لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 9 Sep 2011 12:00 AM

حجم الخط

- Aa +

فرص في صناعة الهواتف الثابتة

الصناعة الألمانية ما تزال تتمتع بجاذبيتها لدى المستهلك والفرص كبيرة في قطاع الهواتف الثابتة رغم المنافسة من المحمول، وما تزال الأسواق العالمية تعطي فرصة للتوسع في هذا القطاع على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الحالي

فرص في صناعة الهواتف الثابتة
أليكسندر بلوم

الصناعة الألمانية ما تزال تتمتع بجاذبيتها لدى المستهلك والفرص كبيرة في قطاع الهواتف الثابتة رغم المنافسة من المحمول، وما تزال الأسواق العالمية تعطي فرصة للتوسع في هذا القطاع على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الحالي.

في هذا الحوار مع الدكتور أليكسندر بلوم، المدير المالي لشركة Gigaset  والمسئول عن القضايا المالية والقانونية والموارد البشرية وعلاقات المستثمرين على مستوى الشركة القابضة. يتحدث بلوم عن سياسة الشركة واستراتيجيتها التي تعتمدها في ظل ظروف ضاغطة على العموم.

تعد شركة Gigaset الألمانية إحدى أكبر الشركات المصنعة للهواتف اللاسلكية في العالم، وهي الشركة الرائدة في السوق الأوروبية في إنتاج هواتف DECT من مقرها في ميونيخ. وتقوم الشركة بتطوير وتصنيع وتوزيع منتجات ذات جودة عالية وتشمل محفظتها على شبكة الهواتف الثابتة، أجهزة الاتصالات الصوتية عبر الإنترنت، وحلول البرمجيات والمنتجات الصوتية المنزلية. وتصنع الشركة منتجاتها في تحت معايير البيئية صارمة والتزام تام بالجودة العالية. وفيما يلي نص الحوار:

حدثنا عن النتائج المالية للشركة على المستويين العالمي والإقليمي.

على المستوى الإقليمي حققت الشركة نمواً كبيراً قدره 60 % خلال العامين الماضيين في منطقة الشرق الأوسط ونحن الآن نحتل المرتبة الأولى في سوق الهواتف الثابتة في المنطقة.  عالمياً، وصلت مبيعات الشركة إلى 540 مليون يورو كما حققت الشركة نمواً نسبته 4 % خلال العام 2010.

كيف تمكنتم من تحقيق هذا النمو الضخم في منطقة الشرق الأوسط؟

في العام 2009 قررت الشركة التركيز على تجارة الهواتف الثابتة اللاسلكية بشكل تام فقمنا ببيع تجارة البرودباند أو المودم كما قمنا بتغييرات على مستوى الإدارة ووضعنا أهمية كبرى لثقافة الشركة وقيم العمل الجماعي وبدأنا بالعمل بشكل وثيق مع شبكة الموزعين وتقديم كافة التسهيلات التي يحتاجونها من خدمات تسويقية وتسعيرية ودراسات للسوق والمستهلكين. كل ذلك أدى إلى تحسن جذري في أداء الشركة في منطقة الشرق الأوسط، دون أن نذكر بكل تأكيد الجودة العالية للمنتج نفسه.

بالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط، ما هي المناطق الأخرى التي تهدفون إلى تطوير أعمالكم فيها؟

Gigaset لها وجود في أكثر من 70 دولة حول العالم ونحن نرى فرصاً كبيرة في القطاع على مستويات مختلفة فهناك مناطق لا تزال في مرحلة البداية وبالخصوص أسواق جنوب شرق آسيا مثل كمبوديا وفيتنام، كما أن هناك أسواقاً كانت تحمي منتجاتها المحلية كاليابان وهي في طريقها إلى رفع تلك الحواجز وهناك أسواق لا تزال في مرحلة النمو مثل الصين حيث نحتل المرتبة الأولى في السوق على الرغم من المنافسة الحادة من المنتجات المحلية الرخيصة وهناك السوق الروسية وهي كذلك في مرحلة النمو. عموماً هناك فرص كبيرة في قطاع الهواتف الثابتة على المستوى العالمي.

على الرغم من المنافسة من الهاتف المحمول؟

بكل تأكيد! الجميع يحملون هاتفاً محمولاً اليوم وعلى الرغم من ذلك فمبيعات الشركة في نمو، كما أن هناك شرائح داخل القطاع ذاته كشريحة الشركات ستشكل جزءاً متنامياً من مبيعاتنا وهناك عدد كبير من المستخدمين ممن يملكون هواتف أرضية قديمة ويريدون تغييرها بأخرى حديثة ولاسلكية وذات ميزات خاصة ، كما أن التطوير في المنتجات والتكنولوجيا سيجذب جيلاً جديداً من المستخدمين ولا أرى أن المنافسة من المحمول لها تأثير سلبي كبير علينا.

ماذا عن المنافسة من شركات الهواتف اللاسلكية الأخرى؟

نحن نرى أن قطاع الهواتف اللاسلكية في طريقه إلى أن يصبح محصوراً بين ثلاث متنافسين رئيسيين هم Gigaset وباناسونيك وفي - تك (VTech) أما الشركات الأخرى الصغيرة أو تلك التي لا يشكل القطاع جزئاً مهماً من أعمالها فستختفي عن الخريطة تدريجياً، ذلك لأنها لا تمتلك العلامة التجارية القوية التي يمكن الاعتماد علبها ولا يمكنها الاستثمار في التكنولوجيا والبحوث وفي النهاية فهي لن تتمكن من الاعتماد على السياسات التسعيرية فقط للمنافسة.

تحدثت عن نجاح الشركة في السوق الصينية. كيف حققتم ذلك في ظل المنافسة الكبيرة من المنتجات المحلية؟

العلامة التجارية لشركة Gigaset وبالخصوص علامة "صنع في ألمانيا" تحمل الكثير من المصداقية لدى المستهلكين في جميع أنحاء العالم وبالخصوص في الصين حيث يطمح الجميع لاقتناء المنتجات المصنوعة في ألمانيا لأنها رمز للجودة والتكنولوجيا العالية ويمكن الاعتماد عليها بشكل تام ولهذا فهم على أتم استعداد لدفع مبالغ إضافية لهذه المنتجات على الرغم من تواجد البديل المحلي الرخيص أو حتى المنتجات المنافسة المستوردة من دول أخرى.

نرى العديد من العلامات التجارية العالمية تفتتح مراكز إنتاج في الصين فهل تطمح Gigaset إلى افتتاح مصانع جديدة في الصين؟

كما ذكرت مسبقاً أن علامة "صنع في ألمانيا" تشكل نقطة قوة أساسية لمنتجاتنا ولذلك فالانتقال إلى الصين لن يكون ضمن خططنا المستقبلية وعلى العموم فإننا نمتلك القدرة على زيادة الإنتاجية في مصنعنا بألمانيا بما يقارب 3 مليون هاتف بالإضافة إلى الميزات المتفوقة الأخرى مثل المرونة العالية في الإنتاج التي يوفرها لنا هذا المصنع والتي من غير الممكن توافرها في أي مصنع بالصين كما أن المصنع يتميز بكفاءة عالية، نادراً ما تتواجد في أي مصنع آخر مما أهله للفوز بجائزة أفضل مصنع بألمانيا متفوقاً بذلك على مصانع شركة مرسيدس المتطورة وغيرها. الشيء الأخير الذي لن نفرط فيه أيضاً هو التاريخ والعراقة التي يمنحنا إياها هذا المصنع حيث أنه أول مصنع للهواتف في العالم افتتح في 1943 وهناك خبرات تم توارثها عبر الأجيال هي التي تشكل ثقافة Gigaset اليوم وهي سبب رئيسي في نجاحنا وجزء من شخصيتنا لا يمكن التخلي عنه.

هل أثرت الأزمة العالمية والأوروبية عليكم أو على الشركات الألمانية بشكل عام؟

في ألمانيا لم نتأثر بتلك الأزمة نهائياً ومبيعاتنا في أمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة المحيط الهادئ تنمو باستمرار بالإضافة إلى النتائج التي أخبرتكم عنها في الشرق الأوسط وآسيا.

ما هي خططكم المستقبلية؟

تطمح Gigaset لتحقيق نمو سنوي نسبته 10 % عالمياً مع استمرار تنمية أعمالنا حول العالم ودخول مناطق جديدة وتنمية قطاع الأعمال بشكل خاص واستمرار التركيز على الابتكار. كما سنقوم بالتوسع عن طريق شراء شركات جديدة في أوروبا وتطوير تجارة اللوازم وسيتم الإعلان عن جميع التوسعات بالتفصيل في وقت لاحق من العام.

حدثنا عن آخر منتجاتكم والمنتجات المستقبلية في هذا القطاع.

قمنا مؤخراً بإطلاق ابتكار جديد في مجال الهواتف الثابتة وهو سماعة L410 التي تزن 30 غراماً وتعمل بتقنية DECT حيث تتيح  للمستخدمين حرية كاملة في الحركة وإجراء مكالمات هاتفية بجودة صوت عالية وهي ليست سماعة أذن فيمكن تثبيتها ببساطة على الملابس مما يسمح للمستخدمين بإجراء المكالمات والقيام بمهام أخرى، فقد أظهر مسح أجرته الشركة أن 79 % من المستطلعين يقومون أثناء الاتصال بأعمال أخرى مثل الطبخ أو العمل على الكمبيوتر أو تصفح الإنترنت، بالإضافة إلى إمكانية الربط مع المحطة الأساسية للهاتف مثل أي سماعة لاسلكية أخرى. ونتوقع نجاح هذا المنتج خصوصاً أن أبحاثنا أثبتت أن النساء على وجه الخصوص لا يحبذون استخدام سماعة الأذن ويجدونها مزعجة بشكل خاص. كما سنقوم بإطلاق هاتف مطلي بالذهب كطرح خاص لمن يبحثون عن التميز بالإضافة إلى هاتف للاستخدام الشخصي أو العملي بمقدوره الربط مع الهاتف المحمول عن طريق تقنية البلوتوث واستقبال المكالمات الواردة إليه وهو أمر مهم لأن استخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة قد يؤثر سلباً على الصحة بينما تستخدم هواتفنا تقنية DECT الآمنة. عموماً نحن نرى أن التكنولوجيا تتجه نحو الربط والإدماج بين الأجهزة.