لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 10 Nov 2016 11:52 AM

حجم الخط

- Aa +

كيف تصل إلى النجاح كرئيس تنفيذي لمواقع على الإنترنت

كمؤسس ورئيس تنفيذي لعدة مواقع إنترنت ناجحة في الشرق الأوسط، تم سؤالي عدة مرات عمّا يلزم فعله للوصول إلى النجاح كرئيس تنفيذي في عالم الإنترنت والمواقع التجارية، وكيف تختلف الإدارة التنفيذية للمنصات الإلكترونية عن الإدارة التنفيذية لشركة تجارية تقليدية أو شركة مؤسسية كبيرة؟ كرئيس تنفيذي للمواقع عبر الإنترنت أجيب: يجب عليك أولاً إتقان المهارات والكفاءات، والكثير من الميزات.

كيف تصل إلى النجاح كرئيس تنفيذي لمواقع على الإنترنت
محمد شبيب، رئيس شركة «تجول» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كمؤسس ورئيس تنفيذي لعدة مواقع إنترنت ناجحة في الشرق الأوسط، تم سؤالي عدة مرات عمّا يلزم فعله للوصول إلى النجاح كرئيس تنفيذي في عالم الإنترنت والمواقع التجارية، وكيف تختلف الإدارة التنفيذية للمنصات الإلكترونية عن الإدارة التنفيذية لشركة تجارية تقليدية أو شركة مؤسسية كبيرة؟ كرئيس تنفيذي للمواقع عبر الإنترنت أجيب: يجب عليك أولاً إتقان المهارات والكفاءات، والكثير من الميزات.

 

التمسك برؤيتك:
إن الرئيس التنفيذي للموقع يجب عليه البدء من الصفر، أي أن هنالك فقط أمران متوفران في تلك المرحلة وهما "الرؤية"  وأيضاً "الإرادة" ولتصل إلى النجاح عليك أن تتمسك بعزم بتلك "الرؤية" ومن بعدها تأتي مرحلة التخطيط وتحويل الأفكار إلى خطوات مدروسة للعمل.
 وقد يجدها البعض مرحلة "المحارب الوحيد" لماذا؟. لأنك أنت الوحيد صاحب تلك الرؤية الواضحة. حينها قد تجد نفسك تعمل طويلاً من 14-16 ساعات يومياً، في وضع افتراضات مازالت غير مؤكدة والتحقق منها مع فريق العمل، وفي رسم نماذج مالية وخطوات مستقبلية ترشدك أنت ومن حولك إلى الطريق الأصح في الشهور والسنوات المقبلة.
وبما أن فكرتك لازالت فقط خطوات مؤلفة من "رؤية" رقمية، قد ينصحك الكثيرون بالتراجع والعثور على وظيفة أخرى اعتيادية أو تقليدية أكثر، وهنا "التمسك برؤيتك" هو حليفك الأكثر قوة، والذي سيبقيك بعيداً من التشتت لإكمال مسيرتك.

أكثر من مجرد مؤسس فريق:
عندما تكون المدير التنفيذي لشركة قائمة منذ زمن، يكون لديك حينها  ميزة توفر الفريق المناسب في البيئة المناسبة.  حيث بوسعك دوماً انتقاء الأشخاص وتفويض المهام إليهم لإدارتها وانجازها على أكمل وجه. أما في في الشركات حديثة الإنشاء، فهذه الميزة لا زالت غير متاحة، وعليك أنت بنفسك البحث عن الأشخاص المناسبين للعمل في شركتك، وهذه قد تكون من أصعب التحديات التي ستواجهك، إذ أن العائق الأكبر هو إقناع أفضل المواهب برؤيتك وتشجيعهم على أن يكونوا جزءاً من صورة لازالت على قيد البناء والتنفيذ، وقد يكون ذلك صعباً بالأخص للموظفين الذين يخافون المخاطرة والانضمام الى الفريق. وهنا عليك أن تكون أكثر من مجرد مؤسس فريق، فأنت عليك أن ترتدي زي المرشد، المشجع، وأيضاً الملهم.

نفّذ بنفسك:
العثور على المساحات المكتبية المناسبة بأسعار معقولة، شراء الأثاث والمعدات، تحديد وتطوير المنتج المناسب، الخ... هناك الكثير من المهام في القائمة الخاصة بك والتي ينبغي أن تنفذها بنفسك. أنت الفرد الذي سيقود الجميع ابتداءً من المهمات الإدارية إلى القيادة الفكرية. وذلك عبر الإرشاد العملي والفكري الذي يجعلك نموذجاً يحتذي به فريقك الأولي الذي قمت باختياره، وهي الطريقة الوحيدة لتحويل رؤيتك الى واقع ملموس.

تحرّك بسرعة:
اذا لم تكن الأسرع في تحويل أفكارك إلى واقع ملموس، فسيسبقك شخص آخر للوصول الى القمة، وعلى خلاف العمل مع الشركات القائمة بذاتها، فلن يكون بإمكانك الارتكاز على قاعدة راسخة من العائدات التي يمكن أن تحمل عملك التجاري خلال أي من فترات عجزه، فالخفة وسرعة التنفيذ وحدها تعني إنجاز مهمتك.  أطلق عملك بسرعة وافشل بسرعة وتعلم من أخطائك بسرعة. وفي عصرنا الحاضر، فإن الحاجة إلى سرعة التنفيذ قد تعدت مجال تكنولوجيا المعلومات لتصل أي عمل تجاري. كما أن التحقق من النتائج لا يحتاج أسابيع لتنفيذه، فأفضل طريقة لذلك هي الاختبار العملي والتحديد السريع للمشاكل وإصلاح تلك الأخطاء.  

بقلم: محمد شبيب، رئيس شركة «تجول» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

محمد شبيب هو خريج ماكينزي، عمل كرئيس تنفيذي لشركات الانترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 2011، ويرأس حاليا شركة تجول والتي تعد الآن المنصة الإلكترونية الرائدة للسفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.