لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 23 Nov 2016 11:48 AM

حجم الخط

- Aa +

رئيس عملية كيمبرلي يناقش مبادرات نظام عملية كيمبرلي لإصدار الشهادات مع أبرز تجار المجوهرات في العالم 

أحمد بن سليم يجتمع مع تشاو تاي فوك لمواصلة الحوار مع المشاركين في صناعة الألماس بشأن استدامة هذه الصناعة   

رئيس عملية كيمبرلي يناقش مبادرات نظام عملية كيمبرلي لإصدار الشهادات مع أبرز تجار المجوهرات في العالم 
أحمد بن سليم رئيس عملية كيمبرلي يجتمع مع ممثلين من اتحاد الألماس في هونغ كونغ

بعد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع رؤساء دول وكبار الوزراء في العديد من الدول المنتجة والمستهلكة للألماس في إفريقيا وأوروبا، توجه رئيس عملية كيمبرلي، السيد أحمد بن سليم، إلى آسيا لإشراك أبرز الأطراف المشاركة في صناعة الألماس في حوار حول هذه المبادرة العالمية. وتأتي هذه الجولة على خلفية الجلسة العامة السنوية لعملية كيمبرلي التي عقدت في دبي الأسبوع الماضي.
 
وقد التقى رئيس عملية كيمبرلي مع ممثلي شركة تشاو تاي فوك، من بينهم المدير العام كينت وونغ، إلى جانب أنيتا تسي، مسؤولة التجارة في وزارة التجارة والصناعة ومركز التنسيق لعملية كيمبرلي في هونغ كونغ. كما التقى السيد بن سليم مع لورانس ما، رئيس اتحاد الألماس في هونغ كونغ، الصين المحدود، وفيكتور يو، نائب رئيس الاتحاد، وليلي ي. ك، مدير عام الاتحاد، إلى جانب آلان تام، المدير التنفيذي لشركة وينغ هانغ للألماس، ودومينيك وونغ، أمين الصندوق الفخري لشركة تشاو سانغ سانغ. ومن بين المواضيع التي تمت مناقشتها: عملية تقييم الألماس الخام والدور الذي يمكن أن تلعبه في تحقيق قيمة عادلة لأسواق المصدر في إفريقيا، وكذك مقترحات الرئيس لإنشاء صندوق مشترك للمنظمات غير الحكومية، وإنشاء أمانة دائمة لعملية كيمبرلي في الأمم المتحدة.

وقال السيد بن سليم: "على الرغم من أننا الآن في مرحلة ما بعد جلسة عامة ناجحة، إلا أن عملي كرئيس لعملية كيمبرلي لم ينته، فخلال الوقت المتبقي في وجودي على رأس هذه المبادرة الحيوية، لا بد من الاستمرار في إشراك المزيد من الأطراف الفاعلة في هذه الصناعة في حوار بنّاء حول الدور الذي يمكن أن يقوموا به في تعزيز عملية كيمبرلي، وبالتالي صناعة الألماس ككل. لقد نجحنا في التواصل مع العديد من الحكومات، ولكن تجار الألماس بالتجزئة في وضع فريد لدعم المقترحات التي نوقشت في الجلسة العامة، وينظر إليهم العديد من أصحاب المصلحة على أنهم عناصر حيوية من أجل مستقبل عملية كيمبرلي."

ووفقا لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس، فإن تشاو تاي فوك هي أكبر مجموعة للمجوهرات في العالم ومقرها في الصين، ولديها أكثر من 2100 متجر في هونغ كونغ وماكاو، وتبلغ مبيعاتها السنوية أكثر من 7 مليارات دولار، كما أنها تتوسع على المستوى الدولي ولها تواجد في الولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي، فهي من أصحاب المصلحة المؤثرين في الصناعة في أحد أكبر الأسواق المستهلكة للألماس في العالم، وهي الصين التي استوردت ما قيمته 1,84 مليار دولار من الألماس في عام 2015، وصدّرت ما قيمته 1,35 مليار دولار في العام نفسه. وهونغ كونغ على وجه الخصوص هي أيضاً أحد أهم مراكز تجارة الألماس المصقول في العالم، حيث استوردت ما قيمته 13,2 مليار دولار من هذه الأحجار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016.

"نظراً لمكانة تشاو تاي فوك وأهميتها العالمية في صناعة الألماس، فإنها تلعب دوراً حيوياً في دعم المناقشات حول إمكانية التتبع، وهي في الطليعة في مجال قيادة حملات التسويق لضمان ثقة المستهلك في سلامة سلسلة التوريد. وعلاوة على ذلك، كون هونغ كونغ مركزاً لصناعة المجوهرات بسبب بنيتها التحتية ذات المستوى العالمي ومتاجر التجزئة الشهيرة فيها، فإنها تمثل نموذجاً يحتذى للمدن الأخرى التي تطمح إلى أن تصبح مراكز في هذا القطاع، والسياسات المعتمدة هنا يمكنها أن تؤثر بشكل كبير على الموجودين في الأسواق الأخرى. تشاو تاي فوك ليس لها حالياً تواجد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسأكون سعيداً لمساعدتها في العثور على موقع لتجارة التجزئة والتمركز في دبي،" أضاف السيد بن سليم.

" يمكن للمبادرات الخاصة بتقييم الألماس الخام أن تسهم في تعزيز الشفافية العالمية، خاصة وأن هؤلاء التجار يتطلعون إلى العمل بشكل وثيق مع شركات التعدين خلال السنوات القادمة، وهذا من شأنه أن يساعد في نهاية المطاف على تعزيز سلسلة توريد الالمسا بأكملها، ويتيح لعمال المناجم الأفارقة الحصول على حصة عادلة من مواردهم المعدنية."

بعد هذه الزيارة، سيتوجه السيد بن سليم إلى اليابان من أجل رفع الوعي ومناقشة موضوعات ذات صلة بعملية كيمبرلي.