لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 26 Aug 2012 10:44 AM

حجم الخط

- Aa +

تزايد مستويات الثقة في التعاملات المصرفية الإلكترونية في الإمارات

اعترف 83 بالمئة من المشمولين بالدراسة في الدولة أنهم لا يؤجلون في العادة إخبار زوجاتهم بمدى حبهم لهم.

تزايد مستويات الثقة في التعاملات المصرفية الإلكترونية في الإمارات

كشفت دراسة متخصصة أجريت مؤخراً لرصد التوجهات والعادات المرتبطة بالتعاملات المالية لسكان دولة الإمارات، تفضيل نسبة كبيرة لإدارة تعاملاتهم المالية والمصرفية عبر أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم دون الاضطرار إلى مغادرة أماكنهم، وتزايد معدلات الثقة بين سكان الدولة حول مستويات الأمان الذي توفره التعاملات المالية المصرفية عبر الإنترنت.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، أظهرت نتائج الدراسة التي أجرتها شركة "ويسترن يونيون" المتخصصة في قطاع تحويل الأموال وإجراء عمليات السداد على مستوى العالم، عن تفضيل 44 بالمئة لإجراء التعاملات المالية بشكل الكتروني عبر شبكة الإنترنت، فيما أعرب 76 بالمئة ممن شملتهم الدراسة عن ارتياحهم لمستويات الأمان المرتبطة بالتعاملات المصرفية الإلكترونية.

 

وقالت صوبيا رحمان، نائب الرئيس الإقليمي لشركة ويسترن يونيون في منطقة الخليج وباكستان وأفغانستان "مع تأكيد نتائج الدراسة للانتشار الواسع للتعاملات المالية والمصرفية عبر الإنترنت في دولة الإمارات،فإننا نحرص باستمرار على معرفة جميع الاحتياجات والأنماط السلوكية لعملائنا، وقد سعدنا بالآراء الإيجابية جداً نحو التعاملات المصرفية الإلكترونية، وبمدى الثقة المتزايدة حول مستويات الأمان العالية في هذه التعاملات".

 

وأضافت "لمسنا ارتياحاً عاماً لدى عملائنا تجاه سهولة إرسال الأموال عبر القنوات الإلكترونية، ما يؤكد أن خدمة "تحويل الأموال من الحساب" التي أطلقتها ويسترن يونيون مؤخراً هي خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح تسهم في تلبية مختلف احتياجات عملائنا. وتتيح الخدمة تحويل الأموال الكترونياً بكل سهولة من حسابات المتعاملين المصرفية عبر ويسترن يونيون لجميع أنحاء العالم، وذلك في ظل انتشار وكلائنا في أكثر من 200 دولة ومنطقة".

 

وكشفت "رحمان" عن توقيع ويسترن يونيون لشراكة إستراتيجية مع بنك الإمارات دبي الوطني حيث تتوفر هذه الخدمة المميزة عبر صفحة البنك على الانترنت. كما تعمل الشركة حالياً على تطبيق الخدمة بالتعاون مع بنوك أخرى في منطقة الخليج باستخدام قنوات متعددة أهمها التعاملات المصرفية عبر الإنترنت، وأجهزة الصرّاف الآلي، والتعاملات المصرفية عبر الهاتف النقّال.

 

وتفصيلاً أظهرت نتائج الدراسة أن 32 بالمئة من مستخدمي التعاملات المصرفية عبر الإنترنت يستعملونها لتحويل المبالغ المالية، و35 بالمئة لدفع فواتير الخدمات، بينما يستخدم 31 بالمئة هذه الخدمات لدفع فواتير بطاقات الائتمان. وأكد 46 بالمئة من الأفراد المشمولين بالدراسة تفضيلهم لإنجاز معاملاتهم المصرفية بشكل تقليدي وشخصي، بينما فضَل 13 بالمئة انجاز المعاملات عبر الهاتف.

 

وحول استخدام الإنترنت لإنجاز التعاملات المالية الكبيرة، أشارت الدراسة أن 9 بالمئة فقط من الأشخاص المستفيدين من القروض العقارية في الدولة يدفعون الأقساط عبر التعاملات الإلكترونية في الإنترنت، بينما يستخدم 14 بالمئة التعاملات المصرفية الإلكترونية لإدارة محافظهم الاستثمارية، الأمر الذي يدلل على تفضيل شريحة واسعة لإجراء التعاملات المالية الكبيرة عبر الطرق التقليدية.

 

وأكَد 72 بالمئة ممن شاركوا في الدراسة حرصهم على متابعة شؤونهم المالية الشخصية والعائلية عبر الإنترنت بشكل منتظم، مع ظهور مستويات حرص أكبر لدى النساء مقارنةً بالرجال، حيث كشفت الدراسة أن أهم الأسباب التي تدفع الأشخاص لتأجيل متابعة شؤونهم المالية عبر الإنترنت تعود بنسبة 26 بالمئة للانشغال الدائم، وبنسبة 10 بالمئة لعامل الملل المرتبط بالمسألة، بينما يشكل الخوف والحذر نسبة 9 بالمئة، وتفضل نسبة 9 بالمئة مشاهدة التلفاز على متابعة الشؤون المالية، في حين تشكل الأولويات الأخرى للأفراد نسبة 5 بالمئة.

 

من ناحية أخرى خلصت الدراسة إلى أن سلوك التأجيل لا يقتصر فقط على متابعة الشؤون المالية الخاصة لدى البعض بل ينطبق على أنماط حياتية متعددة لدى سكان الدولة، حيث أكَد 42 بالمئة ممن شملتهم الدراسة تأجيلهم للأنشطة الرياضية بينهم نسبة 39 بالمئة من النساء، وأشار 30 بالمئة عن تأجيلهم لبدء برنامج خاص للحمية الغذائية، وذكر 30 بالمئة تأجيلهم لزيارة الطبيب و25 بالمئة تأجيلهم لمراجعة طبيب الأسنان.

 

ولم تخلوا الدراسة كذلك من النتائج السارة، حيث اعترف 83 بالمئة من المشمولين بالدراسة في الدولة أنهم لا يؤجلون في العادة إخبار زوجاتهم بمدى حبهم لهم، ونتيجةً لذلك فإن 50 بالمئة أكدوا أنهم يقومون بتحويل الأموال لأحبائهم في الخارج لشراء الهدايا، بينما ذكر 46 بالمئة أنهم يفضلون الانتظار حتى الاجتماع بأحبائهم لتقديم الهدايا بشكل شخصي.