لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 3 Oct 2016 08:24 AM

حجم الخط

- Aa +

بتيل.. عام التوسع العام

يبدو المتبقي من العام 2016 والعام المقبل، مختلفاً لشركة «بتيل» الدولية المتخصصة في مقاهي ومحال تجزئة الأطعمة، والتي تخطط لمزيد من التوسع خليجياً وإقليمياً ودولياً، لتصل إلى مواقع جديدة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

بتيل.. عام التوسع العام
تينا ميميك، مدير عام البيع بالتجزئة والعمليات لدى «بتيل الدولية»

مؤخراً، أعلنت شركة «بتيل» الدولية عن افتتاح أكبر بوتيك لها في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى بوتيك راق بمفهوم «بتيل» في جدة، ليشكل افتتاح الفرعين الجديدين سابع وثامن فروع بتيل في المملكة على التوالي.

 

كما يقع بوتيك بتيل في الدمام ضمن مجمع الريفيرا، ليوفر المجموعة الكاملة من منتجاته، فيما تم اختيار المقر الجديد بجدة ضمن الأندلس مول، ما يجعله الفرع الثالث لـ بتيل في المدينة، وسوف يعرض هذا الفرع، الذي يمتد على مساحة ما يقرب من 90 متر مربع، مجموعة كاملة من منتجات الشركة وتشكيلة من الهدايا لجميع المناسبات التي تشمل أنواع  مختلفة من التمور والشوكولاتة الفاخرة و الحلوى والبسكويت.

 تقول تينا ميميك، مدير عام البيع بالتجزئة والعمليات لدى «بتيل الدولية»: «لدينا فرعان بالعاصمة السعودية الرياض في شارع التحلية والعليان، وفي العام المقبل سنفتتح 3 آخرين في العاصمة واثنان في جدة، أحدهما تم افتتاحه مؤخراً، كما سنفتتح واحداً في الدمام و آخر في الخبر.»
في المملكة العربية السعودية، وفق توضيح تينا، تعتزم «بتيل الدولية» المزج بين مفهومي البوتيك والتجزئة الذي أثبت نجاحه بشكل أكبر بها عن دولة الإمارات العربية المتحدة التي تفصل فيها الشركة بين المفهومين. «قمنا بالمزج بين المفهومين بالإمارات وتحديداً في موقعين يتواجدانه بدبي فيستيفال سيتي ومنطقة جميرا بيتش ريزيدنس، بينما لم نقم بذلك في 14 موقعاً نظراً لاختلاف نوع الزبائن. عندما يأتي العميل لتناول غداء عمل لا يهتم بشراء المخبوزات أو الهدايا الفاخرة. لاحظنا اهتمام الزبائن بذلك في فرع منطقة جميرا بيتش ريزيدنس فقط.»
و تضيف:«أما في المملكة العربية السعودية، فلقد نجح المزج بين المفهومين بسبب افتقار السوق السعودي إلى مقاهي عالية الجودة. بالسوق الكثير من المقاهي و لكن مفهومها متدني المستوى ربما بسبب صعوبة استيراد الأطعمة إلى حد ما وهناك طلب كبير في هذا السوق الضخم واحتياج لإطلاق مقاهي تقدم منتجات ذات جودة عالية. العام القادم سيصبح لدينا 8 فروع بالمملكة.»

و لكن لماذا تركز «بتيل» الدولية على مراكز التسوق بالإمارات رغم أن قطاع التجزئة يرى أن المستهلكين يفضلون حالياً المواقع في الشوارع للابتعاد عن الازدحام المروري وصعوبة إيجاد مواقف للسيارات في مراكز التسوق؟
تجيب تينا:«نظراً لاشتداد الحرارة صيفاً، يسعى المستهلكون لتمضية يومهم في مراكز التسوق والاستمتاع بالتنزه في الشوارع والمقاهي بالشتاء مع اعتدال الطقس. لدى مراكز التسوق الكثير من مساحات المواقف، فيما عدا مول الإمارات المكتظ دوماً أما الاكتظاظ في دبي مول يعود إلى أن 80 % من الزبائن هم من السياح. عملاؤنا المعتادون على زيارتنا بمنطقة جميرا يسهل عليهم الوصول إلينا. في جميع الأحوال، نحن لدينا مواقع بمراكز التسوق ومواقع بالشوارع.»

الشرق الأوسط والخليج
خليجياً، تعتزم «بتيل الدولية» إنشاء 3 مقاهي و3 محال بمفهوم البوتيك لها في الكويت إلى جانب الفرع الذي افتتحته سابقاً، وتدرس مواقع تلك الفروع حالياً مع تركيز النظر على الحمرا مول. وبعد أن افتتحت «بتيل» فرعاً لها في الرويس بسلطنة عُمان، تدرس افتتاح مقهى آخر لها في السلطنة نظراً لصغر حجم السوق. كما تدرس أيضاً إضافة 3 فروع لها في البحرين، وخاصة المقاهي التي تحتاج لسوق أكبر والمزيد من الحركة. حالياً، تمتلك بتيل الدولية محلاً للتجزئة بمملكة البحرين وفي «البداية لم نكن نفكر في التوسع بالبحرين ولكننا نعيد التفكير في هذا. بالمتبقي من العام حتى نهايته، تشهد بتيل الدولية أكبر حجم من التوسعات حيث سنفتتح 10 محال جديدة. لدينا 28 محلاً بالإمارات يشمل 14 مقهى و 14 موقع للتجزئة وسنفتتح فرعان آخران ليصبح الإجمالي 30 ولكن السوق الإماراتي مكتظ بالنسبة إلينا»بحسب تينا.
وفي قطر، تخطط بتيل الدولية للذهاب إليها منفردة لأول مرة بافتتاح 6 محال تشمل 3 مقاهي و3 محال التجزئة، في الفيستيفال سيتي ومول قطر وربما فيلاجيو، بحسب تصريحات تينا التي تؤكد أن الشركة تنظر إلى المواقع بمراكزالتسوق ولكنها أيضاً لا تتغاضى عن المواقع بالشوارع.
إقليمياً أيضاً، لدى الشركة خطط في الأردن التي تتواجد فيها من خلال متاجر للتجزئة حيث أصبح للشركة الآن قاعدة من العملاء تشجعها على افتتاح مقاهٍ لها بالعاصمة الأردنية عمان خلال العام 2017. «ما نحاول أن نقوم به في كل سوق هو التوجه إليه أولاً بمتجر للتجزئة وعندما نؤسس قاعدة جيدة من العملاء نتجه إلى افتتاح المقاهي.».
قد يرى البعض مبرراً قوياً لـ بتيل  الدولية في افتتاح محال لها بالأردن ولكن لماذا تخطط في نهاية العام 2017 لافتتاح فرع لها ببيروت التي تشتهر بثقافتها وتاريخها وأسلوبها الخاص في المقاهي والمطاعم؟ تجيب تينا:«لا تزال بيروت مدينة حيوية بالنسبة للمنطقة، ونشعر أنه يتعين علينا ألا نفقد  الفرصة. علامتنا التجارية حديثة وبراقة ونستطيع أن ننافس في بيروت، كما أننا  مختلفون عما يقدمه الآخرون في السوق، وأطباقنا مختلفة أيضاً.»
ورغم أن مقهى بتيل قد يعتبر باهظاً في العاصمة اللبنانية بيروت، إلا أن تينا تؤكد على أن شريحة العملاء المستهدفين هم المقتدرون وليس بالضرورة هؤلاء الذين يعرفون العلامة التجارية من خلال إقامتهم بدول الخليج، كما لا تسعى الشركة إلى تقديم  الثقافة الخليجية إلى اللبنانيين، لكنها تريد أن تقدم لهم منتجات متنوعة ومختلفة إلى جانب أنواع متعددة من التمور التي يحبونها أيضاً.

أوروبا والولايات المتحدة الأميركية
قد يستغرب المستهلكون أيضاً أن «بتيل» الدولية تعتزم الذهاب إلى أوروبا والولايات المتحدة الأميركية قبل التوسع إقليمياً. إلى جانب استغراب البعض من استهداف افتتاح مقهى ومتاجر تجزئة  شركة سعودية بدأت بالتمور للوصول إلى المستهلك اللبناني وليس السائح الخليجي زائر بيروت. قد يستغرب المستهلكون أيضاً من سعي «بتيل» الدولية لافتتاح فروع لها في مدينة ديترويت بولاية ميتشيغان الأمريكية والمدن السويسرية جنيف ولوزان وزيوريخ في نهاية العام2016.   تسعى الشركة لافتتاح متجرها بديترويت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وفي نفس الفترة متجرها بجنيف يتبعها زيوريخ ولوزان في أوائل 2017و من ثم بقية الدول، ومنها افتتاح متجر آخر في العاصمة البريطانية لندن التي تتواجد فيها بمتجر للتجزئة ومقهى.
توضيح تينا: «لدينا شريك قوي ذو خبرة كبيرة في قطاع التجزئة بسويسرا وشريك آخر لديه خبرة وسهولة دخول السوق الأميركي وخاصة ميتشغان. في هذين السوقين يوجد الكثيرون من العرب الذي يبحثون عن منتجاتنا. سنبدأ في السوقين بمحال التجزئة لنبيع  تشكيلتنا المتنوعة من التمور والشوكولاته والبسكويت، ومن ثم استكشاف إمكانية فرص افتتاح المقاهي.»
وتضيف:«العرب يحبون الذهاب إلى جنيف، وقد كنت في زيارة لها مؤخراً لاختيار موقع المحل في مركز المدينة التاريخي، ورأيت الكثير من الإماراتيين والسعوديين.  لدينا قاعدة كبيرة من الزبائن هناك ولكن لا يعني ذلك أننا سنركز على السياح العرب في جنيف فقط، ولكننا سنستهدف أيضاً المستهلكون الأجانب لأننا علامة تجارية عالمية.»

الشراكة مع لوي فيتون
وتوضح هنا تينا أن «بتيل» الدولية دخلت في شراكة منذ عام ونصف مع مجموعة «إير كابيتال»الذراع المالي لـ«لوي فيتون، من أجل التوسع عالمياً عبر تملكها حصة ضئيلة في «بتيل» الدولية. «قررنا الدخول في هذه الشراكة لدعم توسعاتنا. نحن نتوسع سنوياً وتصل نسبة نمونا إلى 20-30 %. لدينا 20 موقعاً ونعتزم التوسع في 20 موقعاً آخر، وهذه الشراكة ناجحة بالنسبة لنا لأنها أعطتنا التمويل اللازم للتوسع سريعاً. تملك تلك المجموعة لوي فيتون وأكثر من 60 علامة تجارية أخرى وشبكة علاقات جيدة جداً ولهذا يستطيعون دعمنا.»

المنافسون
وبعيداً عن الخطط التوسعية والتمويل، كيف ترى «بتيل» الدولية المنافسة إقليمياً؟ هنا تشرح تينا أن استطلاعاً أجرته الشركة لـ500 شخص ذوي دخول تزيد عن 20 ألف درهم أظهر أن منافسي الشركة هم «شكسبيركافيه» و «بول كافيه»، بينما لا تنافسها شركة في قطاع التجزئة، بحسب رأيها. «أستطيع أن أقول أن «باتشي» يُمكن أن تكون منافستنا في قطاع الهدايا. في جميع الأحوال، المنافسة صحية،  وكثير من الزبائن الذين يأتون إلينا يعودون مرة أخرى».
وتقول تينا أيضاً أن أغلبية زبائن «بتيل» من الفئة العمرية التي تتراوح بين 30 إلى 40 عاماً وغالباً قطاع الأعمال، وبشكل عام أظهر استطلاعنا أن عملائنا يحبون مواقعنا لسهولة الوصول إليها وإيجاد مواقف للسيارات. تقوم «بتيل» الدولية بحملات تسويقية كبيرة في  المواسم المختلفة، فهي تطلق قوائم طعام صيفية مثلاً وعروضاخاصة لتشجيع الزبائن على المجيئ إليها، فيما تطلق صناديق جديدة خاصة بالهدايا كل ثلاثة شهور.
وتؤكد تينا هنا على أهمية تقديم المفاهيم المتنوعة شريطة أن يعي جيداً من يقدمها نوعية الزبائن في السوق وكيفية عمله. سنوياً تأتينا مفاهيم جديدة في الإمارات ولكنها تُغلق سريعاً بسبب هذا الخطأ. «عندما يفتتح البعض علامات تجارية هنا، لا يدركون أن الزبائن يبحثون عن جودة المنتجات والخدمات. معظم من يفتتح العلامات التجارية لا يقوم بذلك بشكل صحيح. نحن عموماً لا نقلق حقيقة من المنافسة.»  
مرة أخرى توضح تينا أن الكثير من المفاهيم المختلفة والأفكار يأتي بها مؤسسو الأعمال في قطاع الأطعمة ولكنها لا تعيش طويلاً لأنهم لم يدرسوا هذا السوق التنافسي بشكل جيد. «هذا السوق ليس سهلاً ويبحث دائماً عن الجودة والخدمة الجيدة. نرى إغلاق المقاهي سنوياً في سنترال تاور بمدينة دبي للإعلام مثلاً. يحتار الزبائن بين كل تلك المفاهيم  التي لا تضيف جديداً للسوق. السوق الأصعب هو الإمارات  ويخطئ الكثيرون بظنه سهلاً بينما تعد السعودية السوق الواعد خليجياً لأنها لم تتشبع بعد» .

التمور
وتوضح تينا أن الشركة منذ 10سنوات في خطواتها الناجحة التالية قررت أن تقدم مفهوماً مختلفا مستوحى من الثقافة العربية فقدمت القهوة والتمور بديلاً عن البسكويت. التمور غذاء صحي منتشر في حوض المتوسط والخليج.
ورغم أن لدى الخليجيين والمقيمين بدول الخليج تشكيلة واسعة من منتجات التمور ولا تقتصر على ما تقدمه «بتيل» الدولية تؤكد تينا أن التمور لا تزال تشكل جزءاً كبيراً من عملها. سنوياً تبيع الشركة أكثر من 3000 طن من التمور ولديها 120 ألف نخلة في مزرعتها بمنطقة الغاط التي تبعد 150 كلم عن العاصمة السعودية الرياض، وتم اختيار هذا الموقع بسبب الطقس حيث يحتاج إنتاج التمور الكبيرة إلى نسبة رطوبة معتدلة و ليست مرتفعة خلال موسم الصيف. «وللحصول على التمور الكبيرة التي يتراوح حجمها بين 16-17 سم،  نقطع نصف حبة التمر كي ينمو الجزء الآخر منها بشكل كبير وننتج تشكيلة متنوعة تصل إلى 20 صنفاً. لا نستخدم الكيماويات  في عملية إنتاج التمور ونعطي زبائننا ضماناً أن تمورنا تم جمعها يدوياً وتمت زراعتها في أرض لا تستخدم فيها الكيماويات على الإطلاق.  بعد ذلك، نجلب التمور إلى دبي حيثي يتم تزيينها وتصنيع الشوكولاته منها والبسكويت.» ولكن كيف تصدر «بتيل» الدولية تلك التمور إلى أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وماذا تفعل بفارق التوقيت؟ تجيب تينا:» «إالباً من دبي التي أصبحت مركزاً لوجيستياً لنا. نجلب التمور من مزارعنا في المملكة العربية السعودية في برادات مجهزة وباردة و نقوم بتزيعها بعد ذلك إلى العالم. لدينا أيضاً مواقع في الهند وماليزيا وإندونيسيا ولندن. لا يعيقنا فارق التوقيت مع هذه  الدول ولدينا شبكة لوجيستية جيدة ونحن نقوم بهذا العمل منذ 25 عاماً. لا تنسي أيضاً أن التمور تعد من الأطعمة الجيدة جداً  نحن نزرعها مرة في العام ونجنيها ثم ننظفها ونحتفظ بها في  وحدات تبريدية تصل درجة حرارتها إلى 5 درجة مئوية. إذا كنت تملكين وسائل لوجستية سليمة على السفن التي ستنقل التمور لن يكون لديك مشكلة.»

«بتيل» إلكترونياً
وإلى جانب التمور، تعتزم «بتيل» الدولية  التوسع إلكترونياً رغم أن الطلبات عبر الإنترنت تشكل حالياً نسبة 10 % من  إجمالي مبيعاتها. «هنا الزبائن يحبون رؤية المنتج وتجربته وتذوقه، ونحن نسمح لهم بتجربته وتناوله قبل شرائه. بعض عملائنا في السوق هنا يلائمهم الشراء عبر الإنترنت،لكننتا نتوقع أن ينمو عملنا الإلكتروني بعد أن يعتاد زباؤننا الدائمون على هذا النوع من التسوق. لاحظنا أيضاً أن زبائننا الدائمون الذين ليس لديهم الوقت للشراء يفضلون التسوق إلكترونياً. رأينا هذا من خلال فرعنا في مركز الأعمال بمدينة دبي للإعلام.»

وتوضح تينا هنا أن الشركة لديها 1600 موظف، وفريق توصيل الطلبات الإلكترونية يصل إلى 10 أشخاص وهو كافٍ حالياً و لكن مستقبلاً  سينمو الشق الإكتروني من عملها خاصة بعد التوسع دولياً إلى أوروبا حيث يقوم الألمان الآن بشراء منتاجاتهم عبرالإنترنت، كما يقوم البريطانيون في لندن تحديداً بإجراء طلبات أيضاً. « أظنأ، الألمان يحبون منتجاتنا لأنهم جاؤوا  إلى الإمارات من خلال السياحة وتذزوقوها. نصف الطلبات الإلكترونية تأتي  من الخارج حالياً وعندما نفتتح محالنا في جنيف ستصبح سويسرا مركزأ رئيسياً لتزيود القارة الأوروبية بأكملها بمنتجاتنا. حالياً نقوم بتلبية حاجة الطلبات الإلكتارونية عبر دبي ونشحنها  من خلال فيديكس ويستغرق هذا 3 أيام وتكلفته باهظة.» كما تعتزم أيضاً «بتيل» الدولية قريباً إطلاق مجموعتها الجديدة منت صناديق الهدايا التي قامت بتطويرها على مدار عامين لتشمل مجموعة مختلفة ومتنوعة من الألوان لتنافس بها في السوق وغالباً «باتشي» المتخصصة في هذا المجال.