لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 27 Sep 2011 06:19 AM

حجم الخط

- Aa +

ودائع البنوك السعودية تتخطى تريليون ريال بنهاية أغسطس

قالت مؤسسة النقد العربي السعودي، إن اختبارات التحمل الدورية على المصارف التجارية أظهرت عدم توقع مخاطر تهدد النظام المصرفي المحلي.

ودائع البنوك السعودية تتخطى تريليون ريال بنهاية أغسطس

استبعدت مؤسسة النقد العربي السعودي، تعرض النظام المصرفي إلى المخاطر، مؤكدة أن اختبارات التحمل التي تجريها المؤسسة بصفة دورية على المصارف التجارية أظهرت عدم توقع أي مخاطر تذكر تهدد النظام المصرفي المحلي مشيرة إلى زيادة إجمالي الودائع المصرفية بنهاية شهر أغسطس/آب الماضي لتتخطى تريليون ريال.

وقالت مؤسسة النقد في تقرير أعدته بالتعاون مع وكالة الأنباء السعودية، إن الاقتصاد السعودي واصل مسيرته التنموية، وتمت الاستفادة من التطورات الإيجابية في سوق النفط العالمية، بزيادة الإنفاق الحكومي على مشاريع التنمية، وشهد القطاع المصرفي تطوراً كبيراً، كما استمرت مؤسسة النقد في القيام بمهامها الرقابية والإشرافية المصرفية على القطاع المصرفي، وبناء قطاع مصرفي قوي يطبق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، ويحافظ على أموال المودعين، ويلبي الطلب المتزايد على الائتمان، ويوفّر الخدمات المصرفية المالية الحديثة للمجتمع.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، استعرض تقرير "ساما" الإجراءات التي تم اتخاذها للحد من آثار الأزمة العالمية، ومنها تعزيز السيولة لدى القطاع المصرفي، إذ خفضت "ساما" خلال الربع الأخير من العام 2008 نسبة الاحتياط النظامي على الودائع تحت الطلب مرات عدة، ليصل إلى مستوى 7 في المئة، كما خفّضت معدل اتفاقات إعادة الشراء من 5.50 تدريجياً ليصل إلى 2 في المئة.

ونتيجة للخفض الذي أجرته المؤسسة على معدل العائد الرسمي على اتفاقات إعادة الشراء، هبطت تدريجياً أسعار الفائدة على الودائع لمدة ثلاثة شهور بين المصارف المحلية، وتوالت الانخفاضات من مستوى 5.02 في المئة خلال 2006 إلى مستوى 0.66 في المئة بنهاية الربع الثاني من العام الحالي.

وبالنسبة لسعر صرف الريال في مقابل الدولار، واصلت المؤسسة المحافظة على الربط الرسمي لسعر صرف الريال في مقابل الدولار عند مستوى 3.75 ريال، في حين سجل عرض النقود بتعريفه الواسع (ن3) بنهاية شهر أغسطس الماضي ارتفاعاً بلغت نسبته 112.3 في المئة، ليبلغ 1.17 تريليون ريال، في مقابل 553.7 مليار ريال في نهاية العام 2005، كما حقق عرض النقود بنهاية أغسطس نمواً سنوياً بلغ 14.8 في المئة.

وبشأن التطورات المصرفية، أفاد تقرير مؤسسة النقد بأن القطاع المصرفي شهد خلال السنوات الأخيرة تطوراً اتضح أثره في زيادة حجم الودائع، وزيادة الموجودات وارتفاع حجم التمويل، وزيادة استخدام التقنية المصرفية، في الوقت الذي زاد فيه إجمالي الودائع المصرفية بنهاية أغسطس الماضي بنسبة 113.6 في المئة لتتجاوز تريليون ريال، في مقابل 489.4 مليار ريال في نهاية 2005.

وارتفع إجمالي مطلوبات المصارف التجارية على القطاعين الخاص والعام (ائتمان مصرفي واستثمارات) بنهاية شهر أغسطس الماضي بنسبة 81.6 في المئة، لتتجاوز تريليون ريال في مقابل 595.4 مليار ريال في نهاية 2005، وزادت المطلوبات من القطاع الخاص بنسبة 92.1 في المئة إلى 837.5 مليار ريال.

كما ارتفعت مطلوبات المصارف من القطاع العام بنسبة 52.8 في المئة، لتبلغ 243.6 مليار ريال، وحقق إجمالي الائتمان المصرفي بنهاية أغسطس ارتفاعاً بنسبة 83.6 في المئة ليبلغ 830.9 مليار ريال، وارتفع إجمالي موجودات المصارف التجارية بنسبة 98.4 في المئة ليبلغ 1.5 تريليون ريال، وزاد رأسمال واحتياطات المصارف التجارية بنسبة 187.9 في المئة ليبلغ 191.8 مليار ريال.

وزاد عدد فروع المصارف التجارية بنهاية العام الماضي، ليصل إلى 1591 فرعاً موزعة على جميع مدن المملكة، بنمو بنسبة 30 في المئة، في مقابل 1224 فرعاً في نهاية عام 2005، وبنهاية شهر أغسطس الماضي بلغ عدد فروع المصارف التجارية 1629 فرعاً، بارتفاع بنسبة 2.4 في المئة مقارنة بنهاية العام الماضي.

وأشار التقرير إلى ارتفاع مجموع قيمة عمليات نظام سريع من 10.1 تريليون ريال عام 2005 إلى نحو 55.5 تريليون ريال عام 2010، فيما بلغ مجموع قيمة عمليات نظام سريع في الربع الثاني من العام الحالي نحو 15.6 تريليون ريال، من خلال إرسال 1.3 مليون رسالة تحتوي ما مجموعه 13.2 مليون حوالة عبر نظام سريع.