لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 26 Sep 2011 08:21 AM

حجم الخط

- Aa +

البورصة الليبية تتوقع استئناف التداول الشهر المقبل

البورصة الليبية ستكون مستعدة لاستئناف التداول في غضون شهر، ويأمل المسؤولون الليبيون أن تجذب مزيداً من المستثمرين الأجانب.

البورصة الليبية تتوقع استئناف التداول الشهر المقبل
المصرف المركزي الليبي.

قال رئيس فرع البورصة الليبية في بنغازي أمس الأحد إن البورصة الليبية ستكون مستعدة لاستئناف التداول في غضون شهر، ويأمل أن تجذب مزيداً من المستثمرين الأجانب.

وتوقف التداول في السوق التي اعتادت العمل في طرابلس وبنغازي في وقت واحد منذ 17 فبراير/شباط حيث بدأت الانتفاضة في بنغازي التي أجبرت الزعيم الليبي بعد أشهر على ترك السلطة.

ولم يكن في البورصة سوى 12 شركة مسجلة، وكانت أحجام التداول صغيرة، لكن استئناف التداول يمكن أن يرسل إشارة للمستثمرين بأن ليبيا بدأت تعمل مرة أخرى بعد حربها الأهلية.

وقال نجيب عبد السلام عبيدة إنهم سيكونون مستعدون لاستئناف التداول بعد شهر.

وأضاف أنهم يريدون في البداية أن يكونوا على اتصال بالشركات المسجلة والمتعاملين لاطلاعهم على الموقف والعمل على تجنب انهيار السوق في يوم الافتتاح.

وقال إنهم حينئذ سيكونون قادرين على الافتتاح إذا أعيد إصلاح البنية التحتية وإقامة اتصال مع سوق طرابلس مرة أخرى.

واعترف بالحاجة إلى إصلاحات إذا أرادت البورصة أن تصل إلى إمكانياتها. وتحت حكم القذافي كان ينظر إلى ليبيا على أنها تمتلك نفس الإمكانيات لتصبح مركزاً مالياً على غرار دبي لكن الفساد أدى إلى هروب المستثمرين.

وفي يوم وقف التداول كانت القيمة السوقية الاسمية للبورصة التي يغلب على تعاملاتها البنوك وشركات تأمين 3.94 مليار دينار ليبي (3.152 مليار دولار أمريكي).

وقال عبيدة إن البورصة في ظل قيادة القذافي كانت تجميلية فقط وإنهم حاولوا بصعوبة في أيام القذافي إقناع شركات تعمل في قطاع مربح بالتسجيل في السوق لكنها لم تلتفت لدعواتهم.

وقال عبيدة إنه لجذب مستثمرين أجانب للبورصة يجب تخفيف القيود على تحويل الأرباح وكان هذا يسبب قلقاً متكرراً بين المستثمرين إبان حكم القذافي.

وقال عبيدة إن الاستثمارات الأجنبية في السوق كانت محدودة وإنهم إذا كانوا يرغبون في جذب المستثمرين الأجانب فإنهم يحتاجون إلى أن يوضحوا لهم كيف يستطيعون الخروج إذا كانوا يرغبون.