لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 8 Aug 2011 06:48 AM

حجم الخط

- Aa +

البنك المركزي الأوروبي يعلن استعداده لتنفيذ خطة شراء للسندات

قال البنك المركزي الأوروبي إنه مستعد لتنفيذ خطته لشراء السندات بغرض تأمين الأسواق والحيلولة دون اتساع أزمة الديون بمنطقة اليورو.

البنك المركزي الأوروبي يعلن استعداده لتنفيذ خطة شراء للسندات

قال البنك المركزي الأوروبي أمس الأحد إنه مستعد لتنفيذ خطته لشراء السندات بغرض تأمين الأسواق وهي خطوة انتظرتها الأسواق المالية كوسيلة محتملة للحيلولة دون اتساع أزمة الديون في منطقة اليورو.

وقال البنك المركزي الأوروبي في بيان إنه يرحب بالبيانات التي أصدرتها كل من إسبانيا وإيطاليا - اللتين تقعان في قلب أزمة الدين - بشأن الإجراءات المالية والهيكلية الجديدة وأنه حث حكومتي الدولتين على الإسراع في تنفيذ هذه الإجراءات.

وأضاف البنك الذي يتخذ من فرانكفورت بألمانيا مقراً له إنه "سوف ينشط في تنفيذ برنامجه لتأمين الأسواق".

وتابع "هذا البرنامج صمم للمساعدة في استعادة انتقال أفضل لقراراتنا الخاصة بالسياسة المالية - ووضع قطاعات الأسواق المختلة في الحسبان - ومن ثم ضمان استقرار الأسعار في منطقة اليورو".

وتثير الأزمتان المتزامنتان في أوروبا والولايات المتحدة اضطرابات في السوق العالمية وتذكيان مخاوف من انزلاق أغنياء العالم في الركود الاقتصادي.

وقال مصدر آخر إن اجتماع البنك المركزي الأوروبي أرجئ إلى ساعة متأخرة في المساء لرؤية الإجراءات التي تعدها السلطات الأمريكية لتهدئة الأسواق بعد أن خفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد اند بورز تصنيف واشنطن من (ايه.ايه.ايه) إلى (ايه.ايه زائد ) يوم الجمعة.

وقال المصدر "الجزء المهم في الصورة الآن هو الولايات المتحدة".

ومن المقرر أن يعقد وزراء مالية الدول السبع الصناعية الكبرى اجتماعاً عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في ساعة متأخرة من مساء الأحد (بالتوقيت الأوروبي) لدراسة رد فعل على الأزمة بعد أن تشاور مسؤولون كبار عبر الهاتف في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وأعاد البنك المركزي الأوروبي تنشيط برنامجه المثير للجدل الخاص بشراء السندات السيادية يوم الخميس الماضي لكنه اشترى فحسب كميات صغيرة من السندات الإيرلندية والبرتغالية سعياً لمزيد من إجراءات التقشف من جانب إيطاليا.

وقفزت عائدات السندات الإيطالية والإسبانية إلى أعلى مستوى خلال 41 عاماً عندما رأى المستثمرون البنك المركزي يحجم عن شراء أوراقها.

وتحت ضغط من نظرائه في الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي أعلن برلسكوني في ساعة متأخرة من يوم الجمعة عن خطط لتقديم تحقيق التوازن في الميزانية عاماً واحداً إلى 3102 وأعلن عن سن قاعدة تدرج في الدستور تتعلق بتوازن الميزانية والمضي قدماً في إصلاحات تتعلق بالرفاهية الاجتماعية وسوق العمل بعد محادثات مع اتحادات العمال وجهات التشغيل.

ورحبت ميركل وساركوزي بالخطة الإيطالية الجديدة. وقالا "ما تهدف إليه السلطات الإيطالية خصوصاً بشان تحقيق توازن في الميزانية قبل عام من الوقت المفترض في السابق هو أمر على قدر كبير من الأهمية".

إلا أن تفاصيل إجراءات التقشف الإيطالية قليلة فيما يترك الكثير من المحللين وربما البعض في البنك المركزي الأوروبي في حيرة من أمرهم.

وبعد أسبوع شهد ضياع 2.5 تريليون دولار في أسواق الأسهم العالمية يتعرض الزعماء السياسيون لضغوط من أجل طمأنة المستثمرين بأن الحكومات الغربية لديها الإرادة والمقدرة على خفض أعباء الديون العامة الضخمة والمتزايدة.

وأدى هذا إلى زيادة الضغط على البنك المركزي الأوروبي للتحرك من أجل تهدئة أسواق السندات إلى حين تفعيل صندوق الإنقاذ الأوروبي الذي تبلغ قيمته 440 مليار يورو للتدخل في أسواق السندات الثانوية وتوفير خطوط ائتمان وقائية للدول التي تعاني من صعوبات.

كما أثار أيضاً دعوات على نطاق واسع من جانب خبراء الاقتصاد ومحللي الأسواق لمنطقة اليورو لكي تضاعف على الأقل حجم ما يعرف باسم تسهيلات الاستقرار المالي الأوروبي وهي خطوة رفضتها ألمانيا وحليفتها فرنسا بوصفها غير ضرورية.