لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 3 Sep 2011 02:06 PM

حجم الخط

- Aa +

البنك الدولي : الاقتصاد العالمي يدخل منطقة خطر جديدة

يجب على أوروبا واميركا معالجة ديونهما فارتفاع أسعار الغذاء بشكل قياسي وتقلبات أسواق السلع الأولية يهدد الشعوب الأكثر ضعفاً

البنك الدولي : الاقتصاد العالمي يدخل منطقة خطر جديدة

صرح  روبرت زوليك رئيس البنك الدولي اليوم السبت إن الاقتصاد العالمي يدخل في "منطقة خطر جديدة" مع تباطؤ النمو وضعف ثقة المستثمرين، حسبما أفادت صحيفة " الرؤية الاقتصادية".

وحث زوليك الذي كان يتحدث من بكين كلا من أوروبا والولايات المتحدة على معالجة مشاكل ديونها وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الغذاء إلى مستويات شبه قياسية وتقلبات أسواق السلع الأولية يهدد الشعوب الأكثر ضعفاً.

وقال "يجب على بلدي .. الولايات المتحدة.. أن تعالج مشاكل الديون والإنفاق والإصلاح الضريبي لتعزيز نمو القطاع الخاص وسياسة تجارية تراوح مكانها"، وأضاف  "الأزمة المالية في أوروبا أصبحت أزمة ديون سيادية بتداعيات خطيرة على الوحدة النقدية والبنوك والقدرة التنافسية لبعض الدول.

وأبدى زوليك تفاؤلاً بشأن الصين حيث يقود دراسة للبنك الدولي عن سبل تحسين نموذج النمو الاقتصادي للبلد الآسيوي،
وقال إن السؤال هو إن كانت الصين تستطيع تفادي "فخ الدخل المتوسط" الذي يتمثل في ركود الإنتاجية ونمو الدخل بعد أن يصل نصيب الفرد من الدخل ما بين ثلاثة آلاف إلى ستة آلاف دولار.

وأشار إلى إن الصين "في وضع يؤهلها جيداً" لتصبح بلداً "ذا دخل مرتفع" في غضون 15 إلى 20 عاماً من وضعها الحالي كبلد "في الشريحة العليا للدخل المتوسط".

وقال "إذا كان للصين أن تواصل مسار نموها الحالي فإن اقتصادها بحلول عام 2030 سيعادل 15 مثل اقتصاد كوريا الجنوبية اليوم باستخدام أسعار السوق.

ويقول منتقدون إن الصين تعتمد بدرجة أكبر مما ينبغي على الاستثمار والتصدير لدفع عجلة اقتصادها وإن عليها تشجيع الاستهلاك المحلي.

ولكي ينطلق الاستهلاك الصيني يقول المحللون إن الصين بحاجة إلى خفض ضريبة الدخل وتحسين خدمات الرعاية الصحية وسهولة تنقل اليد العاملة والحد من نصيب بكين من الدخل القومي عن طريق زيادة مدفوعات أرباح الشركات المملوكة للدولة وإجراءات أخرى.

يذكر أن ، رغم كون الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلا أن نصيب الفرد من الدخل القومي فيها لا يتجاوز 4260 دولاراً حسبما تظهر بيانات البنك الدولي أي أقل من عشر مستواه في الولايات المتحدة البالغ 47 ألفا و140 دولاراً.