لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 1 Nov 2016 01:10 PM

حجم الخط

- Aa +

دراسة لينكدإن: ازدهار القطاعين التجاري والصناعي في الإمارات

أكد بحث صادر عن "لينكدإن"، أكبر شبكة للمحترفين في العالم، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بمكانة متنامية كمركز مزدهر للأعمال التجارية والصناعية مع تطابق نتائج البحث مع رؤية حكومة الإمارات الهادفة إلى دعم التنمية الاقتصادية في البلاد في مجال البنية التحتيّة والصناعات.

دراسة لينكدإن: ازدهار القطاعين التجاري والصناعي في الإمارات

أكد بحث صادر عن "لينكدإن"، أكبر شبكة للمحترفين في العالم، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بمكانة متنامية كمركز مزدهر للأعمال التجارية والصناعية مع تطابق نتائج البحث مع رؤية حكومة الإمارات الهادفة إلى دعم التنمية الاقتصادية في البلاد في مجال البنية التحتيّة والصناعات.


وأشارت البيانات التي أوردها البحث إلى أنّ 60% تقريباً من الموارد البشرية في دولة الإمارات تعمل حالياً في شركات محلية، ما يعكس الاستثمار الكبير من قبل الشركات المحلية في شباب الإمارات والدعم البالغ الذي تلقاه المواهب الإماراتية الشابة من العديد من القطاعات ومنها: الخدمات المصرفية، والطيران، والاتصالات، والضيافة، والتجزئة. كما أظهر البحث أنّ الشركات الإماراتية تحتلّ الصدارة في دعم القوى العاملة المحلية رغم وجود حضور إقليمي يناهز المئات لشركات دوليّة في الإمارات.
ويشكّل البحث الحديث جزءاً من رسم "لينكدإن" البياني الاقتصادي، وهو عبارة عن مسح رقميّ للاقتصاد العالمي، وذلك في إطار عمل "لينكدإن" حالياً على تطوير الرسم البياني الاقتصادي الأول في العالم بغية توفير فرصة اقتصادية لكل فرد من القوى العاملة حول العالم. ويشمل الرسم البيانيّ كل فرصة عمل متاحة في العالم والمهارات اللازمة للحصول على هذه الفرص، إضافة إلى ملفات كل شركة تقدّم هذه الفرص والملفّات المهنية لكلّ فرد من القوى العاملة حول العالم، والتي تضمّ 3.3 مليار شخص مما يؤدي إلى تبادل الخبرات المهنيّة المتوفرة بين هذه المؤسسات والجهات المختلفة.

 

من جهته، هنأّ معالي الدكتور أحمد بالهول، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي "لينكد إن" على إطلاق مبادرة الرسم البياني الاقتصاديّ في دولة الإمارات، وقال معاليه: "ستساعد تلك المبادرة الخريجين على استيعاب الفرص المهنية المتاحة سواء داخل الدولة أو في مناطق مختلفة من العالم بصورة أفضل، ونتوقع أن يسهم هذا الرسم البياني الاقتصاديّ في تطوير التعليم العالي في الدولة، وسيساهم أيضاً في تعريف طلابنا بالمهارات التي يحتاجونها لشغل وظائف المستقبل."
وأضافت سعادة الدكتورة عائشة بن بشر، المدير العام لمكتب دبي الذكية، قائلة: "يعتبر التعاون بين القطاع الخاص وشركات مثل "لينكدإن" ضرورياً لمساعدتنا على إرساء ركائزنا الاستراتيجية والمساهمة في الاقتصاد الذكيّ. فهذا التحليل المعمّق والمبتكر للبيانات يتماشى مع ما تهدف إليه دبي في رفع مستوى سعادة أفراد مجتمعها. ومن خلال فهم اقتصاد الإمارات وشبكة المواهب بصورة أفضل، يمكننا العمل معاً لتمكين المقيمين في البلاد. تفتخر مدينة دبي الذكية بتحديد أفضل الممارسات العالمية ونقدّر الجهود التي تبذلها "لينكدإن" حول العالم من خلال الرسم البيانيّ الاقتصاديّ. ويسعدنا أن تكون دولة الإمارات أول سوق إقليمي يُطرح فيه الرسم البيانيّ الاقتصاديّ ونتطلّع لتوظيف تلك البيانات للمساهمة في رفع مستوى السعادة في دولة الإمارات."
وبحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس، فقد تم وضع الرسم البياني الاقتصاديّ في دولة الإمارات بالارتكاز على البيانات المستقاة من المستخدمين المسجّلين في داخل الإمارات والبالغ عددهم ثلاثة ملايين. حيث كشفت "لينكدإن" اليوم عن نتائج البحث في مقرها في دبي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبحضور معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، وسعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، المدير العام لمكتب دبي الذكية.

ويهدف تعاون "لينكدإن" مع وزارة التربية والتعليم إلى تزويد الطلاب بالمعلومات اللازمة لاكتساب مهارات المستقبل. حيث ستساعدهم نتائج الرسم البيانيّ الاقتصادي على تحديد المؤهّلات التي يحتاجون إليها ليصبحوا أكثر قابلية للتوظيف. فقد أظهرت النتائج أنّ الهندسة المدنية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب هي أهم المجالات التي يخوضها الطلاب الجامعيون في الإمارات، فيما شكّلت الهندسة الصناعية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب حقول الدراسة الأكثر رواجاً بين طلاب الدراسات العليا. وأتت المهارات التكنولوجية كعنصر مشترك بين جميع المجالات. وقد أصدرت "لينكدإن" مؤخراً في هذا الإطار دراسة عن "أهمّ المهارات في الإمارات لعام 2016،" تناولت بالتحديد المهارات التي يبحث عنها أرباب العمل في الإمارات. وتبيّن أنّ ستة من أهمّ عشر مهارات واردة ترتبط بقطاع التكنولوجيا فيما احتلّ التحليل الإحصائيّ واستخراج البيانات المركز الأول.
من جهته، قال علي مطر، رئيس حلول المواهب في "لينكدإن" في أسواق النمو وجنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "شكّل إصدار الرسم البياني الاقتصاديّ في دولة الإمارات خطوة مهمة بالنسبة إلى "لينكدإن." فنحن ملتزمون بشدة بهدفنا القائم على توفير فرصة اقتصادية لكل فرد من القوى العاملة حول العالم. ومن خلال شراكتنا الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم وحكومة دبي الذكية، أصبحنا أقرب إلى تحقيق هذه الأهداف في الإمارات. يعتبر الرسم البياني الاقتصاديّ في دولة الإمارات أول رسم بيانيّ اقتصادي يتمّ إصداره في الشرق الأوسط ونعتزم أيضاً نشر الخريطة الرقمية في المنطقة. وتشكّل نتائج هذا الرسم مؤشرات إيجابية عن التمنية الاقتصادية المحلية والثقة التي يضعها المواطنون الإماراتيون في الإمارات كمركز أعمال تجارية وصناعية."

وقد كشف البحث الصادر عن "لينكدإن" عن مجموعة المهارات الأساسية الضرورية لمستقبل الابتكار في الإمارات. فقد صنّف المنتدى الاقتصادي العالمي علوم الروبوتات، وعلم البيانات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وإنترنت الأشياء كأبرز العوامل الحسيّة والرقمية الأساسية المحرّكة للثورة الصناعية الرابعة، إذ تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المهارات مطلوبة بشكل كبير في دولة الإمارات كما تمنح شهادة الخبرة في البيانات الضخمة للمتقدّمين بطلب عمل الأفضلية عند التوظيف. وتحتل دولة الإمارات حالياً المرتبة 16 عالمياً في مواهب الطباعة والتصميم ثلاثي الأبعاد. وأكثر من 60% منهم يعملون في شركات إماراتية محليّة.
وتُظهر نتائج الرسم البيانيّ لاقتصاد الإمارات أنّ 58% من القوى العاملة المقيمة في الإمارات تشغل وظائف لدى شركات محلية ومؤسسات صغيرة ومتوسطة الحجم وشركات ناشئة معروفة. أما الجزء المتبقي يعمل لدى شركات مقرّها في الولايات المتحدة الأمريكية والهند وأوروبا.

وبالنسبة إلى إيجاد وظيفة محلياً، يفضّل معظم المتخرّجين العمل في شركات في الإمارات. فقد اختار 75% ممن درسوا في الجامعات الإماراتية البقاء في الإمارات وأظهروا اهتماماً بالغاً في المساهمة في المجتمع المحلي وتطويره.
بالمقابل، يعتبر قطاع الخدمات المهنية قطاع التوظيف الذي يستخدم أكبر عدد من المقيمين في الإمارات (16%)، تليه الهندسة والعمارة (14%)، والخدمات المالية (10%)، والتجزئة والتأمين (10%)، والنقل الجوي والبري (8%) والنفط والطاقة (8%).