لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 20 Jan 2013 09:56 AM

حجم الخط

- Aa +

قمةٌ لوضع اللمسات الأخيرة على تأسيس بنك مجموعة البريكس

يمثل البنك جزءاً من الاستراتيجية التي تبنتها المجموعة خلال القمة السابقة والتي استضافتها نيوديلهي، وتنص على استكشاف فرص الدخول في استثماراتٍ طويلة الأمد في الدول التي تشكل المجموعة.

قمةٌ لوضع اللمسات الأخيرة على تأسيس بنك مجموعة البريكس

علمت الوفود المشاركة في ورشة العمل التحضيرية لوسائل الإعلام التي استضافتها بروتوريا يوم الثلاثاء، عن إمكانية انتهاء كلٍ من البرازيل، وروسيا، والهند، والصين وجنوب أفريقيا، خلال القمة الخامسة لدول مجموعة البريكس المقرر عقدها في ديربن في شهر مارس، من وضع اللمسات الأخيرة على إنشاء بنكٍ للتنمية يتبع للمجموعة.

 


يمثل البنك جزءاً من الاستراتيجية التي تبنتها المجموعة خلال القمة السابقة والتي استضافتها نيوديلهي، وتنص على استكشاف فرص الدخول في استثماراتٍ طويلة الأمد في الدول التي تشكل المجموعة.

 

ومن المتوقع أن يوفر البنك صندوقاً مشتركاً لتمويل مشاريع البنية التحتية المستهدفة والقطاعات الرئيسية، إضافة إلى دعم وتحفيز التجارة بين دول مجموعة البريكس والاقتصادات الصاعدة الأخرى.

 

وعلى الرغم من قيام مؤسساتٍ متعددة الأطراف وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بمهمةٍ مماثلةٍ، فإن دول مجموعة البريكس تزعم بأن البنك الجديد لن يقوم بدور المنافس لهذه المؤسسات بل إن دورها مكملٌ لمهمتها، خصوصاً ما يتعلق منها بالدول النامية.

 

وتشير التوقعات إلى أن نواة رأسمال البنك سوف تزيد على 50 مليار دولارٍ أمريكيٍ أو أكثر بمساهمةٍ وقدرها 10 مليارات دولارٍ من كل دولة من الدول الأعضاء.

 

وفي نفس السياق، شددت جنوب أفريقيا على نزاهة نظامها المصرفي، الذي وصفه ماتجيلا بأنه" نظامٌ عصريٌ ومستقرٌ"، علماً بأن جنوب أفريقيا شاركت برئاسة الأعمال التحضيرية لإنشاء البنك والتي استضافتها الهند.

 

وفي هذه الأثناء، تجري التحضيرات على قدمٍ وساقٍ للقمة التي تستضيفها ديربن خلال الفترة من 25 وحتى 27 مارس، تحت عنوان "شراكةٌ من أجل التنمية، والتكامل والتصنيع".

 

ويشارك في القمة حوالي 3000 مشاركٍ من المسؤولين الرسميين، بما في ذلك رؤساء الدول الخمس، ورؤساء الوزراء، وللمرة الأولى، توجه مجموعة البريكس الدعوة إلى ممثلين رفيعي المستوى من الكتل الاقتصادية الإقليمية على مستوى القارة الأفريقية إضافةً إلى دعوة الاتحاد الأفريقي.