لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 6 Dec 2012 11:30 AM

حجم الخط

- Aa +

اتجهوا إلى الأسهم العالمية

مرة أخرى يؤكد الخبراء على أهمية الأسهم، ويطلب هؤلاء من المستثمرين الاستعداد للبحث عن فرص مع انطلاقة العام 2013.

اتجهوا إلى الأسهم العالمية

مرة أخرى يؤكد الخبراء على أهمية الأسهم، ويطلب هؤلاء من المستثمرين الاستعداد للبحث عن فرص مع انطلاقة العام 2013.

التوصية تقضي بالابتعاد عن أدوات الاستثمار في الأدوات ذات العائد الثابت، والتوجه إلى محافظ استثمارية مرنة تعتمد على حركة الأسهم العالمية في الأشهر المقبلة. خبراء ميريل لينش لإدارة الثروات في تقريرهم الأخير بالتعاون مع بنك أوف أمريكا ميريل لينش للبحوث العالمية، التي يعتبر فريق عملها المخضرم الخيار الأول لمؤسسات الاستثمار والتي تستخدم نحو 700 محلل في أكثر من 20 دولة، تقول أن الأسهم العالمية خاصة، ستكون الملاذ الأفضل لتنمية الأموال في العام المقبل.

في التقرير الذي صدر حديثاً أن آفاق أداء الاقتصاديات والأسواق العالمية خلال العام المقبل، تبدو أكثر إشراقاً من أدائها خلال عام 2012 الجاري. فهناك مؤشرات متزايدة على استمرار محاولات البنك الفيدرالي الأمريكي لتحفيز الاقتصاد الأمريكي، وانتعاشاً اقتصادياً تدريجياً لاقتصاديات منطقة اليورو خلال النصف الثاني من العام المقبل. ويتوقع التقرير إضافة إلى ذلك، حدوث تحسن طفيف في معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الصيني، حيث من المتوقع ارتفاع معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الصيني من 7.7 في المائة عام 2012 إلى 8.1 في المائة عام 2013.

ومما يعزز هذا التوجه أن البنوك المركزية الغربية كانت قد ساندت تزايد الإقبال على الاستثمار في الأسهم عام 2012، وأوصت بالمحافظة على سيولة وفيرة وبيئة أسعار فائدة بنّاءة.

ما يعزز أيضاً التوجه نحو الأسهم، ارتفاع أرباح الشركات الرئيسية في العالم، مع ثقة أكبر في قدرات الاقتصاد الصيني والهندي وتسجيلهما لنتائج جيدة خلال الفترة المقبلة مع توقعات أن يقفز معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الهندي إلى 6.9 في المائة العام المقبل، مقارنة مع 5.6 هذا العام.

ولكن ما هي فرص الأسهم الخليجية على ضوء هذا التحليل؟. المؤشرات تقول أن التحسن سيكون طفيفاً بسبب الحذر الذي يسيطر على مزاج المستثمرين وحالة عدم اليقين الناتجة عن الاضطرابات الإقليمية على مدى العامين الأخيرين.

التحسن هنا سيكون أكثر بطئاً.