لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 14 May 2012 07:50 AM

حجم الخط

- Aa +

بقيمة 500 مليار ريال.. شركات عائلية في السعودية تتفاوض للإدراج في السوق المالي

تقود هيئة سوق المال السعودية مفاوضات لإدراج الشركات العائلية والتي تبلغ أصولها حوالي 500 مليار ريال بالسوق المالي.    

بقيمة 500 مليار ريال.. شركات عائلية في السعودية تتفاوض للإدراج في السوق المالي
تتفاوض هيئة سوق المال السعودية مع الشركات العائلية لإدراجها بالسوق المالي.

ذكر تقرير اليوم الإثنين أن مفاوضات تقودها هيئة سوق المال السعودية لإدراج الشركات العائلية والتي تبلغ أصولها حوالي 500 مليار ريال (133 مليار دولار) بالسوق المالي.

 

ووفقاً لموقع صحيفة "الرياض" السعودية، كشفت "مصادر مطلعة" عن مفاوضات جادة تدور بين العديد من الشركات العائلية مع هيئة سوق المال لإدراجها بالسوق المالي بعد ترحيب رئيس الهيئة عبدالرحمن التويجري بهذه الشركات والتي تعتبر "إحدى مكونات الاقتصاد المحلي".

 

وتسعى هيئة سوق المال السعودية ضمن خططها الحالية لضم أكبر قدر من الشركات ذات القيمة المضافة لإدراجها بالسوق المالي وسط تأكيدات الهيئة المستمرة بقلة شركات السوق المدرجة حالياً والتي تصل إلى 152 شركة، حيث بدأت العديد من الشركات بتكليف بيوت خبرة لدراسة شروط ومتطلبات هيئة سوق المال.

 

وقال المختص بالشؤون الاقتصادية وليد السبيعي إن الشركات العائلية الكبيرة ذات قيمة مضافة بالاقتصاد السعودي وساهمت الكثير منها بتطوير وتأسيس بيئة الأعمال الاقتصادية والتجارية بالمملكة بكافة مناشطها المختلفة وتتجاوز رساميلها مئات المليارات من الريالات.

 

وعرفت البورصة السعودية - وهي الأكبر عربياً - منذ نهاية العام الماضي زيادة بلغت 19 بالمئة بفعل الأداء الجيد للاقتصاد نتيجة ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وأيضاً في ظل التفاؤل بفتح السلطات للسوق المالية أمام المستثمرين الأجانب، إضافة إلى تدفق أموال المضاربين على البورصة.

 

وقال "السبيعي" إن الكثير من هذه الشركات حققت نمواً كبيراً مع مؤسسيها الأوائل وتوسعت أنشطتها محلياً وخارجياً إلا أن الكثير من هذه الشركات ونتيجة تكويناتها الإدارية والمالية والتنظيمية شهدت نزاعات عدة بالجيل الثاني من الملاك نتيجة لعدم مواكبة الكثير منها لتطورات السوق والتي تستلزم التحول من الاستثمار الفردي إلى الاستثمار المؤسسي القائم على أسس تنظيمية وقانونية واضحة المعالم والأهداف.

 

وذكر أنه نتيجة لضعف الهيكلة المالية لدى الكثير من هذه الشركات كانت الشركات العائلية أكثر عرضة للأزمات المالية العالمية وتسبب بعضها في تعثر مؤسسات وبنوك خارجية نتيجة الثقة المفرطة في منحها التسهيلات الائتمانية.

 

وأضاف أن السوق المحلي شهد تعثر العديد من الشركات العائلية نتيجة استخدام قروض قصيرة الأجل لتمويل أصول طويلة الأجل وتكبدت بعض هذه الشركات خسائر في استثماراتها. مبينا إن طرح الشركات العائلية بسوق الأسهم وإدراجها ضمن الشركات المدرجة يحميها من الانهيار ويعزز من استمراريتها.

 

وذكر المختص الاقتصادي محمد السالم بأن قيام هيئة سوق المال بدعوة الشركات العائلية لإدراجها بسوق الأسهم خطوة ايجابية بإدراج الكثير من هذه الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة بالسوق المالي.

 

وقالت صحيفة "الرياض" اليومية "إلا أن أمام هذه الشركات (العائلية) خطوات تنظيمية عديدة ملزمة بها للإيفاء بمتطلبات السوق المالي والتي تشترط الشفافية والوضوح بكافة خطوات الشركة بعدما كانت هذه الشركات تعتمد على الرأي الفردي والأوحد في أنشطتها وأعمالها".

 

وأكد على أهمية ودور الشركات العائلية بالاقتصاد السعودي والتي تقارب أصولها الـ 500 مليار ريال رغم ما مرت به الكثير منها من ظروف خلال العقد الأخير بعد أن شهدت المحاكم السعودية إشكاليات ونزاعات قانونية عدة للعديد من كبرى الشركات العائلية بعد وفاة مؤسسيها الأوائل وتوسع أعمالها التجارية.

 

وقال إن الخطوة الأهم هنا هو مدى قدرة واستعداد الشركات العائلية لطرحها بالسوق بعد استمرار الكثير منها لأكثر من 70 عاما بالسوق بإدارة فردية، وهو ما يتطلب هيكلتها مالياً وإدارياً لكي تحقق متطلبات الإدراج العديدة وحل العديد من العقبات التي تواجهها وتحفظ استمراريتها.

 

وفي سياق منفصل، أمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في أبريل/نيسان الماضي، هيئة سوق المال بمحاربة المتلاعبين الذين يقفون وراء فقاعة الصعود الكبير للسوق المالية، وقال إنه من الضروري تطبيق نظام المخالفات المرتكبة في البورصة بحذافيره على جميع المتعاملين حتى الأمراء.

 

وجاءت أوامر الملك عبدالله بعد أيام من تحذير وجهه رئيس مجلس غرفة مدينة جدة الساحلية صالح كامل من كارثة قادمة لسوق الأسهم في ظل ارتفاعات متصاعدة وصفها بأنها غير مبررة وبأنها بالونات مفخخة، وأعرب عن خشيته من وقوع خسائر فادحة في السوق كما حدث قبل سنوات.