لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 10 Apr 2012 10:41 AM

حجم الخط

- Aa +

اتهام وسائل الإعلام وأطرافًا في السوق بالتلاعب بسهم أوراسكوم تيليكوم

مستثمرون يتهمون وسائل الإعلام وأطرافًا فى السوق بالتلاعب بسهم أوراسكوم تيليكوم

اتهام وسائل الإعلام وأطرافًا في السوق بالتلاعب بسهم أوراسكوم تيليكوم
المقر الجديد للبورصة المصرية

كتبت حياة حسين في صحيفة الشروق، عن اتهام وسائل الإعلام وأطرافًا في السوق بالتلاعب بسهم أوراسكوم تيليكوم ، تدرس مجموعة من المستثمرين تقديم شكوى إلى هيئة الرقابة المالية غير المصرفية، تستهدف التحقيق فى اشتباههم بقيام أطراف فى سوق المال، بمساعدة بعض وسائل الإعلام، بالتلاعب بسهم شركة أوراسكوم تيليكوم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مما ألحق بهم خسارة كبيرة.  

 

وقال أحد هؤلاء المستثمرين، والذى يمتلك اسهما فى أوراسكوم تيليكوم، مفضلا عدم نشر اسمه، إنه منذ بداية العام يبدو أن هناك حملة منظمة ترتكز على بث أخبار إيجابية فى عدد من الصحف الخاصة والقومية عن صفقة جيزى وعزم الجزائر حل مشكلتها، وذلك بهدف الصعود بسعر السهم، أملا فى إعادة بيعه وتحقيق مكاسب على حساب مستثمرين آخرين.  

 

وكان سعر سهم أوراسكوم تيليكوم قد حقق مكاسب بنسبة 100% تقريبا منذ بداية العام الحالى، ليلامس الـ5 جنيهات، وأظهر تقرير البورصة للربع الأول من العام الحالى، إن أسهم شركات الاتصالات كانت الأنشط، كما كان لتلك الأسهم دورا رئيسيا فى مكاسب المؤشر الرئيسى للبورصة والتى تجاوزت 30% خلال تلك الفترة. 

 

  لكن سعر السهم بدأ تحقيق خسائر متتالية، بعدما أعلنت الجزائر قبل نحو 10 أيام، عن أن إحدى المحاكم هناك قررت تغريم شركة جيزى 1.3 مليار دولار بسبب بعض المخالفات، وأصبح السهم منذ ذلك الحين قائدا أساسيا لخسائر المؤشر الرئيسى فى السوق، واقترب أمس من 3 جنيهات.  

 

 

ويعتزم المستثمرون المتضررون من انخفاض سعر سهم أوراسكوم تيليكوم مطالبة الهيئة فى شكواهم بإلغاء العمليات التى أجريت على السهم فى الفترة الأخيرة إلى أن يتم التحقيق فى الشكوى.  

 

«لا يوجد شىء يثبت أو ينفى وجود تلاعب فى مسألة سهم أوراسكوم تيليكوم»، حسب عيسى فتحى، العضو المنتدب لشركة الحرية للسمسرة فى الأوراق المالية، موضحا أن وزير المالية الجزائرى كان قد أعلن فى بداية العام أنه بحلول شهر مارس ستكون الجزائر قد توصلت إلى حل لمشكلة جيزى.  

 

وأضاف أن وزر التعامل مع الشائعة على أنها حقيقة يجب ألا يتحمله غير المستثمر نفسه، فقد يحقق مكاسب طائلة، أو يخسر أموالا كثيرة، لذلك يجب على المستثمر أن يتعلم من تجارب التعامل مع الشائعات على أنها حقيقة، ويجب أن يبنى قراره الاستثمارى بناء على معلومات حقيقية.     

 

ويتفق معه أحمد فاروق، مدير عام الشركة المصرية للسمسرة فى الأوراق المالية، مستبعدا إمكانية وجود تلاعب على سهم أوراسكوم، ولكنه حمل المسئولية لوسائل الإعلام التى أوحت للمستثمرين بتخبطها أو جهل بعض القائمين عليها بمعلومات مضللة، «وأدت إلى خراب بيون ناس كثيرة بسبب تراجع سعر السهم الشديد».   «كثرة الأخبار عن اقتراب حل مشكلة جيزى فى وسائل الإعلام نجحت فى تضليل عدد من صناديق الاستثمار التى تمتلكها بنوك استثمار ذات ثقل فى السوق، لدرجة أن بعضها كان يشترى سهم أوراسكوم فى الأيام الأخيرة قبل الإفصاح عن الغرامة بسعر فوق الـ5 جنيهات» أضاف فاروق.  

 

ورفض إبراهيم منصور، رئيس قسم البحوث فى شركة إتش إيه للسمسرة فى الأوراق المالية، التعليق على إمكانية وجود تلاعب من عدمه، «هذا الأمر تحسمه جهات التحقيق بعد تقديم شكوى»، لكنه يرى أن البورصة لديها آليات للإفصاح عن أى أحداث جوهرية، كما أنها تقوم بوقف التعامل على السهم إذا كان هناك تحرك مريب فى أى سهم. 

 

ويعتقد منصور أن ادارة البورصة تعاملت مع سهم أوراسكوم من هذا المنطلق الفترة الماضية، وطلبت الإفصاح من الشركة عدة مرات فقد أعلنت الشركة فى يناير أنه لا يوجد أحداث جوهرية غير معلنة وكررت ذلك فى التاسع من فبراير والخامس والسابع من مارس وأشارت إلى أن هناك مباحثات جارية بين فمبلكوم الروسية والحكومة الجزائرية، وفى 22 مارس أعلنت استمرار المفاوضات، وفى نفس اليوم نفت علاقتها بمسألة المفاوضات، إلى أن طلبت وقف التداول على السهم قبل نحو 10 أيام تقريبا للاعلان عن خبر جوهرى وكان خبر الغرامة.