لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 8 May 2017 05:04 PM

حجم الخط

- Aa +

دراسة: أكثر من نصف السيدات متحمسات للعمل على المستوى العالمي

في العديد من المؤسسات، تعد الخبرة العملية على المستوى الدولي واحدة من المتطلبات ذات الأهمية المتزايدة لكل من الرجال والسيدات الذين يرغبون في الانتقال إلى مناصب قيادية عليا. ومع ذلك، ووفقا لتقرير صدر اليوم عن مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب (بي سي جي)، فإن الشركات حول العالم ربما تتغاضى عن إتاحة المجال أمام السيدات ليحصلن على مهام وظيفية دولية، إلا أن التقرير ذاته يوضح أيضاً أن هناك إمكانية كبيرة أمام الرؤساء التنفيذيين لسدّ هذه الفجوة الموجودة.

دراسة: أكثر من نصف السيدات متحمسات للعمل على المستوى العالمي

في العديد من المؤسسات، تعد الخبرة العملية على المستوى الدولي واحدة من المتطلبات ذات الأهمية المتزايدة لكل من الرجال والسيدات الذين يرغبون في الانتقال إلى مناصب قيادية عليا. ومع ذلك، ووفقا لتقرير صدر اليوم عن مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب (بي سي جي)، فإن الشركات حول العالم ربما تتغاضى عن إتاحة المجال أمام السيدات ليحصلن على مهام وظيفية دولية، إلا أن التقرير ذاته يوضح أيضاً أن هناك إمكانية كبيرة أمام الرؤساء التنفيذيين لسدّ هذه الفجوة الموجودة.

وكشفت نتائج التقرير الذي حمل اسم "انتقال المرأة : تأسيس مهن قيادية من خلال المشاركات الخارجية" أن 55%  من السيدات اللواتي شملهن الاستبيان قلن بأنهن مستعدات للانتقال إلى الخارج لشغل مناصب وظيفية، وما هو أكثر من ذلك، لا يبدو أن الأطفال يشكلون عائق أمام تولي السيدات لهذه المناصب: حيث أن 44٪ من النساء اللواتي لديهن أطفال كنّ على استعداد للانتقال للعمل في الخارج. وعلى الرغم من ذلك، فإن أقل من 30٪ من النساء اللاتي كنّ على استعداد للانتقال للعمل في الخارج قد فعلن ذلك بالفعل، مقارنة مع 40٪ من الرجال في حالات مماثلة. وبالإضافة إلى ذلك، على الرغم من وجود فجوة في الرغبة بالانتقال، يوضح البحث إمكانية تضييق هذه الفجوة؛ انطلاقاً من كون الرغبة في الانتقال لا تعتبر في أي حال من الأحوال سمة ثابتة.

وتعدّ هذه النتائج في الحقيقة فرصة للمؤسسات نحو العمل على تمكين السيدات الموهوبات ومساعدتهنّ لاكتساب خبرة مميزة في طريقهنّ إلى الحصول على مناصب قيادية مرموقة. وقالت كلير تراسي، شريكة في مجموعة "بي سي جي" والمشاركة في إعداد التقرير: "يمكن أن توفر المناصب الوظيفية الدولية فرصاً لا تحصى للموظفين لتعزيز مهاراتهم وخبراتهم الشخصية والمهنية. ومن وجهة نظر شخصية، يمكن لهذه المناصب أن تتيح للموظفين الانتقال وتعلّم لغات وثقافات جديدة، كما أنها تعطيهم صورة شاملة عن عمليات المؤسسة بشكل كامل، ما يجعلهم مرشحين محتملين وأقوياء لأدوار قيادية مرموقة في المستقبل ".

سدّ فجوة الانتقال

وبحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس، توصي (بي سي جي) الشركات باتباع أربع خطوات يمكنها من خلالها ضمان امتلاك قيادة قوية من الموظفين، إضافة إلى منح الرجال والنساء على حد سواء فرص متساوية للقيام بمهام وظيفية واستلام مناصب عمل مرموقة على المستوى الدولي :

•    إشراك الموظفين الأصغر سناً: كشف التقرير أن النساء في العشرينات من عمرهنّ – لا سيما النساء العازبات اللواتي ليس لديهنّ أطفال – على استعداد أكبر للانتقال والسفر. ويمكن للشركات العمل على استكشاف سبل للاستفادة من هذه الرغبة من خلال تطوير برامج انتقال تستهدف الموظفين ذوي الأداء العالي في وقت مبكر من حياتهم المهنية أو بعد أول عقبة ترقية يتخطونها.

•    تقديم فرص متعددة: ليس من الضروري أن تكون المهام الوظيفية الدولية عبارة عن تجربة لمرة واحدة، حيث ينبغي أن تعمل الشركات على توفير المزيد من المناصب الوظيفية الدولية القصيرة الأجل. وقد كشف التقرير عن زيادة بنسبة 30٪ في الرغبة بالانتقال إلى الخارج بين النساء اللواتي سبق لهن القيام بمهام وظيفية على المستوى الدولي. بالإضافة إلى ذلك، 63% من السيدات قلن إنهنّ يفضّلن إعادة التجربة والانتقال للعمل في الخارج لمدة خمس سنوات أو أقل.

•    توفير الدعم المطلوب: ينبغي أن تقدم الشركات الدعم اللوجستي المناسب للعائلات، مثل مساعدتها في معرفة النظام التعليمي ونظام الرعاية الصحية والأنظمة الضريبية، كما أن تعيين مسؤول محلي في البلد الجديد لمساعدة الموظفين قبل وبعد وصولهم يعد أمراً بالغ الأهمية. وبالإضافة إلى ذلك، قد ترغب الشركات باستكشاف سبل إنشاء شبكات للموظفين المسافرين إلى الخارج، لذا فإن إحدى طرق القيام بذلك هو توفير مهام متزامنة ومشتركة بحيث يمكن لمجموعة صغيرة من الموظفين الاستفادة من هذه الفرصة الدولية معاً.

•     تحديد بدائل للمهام الوظيفية الدولية: وفيما يتعلق بالسيدات اللواتي يتمتّعن بإمكانيات عالية ولكنهنَ غير قادرات على الانتقال إلى الخارج، ينبغي أن يبحث قادة الشركات عن مهام وظيفية بديلة لمساعدتهن على بناء خبرة دولية، كضمان عضويتهن في فرق ومجموعات دولية. ويمكن أيضاً أن يكون الانتقال الداخلي وسيلة جيدة لإعطاء هذه السيدات نظرة ثاقبة عن كيفية عمل الإدارات ووحدات الأعمال الأخرى دون الانتقال إلى الخارج.
 
وأضاف مات كرينتز، شريك في مجموعة (بي سي جي) والمشارك في إعداد التقرير : "إن رغبة الموظفين في السفر والانتقال للعمل في الخارج تختلف استناداً لمجموعة من العوامل الشخصية والمهنية. ولكن لا ينبغي افتراض أن الوضع العائلي للشخص يمكن أن يشكل عائقاً أمام الفرص الدولية داخل المؤسسة أو الشركة. فعندما تتغاضى الشركات عن إسناد مثل هذه المهام للسيدات، فإنها تضعهن في وضع ضعيف، مما سيضر بالشركة من خلال إضعاف كوادر ها وقادتها".