لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 13 Dec 2012 11:54 AM

حجم الخط

- Aa +

أغنياء العرب يحافظون على أنفسهم

حالة من الركود خيمت على ثروات أغنياء العرب الذين وردت أسماؤهم في قائمة مجلة أريبيان بزنس للعام 2012، فالأزمات العالمية العميقة حالت دون قدرة معظم هؤلاء على تحقيق مكاسب مهمة.

أغنياء العرب يحافظون على أنفسهم

حالة من الركود خيمت على ثروات أغنياء العرب الذين وردت أسماؤهم في قائمة مجلة أريبيان بزنس للعام 2012، فالأزمات العالمية العميقة حالت دون قدرة معظم هؤلاء على تحقيق مكاسب مهمة.

إذا استثنينا الأمير الوليد بن طلال الذي حقق إنجازاً كبيراً بزيادة 5.1 مليار دولار على ثروته، فإن معظم أغنياء العرب حافظوا على أرقام العام الماضي بزيادات أو تراجعات طفيفة. كالعادة هيمنت المملكة العربية السعودية على قائمة أغنياء العرب، تلتها الإمارات والكويت. وعكس استقرار ثروات جميع من وردت أسماؤهم في قائمة مجلة أريبيان بزنس الاستقرار الذي عاشته أسواق الخليج، وعكست أيضاً قدرة العائلات الاقتصادية الخليجية على حفظ ثرواتها في عالم يعيش أزمات عميقة.

في قائمة هذا العام أيضاً جرى جمع ثروات بعض العائلات الخليجية لتدخل بأرقام جديدة وتصنيف مختلف، كما جرى إضافة أسماء جديدة على القائمة مثل رجل الأعمال العصامي الأردني زياد المناصير الذي قاربت ثروته على 3 مليارات دولار، منافساً بذلك أعرق العائلات الاقتصادية العربية وعاكساً في نفس الوقت قدرة المستثمرين الجدد على تحقيق مكاسب كبيرة عندما يدخلون استثمارات عالمية نوعية. أيضاً من الداخلين الجدد توفيق أبو خاطر والسوداني محمد إبراهيم.

بهذا العدد المحدود من الداخلين الجدد على نادي الأثرياء يتضح جلياً مدى تأثير الأزمات العالمية على اقتصاديات المنطقة، حيث استطاع الاقوياء الصمود فيما لم يفسح المجال لدخول أسماء جديدة من خارج النادي التقليدي.

من البديهي أن هناك مئات الأثرياء الآخرين الذين لم نتمكن من رصد ثرواتهم، وهناك أيضاً آخرون لا يريدون وضع أنفسهم ضمن نادي أصحاب المليارات ويعارضون بشدة ذكر أي شي يتعلق بهم، لأسباب واعتبارات خاصة، لها علاقة بالدرجة الأولى بثقافة البعض والعادات التي ورثوها.

الملفت أن أثرياء العرب هم الأكثر تقصيراً بين أثرياء العالم ومشاهيرهم في مجال الأعمال الخيرية ودعم ومساندة المجتمعات المدنية في بلدانهم. كما أنهم الأقل مساهمة في دعم التعليم والبحوث العلمية، وهي ملاحظة لا يمكن لنا فهم وشرح وتوضيح أسبابها ونتركها للقراء الأعزاء ممن يقرأون يومياً كيف أن مشاهير العالم وأغنيائهم يقومون بإسهامات جدية في مجال التعليم ومكافحة الفقر وتمويل برامج تقوم بدعم الأنشطة البيئية في كل مكان.