لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Oct 2016 06:28 AM

حجم الخط

- Aa +

علي كساب: إحتضان العصر الرقمي

تعمل سكاي تليكوم بقوة على تمكين المستهلكين من احتضان العصر الرقمي، ولكي تكون المنصة الرقمية الأكثر حضوراً في المنطقة. هذا ما يؤكده علي كساب الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي تليكوم».

علي كساب: إحتضان العصر الرقمي
علي كساب الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي تليكوم».

تعمل سكاي تليكوم بقوة على تمكين المستهلكين من احتضان العصر الرقمي، ولكي تكون المنصة الرقمية الأكثر حضوراً في المنطقة. هذا ما يؤكده علي كساب الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي تليكوم».

تواصل شركة «سكاي تليكوم» تنفيذ خططها التوسعية، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باعتبارها منصة رقمية بارزة لمزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقطاع تكنولوجيا المستهلك.
وتهدف الشركة التي تأسست في دبي عام 2014، إلى أن تكون المنصة الرقمية الأكثر اكتمالاً وشمولاً في المنطقة لمزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقطاع تكنولوجيا المستهلك، مما يتيح لها تحقيق نتائج إيجابية والاستفادة من الفرص الجديدة للحصول على العائدات والأرباح. وتعمل شركة «سكاي تليكوم» في دولة الإمارات من خلال شراكاتها مع مزودي خدمات الاتصالات المتنقلة والتكنولوجيا، كمساعد لتمكين المستخدمين النهائيين من تحقيق الاستفادة القصوى من الخدمات المقدمة.
أريبيان بزنس التقت علي كسَّاب - الرئيس التنفيذي للشركة الذي اكتسب من خلال حياته المهنية خبرة واسعة في قطاع الاتصالات تمتد لـ 18 عاماً، وكان لديه شغف وحماس منقطعَيْ النظير تجاه الابتكار في مجال التكنولوجيا،  وتنوعت مشاريعه بين المبيعات الدولية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتسويق، والاستشارات.
ويتولى علي كسَّاب إدارة فريق القيادة التنفيذية المسؤول عن تحقيق رؤية شركة «سكاي تليكوم» المتمثلة في تغيير طرق الناس في العيش والعمل والتعلم والترفيه. وبقيادته تقوم «سكاي تليكوم» بدعم وتمكين عملائها من خلق قيمة مضافة وتقديم العديد من الابتكارات في المجال الرقمي. وعلى مدى السنوات السبع التي قضاها في منصب الرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات متعددة الجنسيات هذه، نجح علي كسَّاب في قيادة الشركة إلى تعزيز تجربة العملاء، ودفع عجلة الثورة السحابية، وتطوير تكنولوجيا الاتصالات، وتحويل الخدمات المصرفية للأفراد. وفي ما يلي نص الحوار.

هل يمكن التعريف بشكل عام بشركة سكاي تيليكوم وأهدافها وعملها؟
من أهدافنا الأساسية، إطلاق منصة لتطوير أعمال وكذلك تجارة مشغلي الاتصالات. انطلقت فكرة سكاي تيليكوم لتكون منصة قوية تساعد مشغلي الاتصالات على تنمية حجم أعمالهم بالسوق. وكان أول عقد حصلنا عليه مع شركة دو للاتصالات، منذ أكثر من عام. ومن خلال تعاملنا مع شركة دو، ومع قطاع التجزئة، أتضح لنا أن هناك فجوة كبيرة في السوق من ناحية التوزيع في العالم العربي عامة. تلك الفجوة تتعلق، كما لاحظنا، بالمستهلك النهائي الذي لا تشمله أو تغطيه الخدمات. فهناك 48 % من المعاملات الإلكترونية التي  ما زالت تدفع نقداً، وهناك كثير من العملاء الذين لا يستطيعون الاستفادة من عروض شركات الاتصالات، لأنه ليس لديهم بطاقات ائتمان. هناك فئة من الناس لا تزال تدفع نقداً لإعادة شحن الموبايل.
سوق المدفوعات الإلكترونية عن طريق الإنترنت في العالم العربي تنمو بنسبة 20 % سنوياً  و 60 % عن طريق الموبايل. ولذلك كان توجه سكاي تيليكوم لعمل وإقامة منصة لتزويد المستهلكين بمنتجات مشغلي الاتصالات، ولتكون هذه المنصة هي نقطة الانطلاق لبناء خدمات أخرى للمستهلكين، مثل دفع الفواتير، والشراء عبر المتاجر الموثوقة، ودفع المبالغ المستحقة على الخدمات الحكومية في العالم العربي.
في دولة الإمارات، نلاحظ أن المبيعات الالكترونية فيها تتجاوز 1 % من حجم المبيعات العربية.

من هنا أطلقت سكاي تيليكوم باقة خدماتها وبدأت بتفعيلها عن طريق المتاجر الموثوقة مع سوق الكمبيوتر أي جايتكس شوبر، وسنستمر في إطلاق خدمات أخرى مثل خدمات الولاء التي تدفع  إلكترونياً للمعاملات الحكومية أو أي خدمات يستعملها المستهلك عن طريق هذه المتاجر الموثوقة. إذاً المتجر الموثوق سيكون له دور أساسي في تفعيل المنصة الإلكترونية في الإمارات، وفي العالم العربي. برنامجنا إذا فكر فيه سيقول أنه موجود، ولكن المتواجد مثلاً مثل فيس بوك،  يأخذ بعين الاعتبار المستهلكين المتصلين بالإنترنت، لكن أين البرامج من المستهلكين غير المتصلين بالإنترنت؟ والذين يمثلون 4 مليارات شخص؟ مقابل شريحة المرتبطين بالإنترنت والذين يصل حجمهم إلى 3 مليارات شخص؟.
في عالم اليوم الجميع يفكرون بحاملي بطاقات الائتمان، ولكنهم لا يلتفتون للذين لا يحملون البطاقات أو لا يتمكنون من الدفع بطريقة الأونلاين.

كم يبلغ رأس مال الشركة؟
عملية الاستثمار في سكاي تيليكوم تمت على عدة مراحل، والبداية كانت بمبلغ معين، وفي عدة مشاريع، لكني لا أستطيع ذكر مبلغ الاستثنار ذاك، لكني أستطيع القول أن المبلغ الاستثماري كان ضخماً، وتم جمعه من الأسهم الخاصة.

لديكم خطط للتوسع، هل سيكون توسع سكاي تيليكوم في الأسواق الإقليمية؟ أم في المنطقة؟.
بالفعل لدينا خطة توسع طموحة. استراتيجيتنا تقضي أن نكون رائدين في سوق منطقة الشرق الأوسط  بقطاع التجارة الإلكترونية للمستهلكين والتجار. وتوجهنا يقضي أن نكون رائدين في المنطقة أيضا.  نحن نعمل الآن ونغطي قسما كبيرا من منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتوسعنا سيكون على مدى 3 سنوات لإيصال خدماتنا إلى 15 بلدا بينها بلدان في منطقة الخليج إضافة إلى باكستان، وبعض دول آسيا والمغرب العربي وباقي دول شمال أفريقيا . ولدينا شركاء مهتمون بإطلاق خدماتنا بالولايات المتحدة، ولربما يسير القطار بأسرع مما نتوقع لإطلاق، ليس فقط ، منصة رقمية إقليمية، بل عالمية أيضاً.

هل هناك منافسة شديدة في المجال الذي تعملون فيه؟.
نعم لا شك هناك منافسون في مجالات معينة. إن كنت تقصد مجال التوزيع  الإلكتروني لوحده، فهناك منافسون. وإن كان قصدك مجال توزيع الاتصالات وتنشيط وتفعيل  مشغلي الاتصالات، فهناك أيضاً منافسون. لكن إذا كنت تقصد وجود شركاء، أو مشغلين مثلنا، وهم مفعلين ولديهم منصة رقمية جامعة لكل الصفات في منصة واحدة، فهذا من الصعب وجوده في المنطقة.

ما هي الآلية التي ستربطون بها الأفراد في كل شيء بالمنطقة؟ أقصد تقنياً؟.
أصبح غالبية الناس متصلين بالإنترنت سواء من خلال الموبايل أو اللاب توب أو التابلت، ونحن أحياناً ينصب تركيزنا على هذه التجربة من خلال الرابط الإلكتروني الموجود، عن طريق الإنترنت أو الموبايل. في نفس الوقت هناك طرف هام جداً في عملية الربط، هو المتاجر الموثوقة التي لديها دور فعال لإيصال أي منتج للمستهلك النهائي. لماذا اليوم المستهلك بمنطقة الشرق الأوسط يشكل 1 % من الأعمال على الإنترنت مقارنة بأوروبا أو أميركا التي تصل فيها النسبة إلى  10 %؟ الجواب هو بالطبع بسبب الثقة والثقافة. لكي  تنطلق من مرحلة لأخرى عليك أن تأخذ بيد المستهلك لإيصاله للمرحلة الجديدة. ليس كل الناس لديهم معرفة جيدة بالـ موبيليتي . ومثلما قلنا سابقا أن مواقع التواصل الاجتماعي لم تتعد المليار موقع وهذا لأن 80 % من العالم ليسوا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي كل بلد هناك ذات الشئ . في دولة الإمارات فإن نسبة نفاذ أي «بيننتريشن» الهواتف الذكية يصل إلى 75 % بينما في مصر مثلاً لا تتجاوز تلك النسبة  50 إلى 52  % من أصل نحو 90 مليون نسمة، أي أن عدد مستخدمي الهواتف الذكية في مصر هم 45 مليونا فقط. ويعني هذا أن الأشخاص الفاعلين يمكن أن يصلوا إلى 70 % من أصل الـ 45 مليون، وهؤلاء ليسوا متواجدين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتاجرون بالطرق التقليدية. هؤلاء يريدون من يخدمهم لإيصالهم إلى المرحلة الجديدة. هنا يلعب المتجر الموثوق دورا في الإيكو سيستم.

العالم الرقمي لا يعمل بمفرده، ولكي يستمر هذا العالم الرقمي، يلزمك الناس والآلية والتكنولوجيا. إذا رأيت طريقة التفاعل اليوم بين أي مشغل أو أي مفعل أعمال، سترى أنه وراء هذا التفاعل آلية وأمان وشفافية  وقدرات. وفي هذه السلسلة، التفاعل البشري لن يختفي ومن المستحيل أن يختفي . المستهلك دائماَ بحاجة إلى أن يلمس أو يقارن.  فحتى الشراء عن طريق الأونلاين سيصبح على 3 مراحل. هناك فئة وهي تشكل ثلث الناس تقريبا ممن يقومون قبل  الشراء من المحال، بالبحث على الإنترنت لمقارنة الأسعار ومتابعة الآراء حول المنتج. وهناك فئة تذهب لرؤية المنتج في أرض الواقع ثم تعود إلى منزلها للشراء عبر الأونلاين. إذاً سلوك المستهلك والتفاعل منه وطريقة الشراء، لها كلها عوامل تتدخل فيها أمور عدة مثل العواطف ونفسية المستهلك . هنا الشراء عبر الإنترنت يسهل طريقة التسوق للمستهلك، ولكن التسوق الفعلي لن يختفي. من الممكن غداً أن يختفي هذا أو جزء منه مع الواقع الافتراضي، ولكن من الآن ولمدة 10 إلى 15 سنة هناك فجوة يجب تعبئتها.

ركزت كثيراً على فكرة المتاجر الموثوقة، من يحدد هذه المتاجر؟ هل هو أنتم؟ وبناءً على ماذا؟
المنصة الرقمية للمتاجر الموثوقة اسمها  mysky وستكون موجودة في كل البلدان التي سننطلق فيها . وسيكون في mysky واجهتان أحدهما للمتجر الموثوق. وفي المرحلة الأولى التي أطلقناها للإلكترونيات تدخل الشركة  إلى المتاجر الموثوقة الموجودة في الإمارات والتي بالتأكيد سمع عنها. وسيدخل المستثمر ليقول مثلاً أنه يريد أن يكون شريكاً مع سكاي تيليكوم ثم يدخل بياناته ويحمل الرخصة التجارية وهوية املاك ويعبئ بيانات الكتالوج الذي يريد بيعه عن طريق mysky هذا الطلب يصل عن طريق المكتب الخلفي للمنصة ومركز التشغيل المتواجد في الإمارات الذي يقوم بدوره بالاتصال بمتجر الإلكترونيات للتأكد من البيانات، وستقوم أحدى فرق المبيعات الرقمية بزيارة الموقع للتأكد من المتجر وجودة منتجاته، والتأكد أنه أنه موثوق به ولا توجد به أية مشاكل وأن منتجاته التي سيضعها أونلاين سيبيعها وسيوصلها بطريقة ملائمة وصحيحة للمستهلك النهائي.  وفي نفس الوقت سيكون لدى المتجر الموثوق نسخة من البرنامج التي عن طريقها ، سيتمكن من البيع بطريقة الأونلاين عن طريق بطاقات الائتمان أو عن طريق ما يسمى أوفلاين، أي وجهاً لوجه.

نحن أيضاً سنكون قد أمنا طريقاً معيناً للمتاجر الموثوقة بالإمارات ونظمنا لهم عملهم. أول مرحلة تشمل 3000 متجر موثوق بالإمارات، وسنقوم بالتجهيز لها الآن. المتجر الموثوق سيستفيد من قدرته على بيع منتجاته أونلاين، وثانياً بيع أي منتج لسكاي تيليكوم متواجد في السوق سواء كان هذا متعلقاً بمنتج لمشغلي الاتصالات أو ببطاقة خط الهاتف المتحرك، أو دفع فواتير، أو دفع رسوم خدمات حكومية. هناك مراحل عديدة مخططة لهذا.  البرنامج كبير جدا ، وأتصور أننا سنغير حياة المستهلك، وطريقة تعامله بكل تفاصيلها اليومية.