لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 May 2016 05:57 AM

حجم الخط

- Aa +

بسمة الفهيم: مجاراة المتغيرات

تنصح بسمة الفهيم، المالكة والمؤسسة لشركة «إيفينترا»Eventra لإدارة وتنظيم وتأجير الفعاليات، كل شابة إماراتية ترغب في تأسيس عمل ناشئ أن تتحلى بالعقل المنفتح لمجاراة المتغيرات والتفكير الإيجابي وألا تستسلم لأي إحباط قد يصيبها، جراء أي ظرف اقتصادي يُصاحب السوق أو القطاع الذي تعتزم دخوله.

بسمة الفهيم: مجاراة المتغيرات

تنصح بسمة الفهيم، المالكة والمؤسسة لشركة «إيفينترا» Eventra لإدارة وتنظيم وتأجير الفعاليات، كل شابة إماراتية ترغب في تأسيس عمل ناشئ أن تتحلى بالعقل المنفتح لمجاراة المتغيرات والتفكير الإيجابي وألا تستسلم لأي إحباط قد يصيبها، جراء أي ظرف اقتصادي يُصاحب السوق أو القطاع الذي تعتزم دخوله.

 

تتحدث بسمة من وحي تجربتها الخاصة عندما بدأت شركتها إبان مرحلة التباطؤ والركود الاقتصادي  جراء الأزمة المالية التي ألمت بالعالم والمنطقة في العام2008  .
تقول بسمة:«اركضن خلف أحلامكن، ولا تستسلمن لأية ظروف. وفي الظروف الاقتصادية الصعبة عليكن الاستماع جيداً إلى ما يحبه العملاء لكي تستمرون في أعمالكن.. أي تابعن توجهات السوق وتحلين بالمرونة الكافية لتوجيه أعمالكن نحو ما يرغبه السوق لكي تمر المراحل الصعبة بسلام.»
 
فرص في الركود
رغم أن بسمة تنتمي إلي أسرة مشهورة بعالم الأعمال في أبوظبي، كان من الممكن أن تعتمد عليها في تأسيس شركتها، إلا أنها آثرت الانطلاق منفردة في مرحلة اقتصادية صعبة كانت كافية لإحباطها و لكنها رأت فيها فرصة كبيرة للنمو والصعود.
من هذا المنطلق تُركز استراتيجيتها في تأسيس الأعمال على الإيمان بقدرات النفس والأفكار الداخلية والمخاطرة «فالحياة مخاطرة بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة.»
تصف بسمة رحلتها قائلة:«بدأت شركتي في مرحلة الركود ولم توقفني أو تثنيني تلك المرحلة عن تحقيق حلمي لأنني أشعر أن هناك فرصة في كل شيء حتى الركود. الأهم هو النظر إلى الإيجابيات لا السلبيات. على الشابات الطامحات إلى تأسيس أعمالهن الناشئة تدريب عقولهن على التفكيرالإيجابي، فمثلاً في قطاع الفعاليات، لو رأيت تغيراً في توجهات السوق لقمت بتغير استراتيجيتي نحو ما يحبه العملاء للاستمرار وإنجاح شركتي.»
ومع الأحاديث المتكررة والتوقعات العالمية بتباطؤ اقتصادي قادم  في العالم، هل لاحظت بسمة تغييراً في توجهات العملاء؟ «نعم لاحظت تغيراً فيما يستهوي العملاء وعلينا أن نعمل بعقل منفتح والاستماع إلى ما يحبه الناس. مثلاً، أثناء مرحلة الركود الاقتصادي بالعام 2008، خفضت الشركات في دبي من فعالياتها ولكنها استمرت في أبوظبي فركزنا عملنا على تنظيم حفلات الزفاف بدبي و استمرينا في التركيز على فعاليات الشركات بالعاصمة.»
وهنا مرة أخرى تنصح بسمة الشابات، بينما تتمنى ألا تتعرض المنطقة لتباطؤ، أن يركزن في المرحلة القادمة على ما هو جديد والانتباه جيداً إلى ما يحبه عملائهن والتغير معهم.
« لو لاحظنا في عملنا أن العملاء يتجهون نحو حفلات الزفاف فسنقوم بذلك، و لو لاحظنا أنهم يرصدون مثلاً ميزانيات أقل لها، فسنتكيف مع الأمر أيضاً.»

إبدأي بنفسك
ومع العقل المنفتح، تأتي أهمية الاعتماد على النفس مثلما بدأت بسمة بإجراءات شركتها واختيار مقرها بنفسها ثم التوجه إلى الدوائر الحكومية لاستكمال الأوراق. «كنت شغوفة بالفعاليات منذ الجامعة، رغم أنني درست التسويق في الجامعة الأميركية بالشارقة. انضممت لمجموعة من الصديقات اللواتي عملن في مجال تخطيط حفلات الزفاف بأبوظبي واستمريت معهم لمدة عام، ولكنني فضلت الأ أظلمهن  بسبب بعد المسافة، وأن أركز على التخرج، ثم توقفت عن العمل معهن على أن أستأنف ما أريد عمله بعدها.»
وتقول:«عملت كمتدربة بعد التخرج في شركة نخيل ثم استمريت في الشركة لمدة  2-3 سنوات في مجال التسويق والفعاليات ما أكد لي شغفي بالفعاليات.  ثم حدثت الأزمة الاقتصادية وأعادت شركة نخيل هيكلة أعمالها، فانتقلت إلى المبيعات وخدمة العملاء، ولكنني آثرت الاستقالة لأنني لم أجد نفسي في هذا المجال.»
وبما أن بسمة كانت تستعد للزواج في تلك المرحلة،فقد قررت أن تستأنف البحث عن عمل بعد عودتها من شهر العسل، وبدأت بالفعل البحث عن وظيفة حينها إلا أنه صعب عليها إيجادها بسبب مرحلة الركود التي مرت بها المنطقة. «هنا قال لي زوجي أنني أحب الفعاليات، ولدي خبرة بالمجال فلمَ لا أؤسس شركتي الخاصة في هذا القطاع؟ اذهبي وابحثي عما تريدين فعله في هذا المجال.»
وبعد البحث على الإنترنت عما يُمكن أن تفعله، قررت السفر إلى المملكة المتحدة للحصول على إجازات علمية في قطاعي تخطيط حفلات الزفاف وإدارة الفعاليات ثم عادت لتعرف ما كانت تريده فاتجهت نحو البحث عن مقر لشركتها  لتبدأ رحلة الدخول إلى عالم البزنس.

 

القلق ظاهرة صحية
ومع الخطوات الأولى أتى الخوف والقلق إلا أنه كان الظاهرة الصحية لبدء التركيزعلى التفاصيل.  

«أثناء عملي مع شركة نخيل تعاملت مع وكالات الفعاليات وحفلات الزفاف، فكنت أعرف تفاصيل العمل، ولكن لم يسبق لي أن أدرت شركة في هذا المجال، ولم أكن أعرف القواعد التنظيمية للقطاع.  كنت أصاب بالتشوش عندما كنت أسأل أحداً عن أمر ما، لكنني كنت قد قررت البحث عن موقع للشركة والاستمرار.»
وتستطرد:«بشكل عام عندي قدرة على ادخار المال فوضعت مدخراتي في تأسيس الشركة وكان معي ما يكفي لأبدأ، و لم ألجأ لأحد.  عندما كان يقول لي زوجي ابدأي بالمشروع كنت أقول له هل أنت متأكد أنني سأنجح  فكان يقول لي أنت شغوفة به  فقومي به.»
أسست بسمة «إيفنترا» Eventra لإدارة وتنظيم وتأجير الفعاليات في دبي بمستودع تستطيع من خلاله تخزين الأشياء و دخول مجال تأجير الفعاليات أيضاً، في وقت كان مجال التأجير قليلاً  ودخول الإماراتيين في القطاع ككل قليلاً جداً.
تؤكد بسمة هنا أن عمل «إيفنترا» Eventra لإدارة وتنظيم وتأجير الفعاليات يتركز في 3 مجالات تصميم و تنفيذ الفعالية كاملة للشركات والأفراد، وتصميم الفعالية لمن يرغبون فقط في ذلك، وتأجير المواد لمن يملكون ميزانيات قليلة جداً، ويرغبون في تنفيذ الفعالية بأنفسهم.
ولكن أي من هذه المجالات يسير بشكل جيد حالياً؟ تجيب بسمة:«كل المجالات تسير بشكل جيد و لكلٍ عملاؤه حيث يعتمد كل جزء على تلبية احتياجات الجميع.  لا شيء مستحيل بالنسبة إلينا وندعو عملائنا لزيارتنا لاختيار ما يرغبونه.»
كما تنظم بسمة معرض «إيفنترا» الرمضاني في دبي حيث تشارك في فعالياته مجموعة مصممات ناشئات و ربات بيوت أسسن أعمالاً من منازلهن لعرض كل ما ينتجنه من مستلزمات الملابس للكبار والأطفال، إضافة إلى عطور ومجوهرات وإكسسوارات.

الكفاءات الإماراتية
ومع قاعدة واسعة من العملاء حالياً، تعتز بسمة بشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) التي تشعر نحوها بامتنان شديد لأنها منحتها الفرصة لإثبات نجاحها كإماراتية ومساندتها الدائمة للمواهب المحلية. «قد يظن البعض أنه عندما يقوم إماراتي بتأسيس شركة ما، يكون الأمر سهلاً ولكن عند التقدم لأي مناقصة يظن البعض أنك غير مؤهل كونك إماراتياً.  أنا مؤهلة و لدي درجاتي العلمية العليا وأعتقد أنه لم يكن هناك الكثير من الإماراتيين و خاصة الفتيات في مجال الفعاليات حينها.»
و تضيف:«بعد الانتهاء من إجراءات التأسيس، بدأت الشكوك تساورني فسألت نفسي إن كنت قد انتقيت الخطة المناسبة، و هل سأنجح لأنني  وضعت كل مدخراتي في المشروع، ومن أين سأحصل على العملاء؟ لدي إيجار شركة لأدفعه و فواتير كهرباء لأسددها .»
قبل أن يحالفها الحظ بمساندة (صحة) بدأت بسمة بالتسويق لنفسها لتثبت جدارتها وكانت تدرك أنه ليس لدى شركتها سيرة مهنية معروفة فاعتمدت هنا على خبرتها السابقة بشركة نخيل فأثبتت نفسها تدريجياً عبر تنظيم فعاليات صغيرة كحفلات الزفاف من خلال  أصدقائها والعائلة  ثم أرادت دخول  عالم الشركات، فبدأت تدخل المناقصات لتنظم ملتقيات صغيرة للموظفين وتنظيم الفعاليات الخيرية  إلى أن ذاع صيتها، وبدأوا  يطلبونها للعمل على فعاليات أكبر. «كنت أتواجد في كل الخطوات و زوجي كان يشجعني على العمل وكان متفهماً جداً.»

المثابرة والتحدي
 ومع تأسيس الأعمال، تأتي روح المثابرة والتحدي، على حد وصف بسمة، التي تؤكد أنهما صفتان تعلمتهما من والدها عبدالله الفهيم، رجل الأعمال المعروف الذي تقاعد من منصبه كقائد للقوات الجوية الإماراتية قبل الانضمام إلى أعمال العائلة و تأسيس أعمال خاصة به أيضاً. في مرحلة المراهقة، كانت تحلم بسمة بتأسيس الأعمال فكان يستمع إليها والدها ويطالبها بوضع  خطة للعمل، وبعد أن تُريه الخطة، كان يطالبها بإجراء المزيد من البحث ودراستها مرة أخرى، فإذا بمساندته و دعمه تلعب دوراً في تدريب عقلها على التفكير ملياً و اكتشاف الأشياء و تنشيط التفكير العقلاني.
تقول بسمة:«الدعم  المعنوي من الأهل أو الزوج هام جداً. قبل الزواج كنت أذهب لوالدي و أقول له أنني أريد أن أؤسس شركة، فكان يقول لي إن كان هذا حلمك فثابري على الوصول إليه وادخري بعض المال لتقومي بتأسيس الشركة بنفسك. من هنا آمنت أيضاً أنك عندما تقومين بعملك بنفسك،  فإنك ستُقدرين ما تقومين به، أما إن قمت بتأسيس العمل بأموال غيرك، فبالتأكيد الأموال ستساعدك، ولكنها لن تجعلك تقدرين خطوات إنجازك.»

الجيل الثالث بعائلة الفهيم
وعلى ما يبدو أن  روح المثابرة والتحدي وإدراك أهمية ممارسة العمل بشكل شخصي، هي صفات تُركز عليها بسمة من خلال عملها أيضاً بمجموعة الفهيم الشهيرة حيث ترأس لجنة توظيف الجيل الثالث والتي تتبع مجموعة قواعد وضوابط وتختص  بتوظيف أبناء الأسرة في المجموعة شريطة  انطباق مجموعة بروتوكولات العائلة عليهم والعمل باجتهاد .
منذ بالعام 2014، وبعد أن نجحت عائلة الفهيم في المحافظة على أعمالها الناجحة لمدة خمسين عاماً حينها، ومن أجل حماية تماسك العائلة واستمرار نجاح أعمالها لـ 50 سنة أخرى ، أنشأ الجيل الثاني من أفراد العائلة من أبناء المؤسس  الراحل عبدالجليل الفهيم، مكتب حوكمة للعائلة لضمان انتقال الأعمال التجارية للجيل الثالث على نحو سلس. قامت العائلة  أيضاً من خلال اتفاق أفرادها مع بعضهم البعض بتأسيس بروتوكول  وضوابط وأطر قانونية وإدارية ملزمة للجميع تم  إدراجها في العقود التأسيسية للشركة.
وهنا تؤكد بسمة على أهمية بروتوكول العائلة الذي تطبقه المجموعة بحزم، فيما تشدد أيضاً على أنه لا ضمانة للتواجد في منصب إداري عالٍ للجيل الثالث من العائلة، إلا من خلال العمل الشاق والاجتهاد من أجل الصعود إلى القمة.
«أسس جدي الراحل عبد الجليل الشركة  التي تولى إدارتهامع أبنائه، وبعد وفاته تولاها أبي و عمي، أي الجيل الثاني، وأراد الجيل الثاني إدماج الجيل الثالث بشكل أكبر فتم تأسيس بروتوكول العائلة الذي يتبعه الجميع بشكل صارم. إذا لم تنطبق قواعد البروتوكول على المتقدمين من الجيل الثالث للعمل بالمجموعة، عليهم العمل خارج المجموعة لفترة إلى أن تُصقلهم التجربة  ويتعلموا منها قبل الالتحاق بالمجموعة.»
وتضيف:«الوظيفة العليا ليست مضمونة لأنه عمل عائلي. على الجميع العمل بشكل شاق من أجل الوصول إلى شيء.»

الشركات الأخرى
وإلى جانب إيفينترا Eventra لإدارة وتنظيم وتأجير الفعاليات، التي تضم 20 موظفاً الآن، ورئاستها للجنة توظيف الجيل الثالث بمجموعة الفهيم، قادت الصدفة بسمة إلى تأسيس صالونات «دول هاوس»The Dollhouse مع شريكتها منى الكتان، عندما قامت بتنظيم فعالية بنادي دبي للسيدات لتعرف أن هناك مكاناً شاغراً وصالحاً لتأسيس صالون للسيدات. «قررت ذلك منذ سنتين، ولدينا فرعان في دبي ونرغب في التوسع أيضاً محلياً و إقليمياً . أنا أؤمن بإعادة الاستثمار. قلت لك أنني قادرة منذ الصغر على ادخار الأموال، وآثرت أيضاً أن أعيد استثمار أموالي بـ إيفينترا Eventra لإدارة وتنظيم وتأجير الفعاليات في مشروع آخر  فوجدت فكرة الصالون جيدة.»
أيضاً بدأت بسمة شركة سيركايا «Sirkaya  للأزياء  عندما  قررت و أختها الصغيرة تأسيسها وتمتلك حالياً خطاً للإنتاج يتم بيع منتجاته للمحال إلى جانب الخياطين المتخصصين.         «بدأت الفكرة عندما سمعت أن خياطين متميزين يعملون في دبي منذ 15 – 20 عاماً يبحثون عن عمل لأن مؤسس أشغالهم توفي. وكنت أحب خلط الألوان و الأزياء، فقررت بدء المشروع بهؤلاء الخياطين لأنهم كانوا مشهورين بتميز عملهم وكان يذهب إليهم الكثيرون.»
 
الأمومة والأنشطة الخاصة بالأطفال
ومع الأمومة، أتى تأسيس «فيري تيلز» Fairytales مع شريكتها فاطمة المدني، والتي بدأت بفكرة تصميم غرفة ألعاب مخصّصة للأطفال، الّذين يبلغ عمرهم 8 سنوات وما فوق، في منزل هاتين السّيّدتين. وبعد ذلك، تطوّرت الفكرة، وانتشرت لتكون بخدمة الضّيوف الّذين يزورون «فيري تيلز»  Fairytales.
تعاونت الصّديقتان من أجل إنشاء «فيري تيلز»  Fairytales ، فجمعتا مدَّخراتهما وموّلتا المشروع الموحد، لترتكز الفكرة على تقديم فكرة شخصيات الحكايات الخيالية التي تربى عليها الأطفال منذ الصغر في أماكن اللعب بدلاً من التركيز على عالم التكنولوجيا الحالي فقط. تقول بسمة:«لا يوجد الإبداع مع الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية فقط.  أردت أنا و صديقتي فاطمة تأسيس،  مكان لـ اللعب يساعد الأطفال على الابتكار الخلاق والتخيل . الشخصيات الخيالية كلنا تربينا عليها وهي شخصيات تساعد الأطفال على تنمية خيالهم.»
 رغم أن «إيفنترا» Eventra للفعاليات تُعد «طفلتها المفضلة، على حد وصفها، لأنها شهدت خطواتها الأولى، إلا أن بسمة تؤكد على أنها منخرطة في تفاصيل شركاتها وشراكاتها مع صديقاتها، و هي في صدد إطلاق أفكار جديدة، كما أنها في صدد تأسيس مجموعة باسمها لتندرج تحتها أعمالها الخاصة به فيما ستبقى الشركات التي دخلتها مع صديقاتها مثلما هي.    «لدي أفكار أخرى، و لاحظت أنه كلما تزداد و تبدأ الثقة بالنفس، تأتي الأفكار، ولا تنتهي.»