لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 15 Nov 2016 11:08 AM

حجم الخط

- Aa +

أحمد بن سليم يعلن عن المساهمة بمبلغ 25 ألف دولار في عملية كيمبرلي

استقبل سعادة عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشئون التجارة الخارجية والصناعة، والسيد أحمد بن سليم، رئيس عملية كيمبرلي، أكثر من 300 موفد، من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في دبي للمشاركة في اجتماعات الجلسة العامة لعملية كيمبرلي (13-17 نوفمبر) في فندق ويستن دبي، مدينة الحبتور.

أحمد بن سليم يعلن عن المساهمة بمبلغ 25 ألف دولار في عملية كيمبرلي
أحمد بن سليم، رئيس عملية كيمبرلي

استقبل سعادة عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشئون التجارة الخارجية والصناعة، والسيد أحمد بن سليم، رئيس عملية كيمبرلي، أكثر من 300 موفد، من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في دبي للمشاركة في اجتماعات الجلسة العامة لعملية كيمبرلي (13-17 نوفمبر) في فندق ويستن دبي، مدينة الحبتور.

أسست الأمم المتحدة عملية كيمبرلي في عام 2003، وهي مبادرة ثلاثية تعاونية تضم الحكومات وصناعة الألماس والمجتمع المدني، وتركز على وقف تدفق ألماس مناطق الصراع على المستوى العالمي. وتسعى الدول المشاركة فيها إلى ضمان عدم دخول الألماس الخام غير المنظم إلى تجارة الألماس المشروعة كوسيلة لتمويل الصراعات.

وخلال الأشهر العشرة الماضية من فترة ولايتها كرئيس لعملية كيمبرلي، طرحت دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من المبادرات والاقتراحات التاريخية التي تهدف إلى تعزيز مهام عملية كيمبرلي، فضلاً عن التركيز على إثراء إفريقيا لضمان حصول البلدان المنتجة للألماس في القارة على نصيبها العادل من تجارة الألماس.  

وألقى الكلمات الرئيسية كل من سعادة عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشئون التجارة الخارجية والصناعة، والسيد أحمد بن سليم، رئيس عملية كيمبرلي، والسيد أندريه بولياكوف، رئيس المجلس العالمي للألماس.

وفي كلمته الترحيبية، قال سعادة عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة:
"إن تجارة الألماس والمجوهرات والمعادن الثمينة تعد من العناصر الرئيسية في التجارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن أن الدولة تحتل مكانة مميزة عالميا في هذه التجارة. إذ سجلت الإمارات المركز الثالث عالميا كأكبر مستورد للألماس بعد الهند وأوروبا، فيما تحتل الدولة المركز الثاني عالميا كأكبر مصدر للألماس بعد أوروبا."

"ركزت الدولة خلال فترة رئاستها لعملية كيمبرلي على تعزيز روابط التعاون والتنسيق الدولي بالإضافة إلى عدد من المجالات التي لها الأثر الأكبر على النمو والتنمية لهذه التجارة الحيوية. وتضمنت هذه الجهود طرح وتعزيز تبادل الأفكار والمبادرات الخاصة بتبني أدوات أكثر انفتاحا وشفافية في عملية التقييم الخاصة بالألماس ومبادرة أفريقيا بحيث قامت الدولة بتنظيم زيارات إلى نحو 14 بلدا إفريقيا وذلك بهدف الوصول إلى فهم أشمل للقضايا الرئيسية التي تواجه العاملين على صناعة الماس الخام في تلك البلدان. في ظل العديد من الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، فإننا نتطلع خلال المرحلة المقبلة لمزيد من جهود التعاون والتنسيق الدولي لتعزيز بيئة شفافة ومنظمة لتجارة الألماس في العالم بعيدا عن الصراعات."

وفي كلمته الافتتاحية، قال السيد أحمد بن سليم، رئيس عملية كيمبرلي: "كان تولي رئاسة عملية كيمبرلي هذا العام حدثاً تاريخياً، ولكني آمل أيضاً بأنه كان طبيعياً. لقد رحبنا بكل جزء من عائلة كيمبرلي وآمل بأن نتفق بأنه ليس هناك جدول أعمال أكثر جرأة ولا قضايا أكثر أهمية بشكل رئيسي لنجاح المنظمة مما سنناقشه هنا اليوم. يطالبنا العالم بالمزيد والمزيد، ونحن بحاجة إلى فهم ما يمكننا القيام به وما يجب القيام به، وما هو بصراحة خارج نطاق اختصاصنا وسيظل كذك."

"لدينا ثلاث مبادرات رئيسية لنناقشها هذا الأسبوع، بما في ذلك المسيرة الثابتة نحو التوصل إلى نهج مشترك لعملية التقييم، والتحرك باتجاه إنشاء أمانة دائمة فعالة، بما يتناسب مع المهام والمسئوليات غير العادية التي تأخذها عائلة كيمبرلي على عاتقها، والتمويل المستقل للمجتمع المدني. وأنا ممتن وبتواضع للمهمة التي التي أوكلت لنا، ولكني فخور بنا جميعاً هنا اليوم، فخور بالتقدم الذي أحرزناه هذا العام، وأنا متفائل جداً بشأن المستقبل."

وتلا ذلك كلمة ألقاها رئيس المجلس العالمي للألماس، أندريه بولياكوف. ولم يحضر ممثلو من ائتلاف المجتمع المدني الاجتماع بالرغم من سياسة الباب المفتوح التي يتبناها السيد بن سليم.

وبحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس، كان رئيس عملية كيمبرلي قد وجه الدعوة مؤخراً إلى ائتلاف المجتمع المدني للانضمام إلى الجلسة العامة إلى جانب اقتراح وساطة يقدم رداً معمقاً حول الكيفية التي عولجت فيها القضايا والمخاوف السابقة التي أثارها الائتلاف في بداية تولي دولة الإمارات العربية المتحدة لرئاسة عملية كيمبرلي.

في سياق تناوله للتقدم المحرز خلال الأشهر التسعة الأولى من فترة ولايته كرئيس لعملية كيمبرلي، أبرز السيد بن سليم التطورات والمبادرات الرئيسية التي تم طرحها منذ بداية تولي دولة الإمارات العربية المتحدة رئاسة عملية كيمبرلي. فبعد ست سنوات من خروج فنزويلا من عملية كيمبرلي من جانب واحد، حصل رئيس عملية كيمبرلي على تأكيد بشأن عزم هذا البلد إعادة الانضمام إلى عملية كيمبرلي، وبدأ بإجراءات رسمية من أجل إعادة قبول فنزويلا في عملية كيمبرلي. أيضاً، تم إحراز تقدم كبير بشأن جمهورية إفريقيا الوسطى، التي توقفت تجارة الألماس فيها بسبب المخاوف الأمنية وعدم الالتزام ببروتوكولات عملية كيمبرلي، فبعد أن تولى رئيس عملية كيمبرلي قيادة فريق المراقبة الخاص بجمهورية إفريقيا الوسطى، أصبحت أربع مناطق البلاد تعتبر الآن ملتزمة ويمكن التصدير منها.

ركز خطاب السيد بن سليم أيضاً على أهمية تمهيد الأرضية بين الدول المستوردة والمصدّرة مع ضمان حصول أسواق المصدر الإفريقية على نصيبها العادل من إنتاج الألماس. وتحت مظلة "مبادرة إفريقيا"، زار السيد بن سليم 14 دولة إفريقية، ركزت على فهم التحديات التي تواجه البلدان الإفريقية، وحشد المزيد من الدعم لعملية كيمبرلي حيث تتوسع الدول في طموحاتها بشأن إنتاج وتصدير الألماس. بالإضافة إلى ذلك، زار رئيس عملية كميبرلي دولاً تلعب دوراً قيادياً في سلسلة توريد الألماس، والتي تشمل الهند وروسيا وأرمينيا.
 
مخاطباً مجتمع عملية كيمبرلي وأصحاب المصلحة في صناعة الألماس، قدم السيد بن سليم لمحة عامة حول المبادرات التاريخية التي طرحتها رئاسة عملية كيمبرلي والتي ستكون موضع نقاش على مدار الأسبوع. وتشمل هذه المبادرات إنشاء أمانة دائمة لعملية كيمبرلي تحت مظلة الأمم المتحدة وذلك بتمويل من الدول المستهلكة للألماس وبقيادة مواطن إفريقي يمتلك معرفة معمقة بعملية كيمبرلي، إلى جانب إنشاء صندوق مستقل للمنظمات غير الحكومية المشاركة في عملية كيمبرلي من أجل تعزيز إمكانات المجتمع المدني. وأعلن رئيس عملية كيمبرلي عن المساهمة بمبلغ 25 ألف دولار من أجل إنشاء هذا الصندوق، فيما تعتزم أستراليا، رئيس عملية كيمبرلي لعام 2017 المساهمة بالمبلغ ذاته. ودعا السيد بن سليم المشاركين في العملية إلى المساهمة بالمبلغ المتبقي وقدره 55 ألف دولار للوصول إلى ما مجموعه 105 آلاف دولار لإنشاء الصندوق.

كان أحد المواضيع الرئيسية في كافة اللقاءات هو موضوع تقييم الألماس الخام، والذي يعتبر قضية معقدة ولكنها حاسمة بالنسبة لصناعة الألماس بمجملها، ففي خطوة غير مسبوقة، استضاف رئيس عملية كيمبرلي سلسلة من الندوات الخاصة حول تقييم الألماس الخام، عقدت آخرها بتاريخ 13 نوفمبر 2016 تمهيداً للجلسة العامة لعملية كيمبرلي. وبناء على المناقشات التي جرت في الندوات السابقة، ناقش المشاركون مجموعة عامة من معايير التقييم، بما في ذلك منهجية تقوم على الهندسة العكسية، فضلاً عن النظم والعمليات الأخرى.
 
وفي الختام، قال السيد بن سليم: "إنه لشرف كبير أن أخدم بلدي كرئيس لعملية كيمبرلي. وفي الفترة القادمة، سنستمر في العمل مع المجتمع المدني، ونقدم خبراتنا ومواردنا لتعزيز العمل، فضلاً عن تكريس أفضل الممارسات في صناعة الألماس. وبهذه الطريقة، يمكننا أن نضمن بأن صناعة الألماس مبنية على أسس متينة، حيث الاستدامة والإنصاف يشكلان جزءاً لا يتجزأ من سلسلة التوريد. ونحن نتطلع إلى عقد سلسلة من اللقاءات المثمرة هذا الأسبوع، وآمل بالتوصل إلى مجموعة من الخطوات الملموسة والعملية لمعالجة القضايا الأساسية لصالح جميع الأطراف المعنية."