لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 13 Sep 2011 02:28 PM

حجم الخط

- Aa +

التدشين الرسمي لبندقية الصيد " أر إكس هيلكس " الإماراتية

التدشين الرسمي لبندقية الصيد " أر إكس هيلكس " الإماراتية ذات الممزايا الفائقة

التدشين الرسمي لبندقية الصيد " أر إكس هيلكس " الإماراتية

وام - يشهد جناح شركة توازن القابضة بمعرض الصيد والفروسية الذي تنطلق فعالياته يوم غد  التدشين الرسمي لبندقية الصيد " أر إكس هيلكس " بعد النجاح الباهر الذي حققته في أعقاب إطلاقها التجريبي بأوروبا والتي قامت بتصميمها شركة ميرك التابعة لتوازن. 

وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي أن الفكرة الأساسية للتصميم هدفت لإنتاج بندقية ذات تصميم يتيح للصياد سهولة فكها وإعادة تركيبها في ظرف ثوانٍ قليلة وبالتالي سهولة حملها ونقلها .. مشيرا الى أن هذه الخاصية تساهم بشكل فعال في عملية التغيير اليدوي للعيارات المختلفة لماسورة البندقية والتي تتم بسرعة فائقة ولا تتطلب أي معدات أو أدوات. 

وينتظر أن تجتذب البندقية التي قامت بتصنيعها شركة ميركل التابعة لتوازن القابضة - اهتمام زوار المعرض بشكلها الجميل والمتناسق وتصميمها الفريد ومكوناتها المصنوعة من أفخر أنواع الأخشاب والمعادن. 

وتلبي بندقية هيلكس كافة احتياجات هواة الصيد بما  توفره من حركة سحب مزلاجي مدعومة بعلبة تروس ويتيح ذلك سرعة إعادة تلقيم البندقية أثناء الاستمرار في وضع الإطلاق.. كما يعني ذلك أن مستخدم البندقية وبقليل من الممارسة يستطيع أن يواصل تركيزه البصري بدون أن يرفع عينه عن الهدف وذلك لأن بندقية هيلكس تستعين بحابس لا يرتد نحو عين المستخدم. 

ويضمن ذراع التلقيم والسحب اليدوي للمزلاج - عن طريق تكنولوجيا مزلاج الأمان "سيف بولت" التي طورتها ميركل -  استخداماً آمناً للبندقية ويحول دون أي إطلاق غير مقصود للنار.  ومن حيث الفعالية تستخدم هيلكس نظام مطرقة فريدا حاصلا على براءة الاختراع لكي يضمن أعلى قدر من طاقة الاشتعال.  وقال سموه ان حركة السحب المزلاجي لبندقية هيلكس لا تختلف في جوهرها عن تلك الموجودة في بنادق الصيد الأخرى لكنها تتميز بأن المساحة التي تتحرك فيها أقل مما يزيد من فعالية وسرعة الإطلاق.

تجدر الاشارة إلى أن تطوير بندقية هيلكس كان قد بدأ بعد تكليف شركة توازن القابضة بالإشراف على المشروع خاصة وأن شركة ميركل الألمانية التي تعكف على تطوير وإنتاج البندقية هي إحدى شركات توازن.

من ناحيتها أعربت شركة توازن عن اعتزازها بالإشراف على هذا المشروع وقالت انها استشعرت الأهمية الفائقة للمشروع وحرصت على ضمان أعلى معايير الجودة المهنية والتصنيعية وتوفير كافة المقومات لإنتاج بندقية فريدة تعكس مدى التطور الذي وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة . 

وأضافت الشركة في بيان لها " سعينا لتوفير كل سبل النجاح لهذا المنتج الفريد من خلال الخبرات الواسعة والكفاءات المتميزة التي تتمتع بها ميركل حيث قمنا بتكليف الطاقم الفني في الشركة بالعمل على كافة جوانب المشروع " . 

وأشارت إلى أن سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان ظل يتابع سير العمل في جميع مراحل المشروع حيث كان لملاحظاته وتوصياته الأثر الفعال في الخروج بمنتج في قمة التطور والفاعلية والفخامة.  وتمثل أبرز التحديات التي واجهت الطاقم الفني للمشروع في التعامل مع المساحة المحدودة للغاية في المنطقة التي تستوعب حركة المزلاج .

وتمت معالجة ذلك بتبني حركة مزلاجية مستقيمة وبإن يكون نظام حركة المزلاج داخل علبة مستوعبة وبتقليل عدد الأجزاء المكونة للبندقية بدمج بعضها في جزء واحد في إطار مفهوم الحمل والفك والتركيب السهل والمعروف وسط صناعة بنادق الصيد بمفهوم تيك داون . 

وعبرت شركة ميركل عن اعتزازها ببندقة آر إكس هيلكس بوصفها واحدة من أميز منتجاتها مشيدة بالتصميم المبدع والعملي للبندقية على يد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان. 

وقالت الشركة "لقد تشرفنا بأن نضع المكتسبات التاريخية العريقة والخبرات الكبيرة للشركة في خدمة هذا المشروع الرائد بالتعاون مع توازن القابضة.. وقد أثبت هذا التعاون جدوى ونجاح الشراكة القائمة بيننا والتي توجت فعلياً بإنتاج أفضل بنادق الصيد في العالم وأكثرها تطورا وفخامة". 

وسيتواصل عرض بندقية آر إكس هيلكس بجناح الشركة بمعرض الصيد والفروسية حيث يتاح للزوار الإطلاع على تصميمها و طرازاتها المختلفة ذات النقوش اليدوية مثل طراز سبيريت المصنوع جسمها من خشب الجوز المطعم بالألمونيوم الذي يتميز بنقوش لأشكال حيوانات محاطة بأغصان الشجر أو نقوش الأرابيسك، إضافة إلى طراز ديلوكس بنقوش الأرابيسك وكذلك بندقية هيليكس كاربون وهي أول بندقية صيد ذات جسم مكون من ألياف الكربون وماسورة مطلية بالكربون.  ويتم توفير أكثر من 300 جرام من وزن البندقية مع موازنة لأي ارتداد بفضل المرونة التي توفرها هذه المادة التكنولوجية المتينة.