لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 21 Aug 2011 08:49 AM

حجم الخط

- Aa +

الاضطرابات تجبر شركات التأمين العربية على رفع أسعارها 30%

قدّرت قيمة الأقساط التأمينية في الدول العربية بـ60 مليار دولار، ويرجع السبب في تلك الزيادة إلى المستجدات الحالية.

الاضطرابات تجبر شركات التأمين العربية على رفع أسعارها 30%

تسببت الاضطرابات السياسية في الدول العربية، في زيادة قيمة العقود التأمينية بنسبة 30 بالمائة، بعد أن أضافت تلك الشركات بوليصة جديدة تشمل التأمين ضد الإرهاب والشغب، وتتجاوز النسبة في المطارات والشركات النفطية.

يأتي ذلك في وقت توقع خبراء أن تشهد السوق التأمينية في العالم العربي تحالفات مع مثيلاتها في دول أوروبية وأمريكية عالمية للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من المناقصات في مجال التأمين، ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الأقساط التأمينية 60 مليار دولار.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن "عدنان خوجة" المستشار والخبير التأميني في شركة المأمون العربية للتأمين، قوله: "إن زيادة المخاطر تؤدي إلى زيادة الاحتراز ووضع برامج ضمانية لرؤوس الأموال، وهو ما جعل بعض الشركات العربية تتحالف مع بعض الشركات الأجنبية بما يطلق عليها إعادة التأمين بهدف تقليل فرص الخسارة والاستحواذ على أكبر قدر ممكن من المناقصات في مجال التأمين".

وقدّر "خوجة" قيمة الأقساط التأمينية في الدول العربية بـ60 مليار دولار، ويرجع السبب في تلك الزيادة لقيمة الأقساط في العقود المبرمة حالياً بناء على المستجدات الحالية.

واعتبر "خالد زينل متوكل" المستثمر في مجال التأمين وعضو لجنة التأمين في غرفة جدة للتأمين، أن دول الخليج تختلف عن بقية الدول العربية، على اعتبار أن الزيادة سواء في التحالفات أو قيمة الصفقات كانت متزايدة قبل وقوع الاضطرابات السياسية.

وأرجع "متوكل" ذلك إلى أن الاستقرار السياسي هو عامل مهم في ذلك، ولكن لكثرة الاستثمارات الأجنبية سرعت من نمو السوق التأمينية في السعودية بشكل خاص وبقية الدول الخليجية بشكل عام.

وعلق "فؤاد فرانك حلبي" المستثمر الأمريكي على توجه شركات التأمين برفع الأسعار، بأن ذلك يمكن أن يكون متاحاً ولكن إذا صاحبة اختيار للبرامج المضافة، وهو أمر يمكن أن يكون مناسباً للطرفين من جانب المستثمرين من رجال الأعمال وشركات التأمين، رغم أن زيادة الأسعار تكون عبئاً إضافياً للمشروع من ناحية زيادة تكاليف المشروع.

وتوقع أن تشهد شركات في مجال السياحة وغيرها من الشركات التعاقد مع شركات التأمين في بوليصة الإرهاب والشغب، ولن تكون فقط على المنشآت الحكومية كالنفط والمطارات.

وصاحب شركات التأمين ارتفاعات خلال العامين الماضيين، بفعل الأحداث التي أثرت على مجمع الاقتصادات في العالم العربي، كالأزمة العالمية، وتتبعها مشكلة القرصنة البحرية على المياه العربية.

وتعاني سوق التأمين العربية من إهمال التأمينات الفردية، كتأمين المنازل والحوادث الشخصية، حيث يحتاج هذا النوع من التأمينات إلى رفع مستوى الوعي لدى الأفراد، لذا تركز شركات التأمين على كسب الأعمال الكبيرة بجهود قليلة، حيث تتميز هذه الأعمال بوعي تأميني كبير لدى أصحابها، لذا تسعى الشركات إلى هذا النوع من الأعمال بتنافسية عالية بهدف تسجيل حجم أقساط عالٍ.