لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 18 Jul 2012 09:44 AM

حجم الخط

- Aa +

أميرة سعودية: كارثة الأسهم في 2006 استفادت منها مجموعة من الأمراء والنافذين

قالت الأميرة ريما بنت طلال بن عبد العزيز إن المستفيد من "كارثة الأسهم السعودية" التي وضعت مئات الآلاف من العوائل السعودية تحت طائلة الدين هم مجموعة من الأمراء والمسؤولين السعوديين.    

أميرة سعودية: كارثة الأسهم في 2006 استفادت منها مجموعة من الأمراء والنافذين
سوق المال السعودية (البورصة)

نقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال (يو بي أي) عن الأميرة السعودية ريما بنت طلال بن عبد العزيز قولها إن المستفيد من "كارثة الأسهم السعودية" في العام 2006 التي وضعت مئات الآلاف من العوائل السعودية تحت طائلة الدين، هم مجموعة من الأمراء والمسؤولين السعوديين النافذين.

 

وقالت الأميرة ريما، شقيقة الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، على حسابها على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، إن "المستفيد الأكبر في حينها الأمير خالد بن سلطان (نائب وزير الدفاع حالياً) ومحمد بن فهد (أمير المنطقة الشرقية) وعبد العزيز بن فهد (وزير الدولة عضو مجلس الوزراء) و( المليارديرة) لبنى العليان (من كبار سيدات الأعمال في المملكة)، ومعن الصانع (رجل أعمال سعودي شهير)".

 

وأشارت إلى ظهور "أنباء حينها من موظفين في تداول (سوق الأوراق السعودية) تفيد بأن محافظ كبرى تابعة لمتنفذين في الدولة صرفوا أسهمهم"، كاشفة عن أنه "صدرت أوامر من جماز السحيمي (رئيس هيئة سوق الأسهم السعودي السابق) بعد إفشاء تلك الأنباء، ولم يقم السحيمي بإيقافهم ومعاقبتهم بل تستّر عليهم حتى وقعت الكارثة".

 

وقالت "يو بي أي" إن "كارثة الأسهم" أو ما يعرف محلياً أيضاَ بـ "إنتكاسة 25 شباط/فبراير"، هي حادثة خسر فيها متداولو الأسهم في السعودية مليارات الريالات، فقدتها ثلاثة ملايين محفظة يمتلكها السعوديون.

 

وحدثت "الكارثة" حينما وصل مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال شباط/فبراير العام 2006 وتحديداً يوم 25، عند نقطة 20634.86 وهي النقطة الأعلى المسجلة في سوق الأسهم منذ تأسيسها.

 

وبحسب "يو بي أي"، قالت الأميرة ريما إن "أوامر عُليا أجبرت الوليد بن طلال والراجحي للخروج على قناة العربية التي تبث من دبي، لتهدئة السوق وهو ما لم يحدث وساهم ذلك في تصريف كبار ملاك الأسهم أسهمهم على المواطنين والخروج، وجعل الخسارة يتحملها المواطن السعودي".

 

وأضافت إن الأمير "الوليد بن طلال كان قد حذّر من الأسهم حين وصلت إلى 17 ألف نقطة وقال إنها فقاعة لكن عندما ارتفع السوق إلى 20 ألف ثم نزل إلى 17 ألف أُجبر على الخروج للتهدئة".

 

يشار إلى استمرار انخفاض سوق الأسهم السعودية وتزايد الخسائر وسط غياب تدخل حكومي، وكان آخر ذلك خسائر شركة "كيان" اليوم رغم بدء التشغيل التجاري منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ومطالبة الكثير من المواطنين بتدخل الدولة لإنقاذ سوق الأسهم والحيلولة دون تفاقم نسبة إفلاس السعوديين.

 

وكان صحافي سعودي معروف قد انتقد الأوضاع المعيشية في المملكة أغنى دولة عربية، معتبراً أنه لا يصح يحصل موظف سعودي على راتب شهري قدره 1500 ريال بينما دخل البلاد السنوي 1500 مليار ريال.

 

وكان مجلس الشورى السعودي أعلن أخيراً أن 22 في المئة من سكان المملكة هم من الفقراء، وذلك بناء على إحصائيات التقرير السنوي لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية، الذي تحدث عن وجود 3 ملايين سعودي تحت خط الفقر.