لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 2 Oct 2011 10:43 AM

حجم الخط

- Aa +

223 مليار دولار حجم المحافظ الائتمانية للبنوك السعودية

حجم المحافظ الائتمانية للبنوك السعودية بلغ 223 مليار دولار نهاية أغسطس، وهي ثاني أكبر محفظة بين دول الخليج بعد البنوك الإماراتية.

223 مليار دولار حجم المحافظ الائتمانية للبنوك السعودية

تصدرت البنوك السعودية نظيرتها الخليجية بحجم نمو محافظها الائتمانية منذ بداية العام الحالي بحوالي 16 مليار دولار من مجمل 28 مليار دولار حجم نمو المحافظ الائتمانية للبنوك الخليجية.

أوضح تقرير أوردته صحيفة "الرياض" السعودية، أن حجم المحافظ الائتمانية للبنوك السعودية بلغ 223 مليار دولار نهاية أغسطس/آب الماضي، وهي ثاني أكبر محفظة بين دول الخليج بعد البنوك الإماراتية التي بلغت محفظتها الائتمانية حوالي 266 مليار دولار والتي تشكل حالياً حوالي 36 بالمائة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنوك الخليجية.

وأكد المستشار الاقتصادي الدكتور "عبد الله باعشن"، أن نمو حجم الإقراض لدى البنوك السعودية هو أمر يعزز من إيرادات وأرباح المصارف المحلية والذي يتجه حالياً نحو إقراض الأفراد أو الإقراض الاستهلاكي بشكل أكبر عن الإقراض الاستثماري للقطاع الخاص.

وأضاف أن توجه البنوك السعودية للإقراض الاستثماري للمنشآت والشركات يحقق مزايا كبيرة للاقتصاد المحلي بتشغيل منشآت القطاع الخاص والذي ينعكس على توظيف المواطنين وزيادة مشاركتهم بالاقتصاد المحلي، في الوقت الذي تتبوأ البنوك السعودية نظيرتها بالشرق الأوسط في ارتفاع حجم الودائع مما يجعلها تقوم باستثمارها عن طريق الائتمان والتوسع في ذلك.

من جهته، أكد الأكاديمي الاقتصادي الدكتور "سالم باعجاجه"، أن زيادة حجم الإقراض لدى البنوك السعودية يعكس نمو الاستثمار وخاصة القروض الاستثمارية، ما ينعكس بالتالي على تنمية هذه القروض ورأس المال ويزيد الموارد المالية للاقتصاد المحلي ويعطي دلالة على حركة اقتصادية جيدة يشهدها الاقتصاد السعودي حالياً.

وتوقع "باعجاجه" انخفاض أرباح البنوك السعودية بالربعين الثالث والرابع مقارنة بالربعين الأول والثاني نتيجة اتجاه البنوك إلى تكوين مخصصات من الأرباح خشية التعرض سلبياً على الأزمتين الأمريكية والأوروبية كما حصل في بلدان مختلفة من العالم، وبالتالي فإن البنوك ستأخذ الحيطة والحذر خشية انكشافها جزئياً على المشكلات العالمية.