لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 26 May 2016 06:44 AM

حجم الخط

- Aa +

75 % من جيل الألفية لا يمكنهم العيش دون الهواتف الذكية

اعتاد جيل الألفية الإنترنت لدرجة أنه يفضل التخلي عن خدمات السباكة والتدفئة وتكييف الهواء والمواصلات وتلفزيون الكابل ولكنه لا يمكن أن يتخلى عن الاتصالات والكهرباء اللازمتين لتشغيل الأجهزة الخاصة بهم على الشبكة.

75 % من جيل الألفية لا يمكنهم العيش دون الهواتف الذكية

اعتاد جيل الألفية الإنترنت لدرجة أنه يفضل التخلي عن خدمات السباكة والتدفئة وتكييف الهواء والمواصلات وتلفزيون الكابل ولكنه لا يمكن أن يتخلى عن الاتصالات والكهرباء اللازمتين لتشغيل الأجهزة الخاصة بهم على الشبكة، هذا ما تتحدث عنه دراسة حديثة بعنوان "دراسة جيل الألفية The Millennial study " والتي أصدرتها شركة كومسكوب.

 

 

 

وقد أُجريت الدراسة حول أنماط الحياة واتجاهات الإنفاق بين الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1980 و 2000. ووفقاً لهذه الدراسة، فإن جيل الألفية على استعداد لدفع المال لنيل مستويات أعلى من الخدمة،  فعلى سبيل المثال، ذكر نصف المشاركين من جيل الألفية أنه يدفع 5٪ من راتبه السنوي للحصول على خدمات شبكة الإنترنت فائقة السرعة. لذا ينبغي على مشغلي الشبكات العالمية التخطيط لاستمرار نمو قدراتهم، ولقدر أكبر من المرونة، ولمجموعة كبيرة من الخدمات ونماذج الفواتير للتعامل مع التغيرات الاجتماعية الناجمة عن جيل الألفية.

ومن أهم النتائج الصادرة عن التقرير أن ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد جيل الألفية يفضلون التخلي عن سيارتهم مقابل حصولهم على الإنترنت – كما ذكر 44% من جيل الألفية أنهم لا يمكن الاستمرار دون الاتصال بالإنترنت، مقارنة مع 15 في المئة فقط لا يمكن أن يستمروا دون سياراتهم. كما ذكر ثلاثة أرباع الجيل أنهم يودون ضبط سرعة خدمات الإنترنت الخاصة بها اعتماداً على أنشطتهم وأن يدفعوا مالاً وفقاً لذلك. ومن جهة أخرى ينفق أكثر من 56% من جيل الألفية إلى ما يصل إلى ساعتين يومياً على محتوى الفيديو عبر الإنترنت مثل نتفلكس ويوتيوب، مقارنة بـ2 من 5 من مواليد جيل طفرة المواليد. وتشير الدراسة كذلك إلى أن ثلثي جيل الألفية يوافق أو يوافق بشدة على أن مواقع التواصل الإجتماعي هي الشكل الرئيسي لديهم للتواصل الاجتماعي، مقارنة بنسبة الثلث من مواليد فترة طفرة المواليد في أربعينيات القرن العشرين، بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

هذا ويقول مورغان كيرك، مدير التكنولوجيا في الشركة: "سوف يكون لجيل الألفية حصة الأسد من القوة الشرائية في غضون سنوات قليلة، ونظرا لأنهم يولون أهمية كبيرة للأجهزة والوصول إلى إنترنت سريع، فمن المتوقع أن يستمروا في فرض مستويات إنفاق عالية. ومع ذلك، فإنهم يحتاجون إلى خدمة بطريقة مختلفة مقارنة بالأجيال السابقة من أجل تلبية توقعاتهم. خبرتنا، والتفكير الإبداعي، وما لدينا من مجموعة كبيرة من حلول الشبكات اللاسلكية والسلكية، كل هذا يؤهلنا للاستمرار في مساعدة مزودي الخدمة ومشغلي مراكز البيانات والشركات على أن يكونوا أهلاً للتحدي المتمثل في خدمة هذا الجيل الجديد من المستهلكين".

جدير بالذكر أن كومسكوب أجرت الاستقصاء على 4000 مشارك من جيل الألفية وجيل طفرة المواليد في ولاية سان فرانسيسكو، ومدن لندن وساو باولو وهونغ كونغ في أوائل العام 2016.