لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 17 May 2012 09:38 AM

حجم الخط

- Aa +

مؤشرات أفضل للأشهر المقبلة

الأشهر المقبلة تعد ببدايات مرحلة النمو في المنطقة. هذا ما تؤكده العديد من المؤشرات الاقتصادية ومراكز البحث والمراجع الاقتصادية

مؤشرات أفضل للأشهر المقبلة

الأشهر المقبلة تعد ببدايات مرحلة النمو في المنطقة. هذا ما تؤكده العديد من المؤشرات الاقتصادية ومراكز البحث والمراجع الاقتصادية.

يتوقع أن تكون المملكة العربية السعودية المقصد الرئيسي للراغبين في استكشاف فرص استثمارية على نطاق أكبر. فهذه السوق هي الأهم التي لم تتأثر كثيراً بالأزمات المتلاحقة التي عانى منها الاقتصاد العالمي، وهذه التوقعات تأتي بمعزل عن أية تأثيرات أو مخاوف من تداعيات الديون الأوروبية وانعكاساتها على الاقتصاد السعودي، وتظهر البيانات الاقتصادية أن نتائج الربع الأول من عام 2012  تعطي أهمية كبيرة لتوفر السيولة النقدية والثقة من قبل المستثمرين، وهذا يعني أن نتائج الربع الثاني والثالث للشركات في المنطقة تعتمد على ذلك، على الرغم من وجود آمال أكبر في معدلات النمو، حيث تجتمع العديد من العوامل الإيجابية التي تجعل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المناطق التي يصعب على المستثمرين الأجانب تجاهلها.

مؤشر مورجان ستانلي كابيتال انترناشيونال رفع مستوى توقعاته للمنطقة بسبب رصد العديد من الأعمال الإيجابية المؤكدة في الأسواق الإقليمية. ومازال أمام كل من السعودي وقطر والإمارات والعربية المتحدة وضع أولويات لاستقطاب الاستثمار الأجنبي المنظم بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة. هيئة الاستثمار السعودية تقوم بتعزيز علاقاتها بمراكز الاستثمار الدولية وتعطي تسهيلات أثمرت إيجابا خلال الفترة الماضية ولكن ما يزال عليها فعل الكثير إذا كانت تريد المزيد من التنافسية،

وإذا كان الاقتصاد السعودي يعتمد على في استقراره على أسعار الطاقة، فإن مقومات أخرى عديدة تمتلكها السوق السعودية بإمكانها اجتذاب المستثمرين ولا يرغب هؤلاء بوجود قيود متزايدة على الملكيات الأجنبية.

وهذا ينطبق على عمليات البيع والشراء داخل أسواق الأسهم، حيث يتطلع عدد أكبر من المستثمرين الأجانب إلى البيع والشراء. ويبدو أن الإمارات العربية المتحدة وقطر سوف تستقطبان تدفقات نقدية هائلة جراء الاستثمارات الأجنبية الإضافية الوافدة في حالة الارتقاء إلى مركز السوق الناشئة.