لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Jul 2012 06:27 AM

حجم الخط

- Aa +

فنايل كونش، قصة نجاح سعودية

تبرز معاناة تمويل مشاريع الشباب السعودي مع اعتماد الكثيرين على التمويل الذاتي. ولكن جميل أن تتجسد ابداعات عربية مثل هذه التي خطها مصمم الجرافيكس السعودي أحمد فاروق كونش في منتج في السوق، وتحديدا على قمصان "الفانيلة" أو تي شيرت بلمسات تحتفي بالحروف العربية الرائعة

فنايل كونش، قصة نجاح سعودية
فنايل كونش-

جميل أن تتجسد ابداعات عربية مثل هذه التي خطها مصمم الجرافيكس السعودي أحمد فاروق كونش في منتج في السوق، وتحديدا على قمصان "الفانيلة" أو تي شيرت بلمسات تحتفي بالحروف العربية الرائعة.

على تويتر وعبر البريد الإلكتروني، تحاور أريبيان بزنس مع صاحب الفكرة. ويشير أحمد كونش أنه لم تذهب هدرا بعثة الماجستير التي قام بها ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين. يقول أحمد لصحيفة الوطن السعودية، إن الفكرة بقيت في البال لفترة طويلة، لكنها تبلورت وبدأت تتشكل قبل حوالي ٤ أشهر، مشيرا بالقول".. بعد تخرجي بدأت بعض الأفكار التجارية تتمحور لتجاوز مرحلة الوظيفة إلى مرحلة ريادة الأعمال، و الدافع الرئيسي للفكرة هي تشبع السوق بفنايل (T-shirts) باللغة الإنجليزية، وخلو الساحة تقريبا من الفنايل العربية.. ليست مشكلتي مع اللغة، بل مع محتواها.. الفنايل الموجودة حاليا في السوق، إما انها تحمل شعار أو اسم الشركة المصنعة، وكأن الواحد يمشي كلوحة إعلانات متنقلة، أو انها تحوي عبارات قد يعلم، او لا يعلم لابسها ماهو مكتوب عليها، وحتى إن كان يعلم، فهي في الغالب لا تمثله.. فجاءت الفكرة بإنتاج فنايل تتحدث بلسان حال لابسها، سواء حال ثقافته، أو حال شخصيته، أو غيرها من الأحوال"( نبذة عن فنايل كونش - في الموقع) http://fanayil.konash.com/fanayil/about- 

 

يتابع أحمد قائلا:" بعض المعوقات في البداية كانت إيجاد الجهة التي تستطيع تنفيذ التصاميم بجودة عالية، بالإضافة إلى إيجاد الخامة الجيدة التي يمكن الإنتاج بها، والتعرف على مبادئ إنتاج الملبوسات والطباعة عليها.. بالطبع كذلك كان رأس المال أحد المعوقات، حيث تم دعم المشروع كاملا بصفة شخصية إما مني، أو زوجتي، ودعمنا أيضًا الصديق أحمد العبد اللطيف كشريك ثالث في هذه المؤسسة الصغيرة". 

 

تصاميم مجموعة الموسم الأول (صيف ٢٠١٢) كانت بالكامل من تصميمي.. والتي تعتمد بشكل كبير على الدمج بين الكلمة والصورة، أو الكلمة فقط وكتابتها بطريقة فنية.. لي اهتمام كبير بالخط العربي، لكني لست بخطاط.. لذلك كانت جميع التصاميم فيها جانب من الحرف العربي ليس فقط لإيصال العبارة المطلوبة، لكن لإيصال جمالية الخط والحرف العربي.

 

من المواقف الطريفة التي حدثت هي سؤال الناس عن معنى الكتابات المكتوبة على الفنايل، سواء الشركة التي تطبع، أو الناس في الشارع، أصعب عبارة للترجمة كانت "مقادير يا قلبي العنا مقادير". 

 

 

بالنسبة عن الموسم القادم، سنفتح باب مشاركة الجمهور بتصاميم أو عبارات عن طريقة مسابقة عامة يستطيع فيها المشاركون تقديم أفكارهم، وتصاميمهم ومن ثم التصويت عليها عن طريق صفحة الفيس بوك الخاصة بالمعرض.  تقبل الشباب للمشروع كان أكثر من رائع بشكل عام، رسائل الدعم والاستفسار تصلنا كل يوم تقريبا، مما يسعدنا حقّا،  تجاوب معنا أيضًا برنامج "لا يكثر" ومقدمه الكوميدي الأخ فهد البتيري بارتداء أحد فنايلنا في آخر حلقاته، أتوجه لكامل الفريق من هنا بالشكر.. مما لا شك فيه كان هناك بعض التعليقات المستهزئة بالفكرة، أو المستغربة من العبارات المستخدمة، وهنا أقول إن فنايل كونش ليست لكل أحد، ولا يزعجنا استنكار البعض لها، هي للفئة التي ترتدي الفنايل بشكل مستمر، والتي تتمتع بالجرأة.. وروح الدعابة.

 

ولكننا أيضًا لم نهمل الفئة المهتمة بالجماليات، فقدمنا بعض التصاميم التي تعنى بالجانب الفني بشكل أكبر مثل "فنيلة الحكمة" التي تحوي على بعض أبيات الحكمة من الشعر العربي الكلاسيكي..  جميع التصاميم المطروحة حاليًا متوفرة بخيار "بناتي" بالإضافة إلى الـ"ولادي"، قمنا ببعض التجارب للأطفال، لكننا لم نطلقها بشكل عام على الموقع، لكننا نستقبل طلبات للأطفال بشكل خاص.  طموحنا أن نلقى انتشار وتمثيل أكبر بما يتعدى متجرنا الإلكتروني الحالي، لمتجر أكبر، وبعدها إلى متجر على ارض الواقع نعرض فيه أعمالنا، ويستطيع فيه عملاؤنا أن يزورونا لنسمع آراءهم، وتعليقاتهم، وملاحظاتهم على المنتجات، لنرى فعلا هل هي بلسان حالهم؟ نحن الآن بصدد البحث عن شريك استراتيجي يستطع أن يدعمنا للانتقال للمرحلة القادمة.