لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 15 Nov 2016 12:05 PM

حجم الخط

- Aa +

رئيس عملية كيمبرلي يعقد اجتماعات مع منظمات المجتمع المدني

برفقة وزير المناجم في جمهورية إفريقيا الوسطى، ناقش السيد أحمد بن سليم اقتراحات الرئاسة الإماراتية لعملية كيمبرلي بإنشاء أمانة دائمة لعملية كيمبرلي في الأمم المتحدة وصندوق مشترك للمنظمات غير الحكومية

رئيس عملية كيمبرلي يعقد اجتماعات مع منظمات المجتمع المدني
السيد أحمد بن سليم رئيس عملية كيمبرلي لعام 2016 يلتقي موفدين من المجتمع المدني

برفقة السيد ليوبولد مبولي فراتران، وزير المناجم في جمهورية إفريقيا الوسطى، أجرى السيد أحمد بن سليم، رئيس عملية كيمبرلي، مباحثات مع منظمات المجتمع المدني وخبراء أفارقة في صناعة الألماس وذلك خلال الجلسة العامة السنوية التي تعقد في دبي خلال الفترة 13-17 نوفمبر. وتأتي هذه اللقاءات بعد الإعلان بأن رئيس عملية كيمبرلي سيساهم بمبلغ 25 ألف دولار أمريكي – من المحتمل أن يقدم نائب رئيس عملية كيمبرلي ممثل أستراليا مبلغاً مساوياً له – كجزء من الصندوق المشترك المقترح للمنظمات غير الحكومية التابعة لعملية كيمبرلي بقيمة 105 آلاف دولار.

وعلى الرغم من تمسك ائتلاف المجتمع المدني في عملية كيمبرلي بمقطاعة الجلسة العامة، إلا أن منظمات مجتمع مدني مستقلة وخبراء من إفريقيا أجروا مباحثات مع السيد بن سليم في ضوء المقترحات المبتكرة وجهود الإصلاح التي قام بها رئيس عملية كيمبرلي على مدار العام. وكان من بين المشاركين من جمهورية إفريقيا الوسطي كل من: بلاسيد نجومبي، رئيس الجهاز المركزي للتنمية المستدامة، وهي منظمة تركز على التنمية المستدامة، وريجينا توجويرا، رئيسة منظمة فنون وموارد المناجم في جمهورية إفريقيا الوسطى وعضو لجنة المتابعة التابعة لعملية كيمبرلي في مقاطعة بربراتي – واحدة من المناطق في جمهورية إفريقيا الوسطى التي اعتبرت مؤخراً بأنها ملتزمة بمتطلبات التصدير ، وروث لاوباي، مديرة البرامج والمشاريع في جمعية نساء إفريقيا الوسطى للتنمية المستدامة. وكان من بين الحضور أيضاً الدكتور اولاديران بيلو، المدير التنفيذي للحكم الرشيد في إفريقيا، إلى جانب ألبرت كابويا موييبا، منسق سابق لعملية كيمبرلي من أكبر منظمة غير حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2004، والموقوف عن عمله حالياً في المركز الوطني لدعم التنمية والمشاركة الشعبية لمدة 15 يوماً.

"إن حضور هذه الشخصيات من منظمات المجتمع المدني في إفريقيا يمثل أقوى تأييد حتى الآن للتقدم الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها رئيساً لعملية كيمبرلي خلال هذا العام،" قال السيد بن سليم. "نحن سعداء بأن نسمع من هؤلاء الموفدين كيف يحظى عملنا المستمر بتقدير كبير من الشعوب الإفريقية التي تعتبر الأكثر تأثراً بعملية كيمبرلي، خاصة عائلات عمال المناجم الحرفيين. وإنه لأمر مشجع أيضاً أن نعلم بأنهم اختاروا المشاركة مع المجتمع الأوسع لعملية كيمبرلي لإجراء مناقشات مثمرة، وأنهم عبروا عن مساندتهم القوية للمبادرات التي اقترحناها التي تركز على إنشاء الأمانة الدائمة في الأمم المتحدة والصندوق المشترك للمنظمات غير الحكومية. إن هذا الدعم الذي تلقيناه من ممثلي المجتمع المدني يبعث على التفاؤل، ونحن في الواقع على الطريق الصحيح لتمهيد الأرضية بين الدول المصدّرة والمستوردة، وضمان حصول الشعوب الإفريقية على نصيبها العادل من إنتاج الألماس."

ووفقا لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس، ركزت اللقاءات على مقترحات رئيس عملية كيمبرلي في هذا العام بإنشاء أمانة دائمة في الأمم المتحدة، الهدف منها في المقام الأول توسيع هيكل العملية عند إعادة الدول إليها، إلى جانب إنشاء صندوق مشترك للمنظمات غير الحكومية في عملية كيمبرلي، والذي من شأنه تعزيز الشفافية وتوفير الموارد لمنظمات المجتمع المدني للمشاركة بشكل أكثر فعالية في الأحداث الخاصة بعملية كيمبرلي. وخلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع العام، أعلن رئيس عملية كيمبرلي عن المساهمة بمبلغ 25 ألف دولار أمريكي من أجل إنشاء هذا الصندوق، ومن المحتمل أن يساهم نائب رئيس عملية كيمبرلي موفد أستراليا بمبلغ مماثل. ودعا السيد بن سليم أيضاً بقية المشاركين في الصناعة للمساهمة بمبلغ 55 ألف دولار أميركي لتصل القيمة الإجمالية للصندوق إلى 105 آلاف دولار.

في معرض حديثه خلال الاجتماع، قال السيد ليوبولد مبولي فراتران، وزير المناجم في جمهورية إفريقيا الوسطى: "بالنيابة عن حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، أود أعرب عن تقديري للجهود الدؤوبة التي يقوم بها رئيس عملية كيمبرلي منذ بداية عام 2016. لم يكن رئيس عملية كيمبرلي ممثلاً عن دولة الإمارات العربية المتحدة أول رئيس لعملية كيمبرلي يزور جمهورية إفريقيا فحسب، بل إن منهجه ركز على فهم التحديات التي تواجه الدول الإفريقية، والأهم من ذلك، سبل معيشة عمال المناجم وأسرهم. وبفضل تصميمه على مساعدة شعب جمهورية إفريقيا الوسطى، تم الإعلان عن أربع مناطق في البلاد على أنها متوافقة مع متطلبات عملية كيمبرلي بشان التصدير، وهو ما يمنح الأمل لصناعة الألماس في البلاد والتي عانت طويلاً. حالياً، عملية تتبع الألماس من المصدر الأول للاستخراج في جمهورية إفريقيا الوسطى لا مثيل لها في جميع أنحاء إفريقيا، ولكننا نعلم بأنها عملية مستمرة وطويلة. لذلك، نود أن نثني على هذه الجهود المتواصلة وكذلك المبادرات المقترحة بشأن إنشاء الأمانة الدائمة في الأمم المتحدة والصندوق المستقل للمنظمات غير الحكومية، ونعتبر بأنها خطوات في الاتجاه الصحيح. ونحن نتطلع إلى مواصلة التعاون مع السيد بن سليم ومجتمع عملية كيمبرلي لضمان المزيد من الالتزام بعملية كيمبرلي بهدف وقف التجارة غير المشروعة في الألماس."

وأضاف السيد بن سليم: "من خلال هذه الاجتماعات مع المسؤولين الأفارقة والمجتمع المدني، فإننا مستمرون في التركيز على منح إفريقيا صوتاً لتتحدث من أجل مصالح شعوبها. ويتيح ذلك لمجتمع عملية كيمبرلي اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن كيفية مواصلة تعزيز أعمال عملية كيمبرلي والمساهمة في استدامة الأسواق المصدر عبر سلسلة التوريد. إننا نؤمن بشدة بأن إحراز تقدم حقيقي في هذه المناطق هو أمر واقعي، وبأننا من خلال العمل معاً نستطيع خلق هذه البنى لكي يصبح إطار عملية كيمبرلي أكثر قوة."  

"نود أن نشجع ائتلاف المجتمع المدني على السير على خطى أقرانهم وإعادة الانخراط في المناقشات بينما نواصل تبني سياسة الباب المفتوح أمام مشاركتهم، ونؤمن بشدة بأن عملية كيمبرلي تكون في أقوى حالاتها عندما ترقى إلى مستوى بنيتها الثلاثية التعاونية،" اختتم السيد بن سليم.