لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 22 Aug 2012 09:48 AM

حجم الخط

- Aa +

أبل ليست أكثر شركات العالم قيمة في التاريخ

 تسرع محبو شركة أبل بإعلانها في صدارة أغنى الشركات، إذ لا تزال شركة بترو تشاينا أكثر شركات العالم قيمة، وتحتفظ أي بي إم باللقب التاريخي حتى اليوم

أبل ليست أكثر شركات العالم قيمة في التاريخ

كتب لورنس لطيف في موقع ذي انكوايرر أن أبل لم تصبح أكثر شركات العالم قيمة بعد على الرغم من أدائها المذهل ومنتجاتها التي تتفوق من نجاح إلى آخر، حيث لا تزال قيمتها السوقية ضمن مستوى 623 مليار دولار وهو باحتساب قيمة السهم مع مضاعفته حسب عدد الأسهم المتوفرة.

 

وتبقى شركة بترو تشاينا التي يجري تداول أسهمها في سوق الأوراق المالية في كل من نيويورك وهونغ كونغ وشنغاهاي وقيمتها السوقية تصل إلى 722 مليار دولار.  لعل قيمة أبل السوقية جعلها تتفوق على ما أحرزته مايكروسوفت عام 1999 خلال فورة اسواق التقنية أو ما يسمى بفقاعة الإنترنت، لكن ذلك لا يأخذ بعين الاعتبار فروق التضخم وقيمة مايكروسوفت وقتها بما تساويه النقود اليوم، وإذا أخذ عامل التضخم بالاعتبار فإن أعلى قيمة وصلتها شركة تقنية حتى الآن هو لشركة أي بي إم حين وصلت قيمتها السوقية عام 1967، إلى قرابة 1.3 تريليون دولار بعد احتساب فارق التضخم أي ضعف قيمة أبل الحالية. ويضيف لطيف إنه على المسحورين بشركة أبل ممن التقطوا هذا الرقم الذي يبدو بارزا على المسامع لكنه في الحقيقة لا يعكس الكثير عن أداء الشركة ولا ينشر ذلك الرقم إلا في حال تسويق الشركة لبيعها.

 

 

وحين يشار إلى اقتراب القيمة السوقية لشركة أبل من ذلك الرقم، يجب أن نستدعي رأي المحللين عن قيمة مايكروسوفت في ذروة فقاعة الإنترنت وهو أن تلك القيمة مضخمة وتفوق الواقع، وانسحب الأمر على مايكروسوفت وقتها وينسحب حاليا على شركة أبل. ولكن مع استعداد الشركة لطرح أي فون 5 وتقارير غير مؤكدة عن طرح أي باد صغير فإن قيمة أبل السوقية ستحافظ لفترة طويلة على ارتفاعها.