لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Oct 2011 09:11 AM

حجم الخط

- Aa +

الاستثمارات الإماراتية تستعيد نشاطها في مصر

شهدت الاستثمارات الإماراتية في مصر، والمتمثلة في العديد من المشروعات العقارية الكبرى، نشاطاً واسعاً خلال الأيام الماضية، بعد فترة ركود طويلة.

الاستثمارات الإماراتية تستعيد نشاطها في مصر

شهدت الاستثمارات الإماراتية في مصر، والمتمثلة في العديد من المشروعات العقارية الكبرى، نشاطاً واسعاً خلال الأيام الماضية، بعد فترة ركود طويلة.

 

وذكرت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، أن هذا النشاط جاء مع عودة البنوك المصرية لتمويل المشروعات العائدة لشركات إماراتية بارزة، والإفراج عن قروض سبق الاتفاق عليها بين البنوك وهذه الشركات وتوقفت مؤقتاً بسبب غموض الموقفين السياسي والاقتصادي بمصر.

 

كما أسهم في هذا النشاط مبادرة الشركات الأم المالكة لهذه المشروعات بتدبير جانب من التمويل المطلوب لإتمام المشروعات حتى لا تتعرض للتوقف في ظل إحجام البنوك المصرية عن التمويل، وتوقف العديد من العملاء الحاجزين في هذه المشروعات عن سداد الأقساط المستحقة.

 

وجاءت المبادرة الأولى لدعم الاستثمار الإماراتي خاصة في قطاع التطوير العقاري وإنشاء مراكز التسوق التجارية "المولات" والمباني الإدارية الفاخرة من جانب بنكي التجاري الدولي مصر والمصري البريطاني اللذين دخلا في تحالف يضم عدداً من البنوك الأخرى منها الأهلي المصري لتدبير 2,1 مليار جنيه لتمويل المراحل المتبقية من مشروعات شركة "إعمار" الثلاثة.

 

وحسب معلومات حصلت عليها "الاتحاد"، فإن مدة هذا القرض 6 سنوات يجري استخدام 55 بالمائة منه في إعادة سداد قروض قديمة حان موعد سدادها مستبقة الجدول الزمني لتسليم المشروعات بمبلغ مليار و170 مليون جنيه.

 

وانتهت الشركة من توقيع عقود مع عدد من شركات المقاولات الكبرى لضمان سرعة الانتهاء من المشروعات الثلاثة في الوقت المحدد، حيث يبلغ إجمالي هذه العقود مليارين و246 مليون جنيه موزعة بواقع مليار لمشروع "مراسي" بالساحل الشمالي و646 مليوناً لمشروع "اب تاون كايرو" و600 مليون لمشروع "ميفيديا" بالقاهرة الجديدة.

 

وتجري 7 بنوك متحالفة في إطار “كونسرتيوم” مصرفي لتمويل مشروع مجموعة الفطيم المعروف باسم "كايرو فاينانيشال سيتي" بمدينة القاهرة الجديدة، مفاوضات فيما بينها ومع الشركة المالكة للمشروع، بهدف استئناف منح قرض ضخم بمبلغ ملياري جنيه للشركة لاستكمال مشروعها بعد أن جمدت هذه البنوك اتفاقية القرض الذي ستشارك فيه بعض البنوك الإقليمية الكبرى، بسبب أحداث الثورة المصرية.

 

أما مشروع شركة "داماك" الذي دخل في ملكيته بنك الإسكان والتعمير وشركة الاستثمار العقاري التابعة له فقد بدأ يحقق خطوات تنفيذية سريعة خلال الأشهر الأخيرة رغم حالة الاضطراب الأمني، حيث أعلن منذ أيام رئيس بنك الإسكان "فتحي السباعي"، الالتزام بموعد تسليم المرحلة الأولى من المشروع في خلال أسابيع وقبل الجدول الزمني بنحو 6 أشهر، وأن البنك ضخ أكثر من نصف مليار جنيه تمويلاً إضافياً لضمان سرعة تنفيذ المشروع.

 

وتسعى الشركات الإماراتية المالكة لهذه المشروعات إلى إعطاء رسالة إيجابية بإصرارها على المضي في تنفيذ المشروعات لاسيما وأن الفترة الماضية شهدت دخول شركات إماراتية أخرى سوق الاستثمار المصرية لتعمل في قطاعات جديدة في مقدمتها مجموعة "الظاهرة" التي تنشط في مجال الاستثمار الزراعي بمنطقة توشكى وتتفاوض مجموعة من المستثمرين الأفراد لشراء احد البنوك المصرية المعروضة للبيع بهدف تعزيز التواجد الإماراتي في القطاع المصرفي المصري.

 

وأضافت الصحيفة أن سلسلة من الاجتماعات المشتركة مع رجال أعمال إماراتيين واستضافتها القاهرة الشهر قبل الماضي، لعبت دوراً مهماً في تنشيط حركة الاستثمار الإماراتي في مصر لاسيما وأن الحكومة المصرية عرضت على الوفد الإماراتي أكثر من 70 مشروعاً مكتملة الدراسات وجاهزة للتنفيذ الفوري وتتوزع على العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية.

 

والمقرر أن تشهد الفترة المقبلة دخول المزيد من الشركات الإماراتية السوق المصرية، إلا أنها تنتظر إنجاز عملية التحول الديمقراطي بالبلاد والانتهاء من إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.