لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 Jul 2012 03:49 PM

حجم الخط

- Aa +

قطر القابضة تتطلع لبناء فندق هارودز في كوالالمبور

يتطلع صندوق الثروة السيادية القطري لأخذ الاسم التجاري هارودز إلى العالمية في مدن مثل باريس ونيويورك وسيبدأ بإنشاء فندق فاخر يحمل اسم المتجر الراقي في لندن في العاصمة الماليزية كوالالمبور

قطر القابضة تتطلع لبناء فندق هارودز في كوالالمبور

يتطلع صندوق الثروة السيادية القطري لأخذ الاسم التجاري هارودز إلى العالمية في مدن مثل باريس ونيويورك وسيبدأ بإنشاء فندق فاخر يحمل اسم المتجر الراقي في لندن في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وفقاً لرويترز.

 

وقال حسين علي العبد الله نائب رئيس مجلس إدارة قطر القابضة للصحفيين في كوالالمبور إن الاختيار وقع على ماليزيا بفضل نموها الاقتصادي.

 

وأضاف أن أعمال البناء ستبدأ في كوالالمبور خلال عام على مساحة 5.5 فدان وسيجري إنفاق ملياري رنجيت (634 مليون دولار) على المشروع الذي سيضم 300 غرفة فندقية وشققا ومساحات لمتاجر التجزئة.

 

ووقعت قطر القابضة اتفاقاً مع الشريك الماليزي جيرانتاس لبناء فندق في منطقة التسواق بوكيت بينتانج في كوالالمبور، وقالت قطر القابضة في بيان إن شركة لإدارة الفنادق ستؤسس لتطوير مشروعات مماثلة في أنحاء العالم.

 

وقال البيان "الخطة المستهدفة هي فتح فنادق هارودز في مواقع في مدن رئيسية مثل كوالالمبور ونيويورك وباريس وفي الصين أيضا. وسيكون التفضيل للبناء في مواقع مملوكة بالفعل لقطر القابضة أو شركاتها التابعة مثل ثكنات تشيلسي في لندن أو كوستا سميرالدا في سردينيا."

 

وأضاف "تتطلع قطر القابضة في نهاية المطاف إلى تحويل هارودز إلى شركة عالمية تكون نموذجا لقطاعات التجزئة والإقامة الفاخرة."

 

واشترت قطر القابضة متجر هارودز الشهير في لندن عام 2010 من رجل الأعمال المصري المولد محمد الفايد في صفقة تردد أن قيمتها نحو 1.5 مليار جنيه استرليني (2.3 مليار دولار). وأنهت الصفقة ملكية الفايد للمتجر التي استمرت 25 عاماً وأصبح بعدها رئيساً فخريًا.

 

ويعد صندوق الثروة السيادية القطري هو الأنشط في المنطقة في السنوات الأخيرة حيث استثمر ثروات تحققت بفضل موارد الغاز الطبيعي الضخمة في أصول عديدة من بينها حصة في شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات وبنك باركليز البريطاني.