكيفية التي تمكنهما من الحفاظ على التطور المعرفي والاقتصادي في نفس الوقت، حيث لا بد في هذا الإطار من التركيز على تغيير مناهج البحث العلمي والتعليم للعشرين سنة المقبلة. حتى يتم تلافي الفجوة المعرفية مع العالم المتقدم.

هنا لا بد من القول أن هناك الكثير من الصعوبات في طريق دول آسيا الجديدة، ولعل أهم هذه العقبات هي تأمين التمويل اللازم للمشاريع الحيوية التي سوف تساعدهما في جسر الفجوة مع الدول المتقدمة، إذ أنه سيكون من الصعب التغلب على الفارق في البحث العلمي وأدواته حتى لو استمر التقدم الصناعي التقليدي والتقدم في أدوات الإنتاج، لذلك يركز العملاقان اليوم على التعاون وتشكيل تحالفات غنية على نمط دول البريكس لتلافي العقبات التي قد تعترض طريق مواصلة النمو. رغم أن الناتج المحلي للبلدين حسب آخر الاحصاءات سيتجاوز الناتج المحلي للدول السبع. بحيث تشكلان 39 % من الاقتصاد العالمي في العام 2030.