لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 19 May 2011 11:58 AM

حجم الخط

- Aa +

استمرار وقف استقدام الفيليبينيات للسعودية بسبب راتب 400 دولار

تريد الفيليبين دفع راتب 400 دولار للخادمة فيما يصر الجانب السعودي على مبلغ 210 دولار.

استمرار وقف استقدام الفيليبينيات للسعودية بسبب راتب 400 دولار

ذكر تقرير اليوم الخميس أن التعاقد مع عاملات منزليات من الفيليبين للعمل في السعودية لا يزال متعثراً بسبب خلاف البلدين على 190 دولار، حيث تريد الفيليبين دفع راتب 400 دولار للخادمة فيما يصر الجانب السعودي على مبلغ 210 دولار.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، قال مدير إدارة الفيليبينيين العاملين في الخارج كارلوس كاو إن التعاقد مع عاملات منزليات للعمل في السعودية لا يزال متعثراً، بعدما فشل الجانبان الشهر الماضي في التوصل إلى توافق على اقتراح الجانب السعودي خفض أجور العاملات المنزليات الفيليبينيات من 400 دولار إلى 210 دولارات.

وكانت السعودية أوقفت استقدام الفيليبينيات في مارس/آذار الماضي احتجاجاً على الشروط "التعجيزية" التي وضعتها السلطات في مانيلا.

وقال كاو في تصريحات نشرتها صحيفة "صن ستار مانيلا" الفيليبينية "لا يزال التعاقد مجمداً لأن السعوديون يريدون خفض الحد الأدنى للراتب الذي وضعناه من 400 دولار إلى 210، وهو أمر رأيناه غير مقبول. ولن نوافق على أي شيء يقل عن 400 دولار".

وأضاف أن الجانب السعودي وافق على أن يذكر المخدم عنوانه الكامل في العقد، بدلاً من الترتيبات السابقة التي كان يكتفي فيها بذكر رقم صندوق البريد الخاص بالمتعاقد مع العاملة المنزلية.

وأوضح أن بعض الراغبين في التعاقد مع عاملات منزليات فيليبينيات وافقوا على تزويد شركات التخديم الفيليبينية بخريطة "كروكي" لمنازلهم، وعلى الالتزام بأن راتب رب الأسرة لا يقل عن 15 ألف ريال شهرياً.

وذكر المسؤول الفيليبيني أن وزيرة العمل في بلاده روزاليندا بالدوز ستلتقي نظيرها السعودي على هامش اجتماع لمنظمة العمل الدولية يعقد في يونيو/حزيران المقبل.

ووفقاً لدراسة حديثة نشرت نتائجها في ديسمبر/كانون الأول 2010، فإن 89 في المائة من منازل الأسر السعودية توجد فيها خادمة واحدة على الأقل، كما أوضحت الدراسة أن 79 في المائة من الخادمات غير عربيات.

ووفقاً لتصريحات سعودية رسمية، تعتبر المملكة سوقاً كبيراً للعمالة الفلبينية؛ حيث يوجد ما يقارب مليون عامل وعاملة من الجنسية الفلبينية.