تمكنت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية من ادخال 300 مظلة واقية من الشمس لصالح الصائمين والمعتكفين في المسجد الاقصى ، وذكر مدير الهيئة في الضفة الغربية ابراهيم الراشد ” ان استجابة فاعلي الخير من دولة الإمارات كانت سريعة في تأمين300 مظلة تستطيع ان تستوعب ستة آلاف مصل دفعة واحدة يعتكفون في المسجد الاقصى منذ بدء الشهر المبارك ، كما ان الهيئة رصدت كعادتها وللسنة السابعة على التوالي اكثر من مائة الف وجبة فطور وسحور بتكلفة تصل الى اربعة ملايين درهم “.
وأشار الراشد إلى ” ان كلفة مشروع المظلات تجاوز المليون درهم وقد تم تصنيعها خصيصا ضمن مواصفات دولية لمقاومة الظروف البيئية المختلفة ولاسيما اشتعال الحرائق ” ، وأكد الراشد ” ان الهيئة ماضية في الكثير من المشاريع التي تخص المسجد الاقصى والقدس عموما، وهي تنسق مع دائرة الاوقاف في القدس والجمعيات المرخصة في القدس لإنجاح مشاريعها وتنفيذها على اكمل وجه في ظل الظروف العصيبة التي تحياها المدينة المقدسة”.
ومن جهته ذكر الشيخ حمزة سلهب مدير لجنة الزكاة في المسجد الاقصى” ان البصمات الاماراتية في القدس ولاسيما في المسجد الاقصى لا تخطئها عين بصير فهي موجودة في كل المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والتنموية، وذكر ان مشروع المظلات كان حيويا للمصلين في المسجد الاقصى ليس فقط في شهر رمضان المبارك ، بل طوال الصيف حيث ساحات المسجد الأقصى مكشوفة وأشعة الشمس ترهق المصلين في ساحاته”.
