لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Apr 2017 09:23 AM

حجم الخط

- Aa +

صندوق الوطن

بالأمس تلقى صندوق الوطن في دولة الإمارات، دفعة جديدة من دعم رجال الأعمال الإماراتيين بقيمة 21 مليون درهم، وذلك بالتزامن مع مبادرة «عام الخير» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة  الإمارات.

صندوق الوطن
أنيس ديوب

بالأمس تلقى صندوق الوطن في دولة الإمارات، دفعة جديدة من دعم رجال الأعمال الإماراتيين بقيمة 21 مليون درهم، وذلك بالتزامن مع مبادرة «عام الخير» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة  الإمارات.


وليس هذا غريبا على رجال العمال الإماراتيين فباعهم طويل في فعل الخير منذ قيام الاتحاد وحتى اليوم.
ولقد جسدت مبادرة عام الخير المجتمعية وحدة وتلاحم جميع فئات المجتمع الإماراتي في العمل على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة بتمكين المواهب الوطنية في مجال الأبجاث التطبيقية لدعم بناء اقتصاد معرفي مستدام.

بالأمس أعلن الصندوق عن تلقيه دفعة جديدة من المساهمات بقيمة تصل إلى حوالي 21 مليون درهم قدمها مجموعة من رجال الأعمال وعدد من المؤسسات الوطنية، حيث توزعت على مساهمات فردية بقيمة 8 ملايين درهم قدمها كل من رجل الأعمال الإماراتي خليفة بن أحمد سيف بن جبر السويدي بواقع مليون درهم، ومساهمة أخرى بقيمة مليون درهم قدمها رجل الأعمال الإماراتي علي عبيد بالرشيد الكتبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة بالرشيد، ومساهمة أخرى بقيمة 6 ملايين درهم قدمها عبدالرحمن سعيد غانم العلي.  
كما تلقى الصندوق مساهمتين بقيمة 8 ملايين درهم من مؤسسات وطنية أخرى، بينما في المقابل قدم بنك أبوظبي الأول مساهمة مالية قدرها 5 ملايين درهم.

وتعليقا على تبرعه السخس، قال خليفة بن أحمد سيف بن جبر السويدي:«واجبنا الوطني يحتم علينا المساهمة جميع المبادرات الوطنية التي من شأنها المساهمة في الحفاظ على تقدم الدولة وتميز وإبراز الوجه الحضاري المشرق لها، ونحن سعداء في دعم «صندوق الوطن» الذي يعمل وفق خطط استراتيجية واضحة لتجسيد رؤية القيادة الرشيدة وحرصها على الاستثمار  الانسان وتنمية مهاراته وتطوير قدراته المعرفية كونه أساس التنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي مستدام وصناعة مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة.»

وأضاف :«دعم صندوق الوطن هي أسمى ما يمكن لمجتمع الأعمال وشركات القطاع الخاص القيام به للتعبير عن رد الجميل للوطن، والتأكيد على الإنتماء والولاء له من خلال المساهمة في منجزاته العالمية ومكتسباته الوطنية. كما أن المساهمة فيه هي إنعكاس لقيم البذل والعطاء الراسخة في مجتمعنا، ونهج دولتنا.»
ومن جانبه أكد عبدالرحمن سعيد غانم العلي على أهمية المساهمة بدعم صندوق الوطن في تحقيق خططه الاستراتيجية، وهي التي تنجسم تماماً مع رؤية القيادة الرشيدة في الوصول إلى المركز الأول على كافة الصعد، فهذه المبادر ستسهم من خلال مبادراتها المبتكرة ومشاريعها المتنوعة في تنمية قدرات ومهارات المواهب الوطنية، وتهيئة البيئة المناسبة لها لتكون أكثر إبداعاً وابتكاراً في صناعة مستقبل افضل وغد مشرق.»

وقال أيضا:«دعم صندوق الوطن هو أفضل ما يمكن لمجتمع الأعمال في الدولة القيام به للتأكيد على مسؤولياته تجاه تنمية المجتمع، ودفع عجلة التقدم في الدولة، فهذه المبادرة فرصة مثالية ليعبر من خلالها رجال الأعمال عن امتنانهم للوطن».
نعم هكذا يتم  العطاء لدفع عجلة التنمية والتقدم والبناء، وصناعة مستقبل أكثر إزدهاراً وإشراقاً للأجيال القادمة، وهذه النخبة من رجال الأعمال هي نماذج تدعو للفخر والاعتزاز  في حب الوطن والإخلاص في البذل والعطاء من أجل الحفاظ على رفعته وتقدمه وتميزه.  
ما من شك بأن من تبرع للصندوق حتى الآن، ومن سيتبرع لاحقا، يشكل نماذج إنسانية ووطنية، تبعث على الفخر والاعنزاز، وما أكثر هذه النماذج في بلد الخير.