لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 27 Aug 2011 07:15 PM

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع رساميل واحتياطيات البنوك السعودية إلى 194 مليار ريال

ارتفعت رؤوس أموال واحتياطيات البنوك السعودية إلى 194 مليار ريال، منذ بدأ التزام البنوك بتطبيق معايير "بازل1" لعام 1992.

ارتفاع رساميل واحتياطيات البنوك السعودية إلى 194 مليار ريال

شهدت رؤوس أموال واحتياطيات البنوك التجارية العاملة في السعودية ارتفاعاً ملحوظاً من25.1 مليار ريال إلى 194 مليار ريال، منذ بدأ التزام البنوك بتطبيق معايير "بازل1" لعام 1992، كما ساعد أيضاً نمو الأرباح خلال تلك الفترة على تعزيز حقوق المساهمين والمراكز المالية للبنوك.

وذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، أن جميع البنوك التجارية العاملة في المملكة اتجهت إلى زيادة رؤوس أموالها بهدف تعضيد مستويات السيولة لديها، وذلك نتيجة للرقابة الشديدة والصرامة التي تمارسها مؤسسة النقد العربي السعودي عليها للتأكد من سلامة مراكزها المالية والالتزام بمعايير الملاءة المالية وكفاية رأس المال.

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" أصدرت تعليمات للبنوك في عام 1992 بتطبيق معيار "بازل1"، ومنذ ذلك الوقت وحتى 2009 والبنوك السعودية تحافظ على مستويات كفاية رأسمال عالية جداً، بمتوسط بلغت نسبته نحو 19.25 بالمائة، لكن انخفضت تلك النسبة بسبب تطبيق معيار "بازل2" إلى 16.5 بالمائة، التي لا تزال جيدة وقوية، حيث تمثل أكثر من ضعفين متطلبات '"بازل1".

وفي سياق تطبيق معيار "بازل2"، ركزت مؤسسة النقد خلال السنوات الماضية على تشجيع المصارف السعودية على القيام بإجراء اختبارات الضغط "الجهد"، للتأكد من قدرة مراكز البنوك المالية على التحمل تحت تأثير سيناريوهات مالية واقتصادية مختلفة، من خلال تحديد الآثار السلبية لتلك السيناريوهات الاقتصادية المتنوعة حول تعرضها للمخاطر الائتمانية وكفاية رأس المال الكلي.

وأصدرت "ساما" تعليمات إضافية أكثر تفصيلا حول معيار "بازل2"، وتعليمات أخرى حول متطلبات اختبار الضغط المصرفي.

ويراقب فريق المؤسسة الخاص بمعيار "بازل2" عن كثب طرق ومنهجيات وفرضيات اختبارات الضغط المحددة، التي تنطوي عليها ممارسات اختبارات الضغط للمصارف في عمليات المراجعة لخططها للتقييم الداخلي لكفاية رأس المال، حيث يطلب من المصارف تقديم دعم كاف لرأس المال لمواجهة الأزمات المالية والاقتصادية المحتملة.

يشار إلى أنه في عام 1974 تشكلت لجنة "بازل" الدولية كلجنة للرقابة الدولية على المصارف، واعتبرت تنظيماً غير رسمي آنذاك "مجرد تفاهم بين الدول الصناعية الكبرى وتنسيق في المواقف وليس نتاج معاهدة دولية" ضمن إطار بنك التسويات الدولية.